Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
فدائي في الوكالة اليهودية ..... !!! - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 11-11-2006, 12:02 PM   #9
الحنّون
I ♥ AQSA
 
الصورة الرمزية الحنّون

قوة السمعة: 7 الحنّون will become famous soon enough

افتراضي رد: فدائي في الوكالة اليهودية ..... !!!

في القاهرة
لم تكن أم جورج تعلم مثل غالبية المواطنين بأن (أبو احمد) المعروف بميوله الوطنية ونشاطه مع الثوار، هو في الواقع أحد الذي يهربون السلاح من مصر للثوار الذي كانوا يعانون من شح الأسلحة في مقابل الدعم الإنجليزي غير المحدود للعصابات الصهيونية وإمدادها بالسلاح.
وكان كثير الغياب عن مدينته وعائلته وسر ذلك أنه يقوم بمهمات نقل السلاح من إخوانه في مصر إلى إخوانه في فلسطين.
وعندما غادر متوجها إلى القاهرة هذه المرة، كان شيء أخر يشده غير السلاح وهو وجود رفيقه أنطون داود الذي أصبح بطلا في عيون الفلسطينيين والعرب، والذي لم يضيع وقتا منذ وصوله إلى مصر، فبدا نشاطه بالاتصال مع جميع ممثلي الثوار الذي يمرون من العاصمة المصرية لشرح القضية الفلسطينية، وكان يتعاون بذلك مع زعيم فلسطين المفتي أمين الحسيني.
كان أبو احمد يفكر كيف سيرقص الفرح في عيني أنطون عندما يحمل له المفاجأة، وعندما دخل عليه وتعانقا، سأله أنطون عن أخبار زوجته وأولاده، فقال له أبو احمد:
-هل تريد أن تراهم الآن؟
أجابه أنطون بلهفة:
-اتركنا من المزح يا أبو احمد واخبرني كيف الصغار.
وبدا أنطون يذكر أسماء أبنائه واحدا واحد
وما كاد ينطق بأسماء أولاده حتى كانوا يدلفون من باب المنزل واحدا اثر الآخر وخلفهم والدتهم.
وكان لقاء فيه كثير من المشاعر والدموع والقبلات.
ولم يكن التئام الأسرة من جديد نهاية آلام أنطون الذي كان مرتبطا بوطنه وقضية شعبه.


سيكون لنا ذات يوم وطن نحيا لأجله ونموت على ترابه

فلسطين

لا تحزني يا غزة فرب العزة معك
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:01 PM.