Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
هل تعلم ماذا قال بابا الفاتيكان عن نبيك محمد صلى الله عليه وسلم - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > إيماني نبض حياتي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-20-2006, 12:04 AM   #1
just-me
I ♥ AQSA

قوة السمعة: 7 just-me will become famous soon enough

افتراضي هل تعلم ماذا قال بابا الفاتيكان عن نبيك محمد صلى الله عليه وسلم

العقل والإيمان في التقاليد المسيحية والحاضر المسيحي (*)

البابا بنديكتوس السادس عشر

المستقبل - السبت 16 أيلول 2006 - العدد 2388 - رأي و فكر - صفحة 19



"إن اللقاء بين الإيمان الإنجيلي والفلسفة الإغريقية كان على قدر كبير من الأهمية ليس من جهة موقف تاريخ الأديان، بل ومن جهة التاريخ العالمي"
***
... تذكرت ذلك العهد (بالتدريس والنقاش) بين الزملاء قبل فترة، عندما كنت أقرأ نشرة البروفسور (عادل) تيودور خوري (من جامعة مونستر) لقسم من حوار (ربما جرى عام 1391 في الثكنات العسكرية الشتوية على مقربة من أنقرة) بين الامبراطور (البيزنطي) العالم مانويل الثاني باليولوغوس، ومثقف فارسي (مسلم) في موضوع المسيحية والاسلام، والحقيقة المتضمنة في كل منهما. وربما كان الامبراطور نفسه هو الذي سجّل ذلك الحوار خلال حصار القسطنطينية بين العامين 1394 و1402، وهذا ربما يعلل سبب ذكر حججه بالتفصيل، دونما اهتمام لافت بإجابات العالم الفارسي. والحوار يتوسع إلى ما وراء حدود البُنى العقدية في الإنجيل والقرآن، ليركّز بخاصة على صورة الله والانسان، راجعاً عندما يكون ذلك ضرورياً، إلى العلائق بين "الشرائع الثلاث": العهد القديم والعهد الجديد والقرآن، في هذه المحاضرة أريد أن اناقش نقطة واحدة ـ ربما كانت هامشية في الحوار المذكور نفسه ـ هي سياقات علاقة "الايمان والعقل" وقد وجدت انه من الممكن ان يكون ذلك السياق الحواري مفيداً في تأملاتي حول المسألة.
في المحادثة السابعة (من الجدال...) والتي نشرها البروفسور خوري، يعالج الامبراطور موضوع الجهاد (الحرب المقدسة). ومن المؤكد أن الامبراطور كان يعرف الآية القرآنية (2:256) والتي تقرر أنه "لا إكراه في الدين". وسورة البقرة هذه احدى السور القرآنية المبكرة، عندما كان (النبي) محمد ما يزال بدون قوة ونفوذ، وواقعاً تحت التهديد، لكن من الطبيعي أن يكون الامبراطور عارفاً بالتعاليم الإسلامية التي تطورت فيما بعد وسجلها القرآن، بشأن الحرب... وبدون مقدمات تفصيلية حول الفروق في التعامل مع "أهل الكتاب" والآخرين "المشركين"، يلتفت الامبراطور إلى محاوره بشكل مفاجئ وقاس طارحاً السؤال الأساسي في العلاقة بين الدين والعنف بشكل عام؛ يقول الامبراطور: "أرني ما هو الجديد الذي أتى به محمد، وسوف تجد أشياء كلها شريرة وغير انسانية، من مثل أمره بنشر الدين بالسيف". ثم يمضي الامبراطور شارحاً بالتفصيل الأسباب التي تجعل من نشر الايمان بالعنف تصرفاً غير عقلاني. لا يتفق العنف مع الطبيعة الإلهية، ولا مع طبيعة الروح: "لا يحب الله سفك الدم، والتصرف غير العقلاني مُناقض لطبيعة الله". فالايمان يبزغُ من الروح وليس من الجسد. بيد أن الذين يريدون نشر الايمان، "يحتاجون إلى قُدرة على الحديث الجيد، والتأمل بعقل، وبدون عنف وتهديدات... ومن أجل اقناع روح عاقلة، لا يحتاج المرءُ إلى ذراع قوية، ولا إلى سلاح من أي نوع، كما لا يحتاج إلى تهديد أي شخص بالموت...".
إن الحجة البارزة في هذا الجدال ضد الإرغام على الإيمان أن الداعية الذي يتصرف بخلاف العقل، إنما يتصرف بخلاف طبيعة الله. ويلاحظ البروفسور خوري (**) معلقاً: بالنسبة للامبراطور البيزنطي ذي الثقافة الفلسفية الاغريقية؛ فإن هذا الأمر بديهي. اما في تعاليم الإسلام فإن الله سبحانه مُتعال علواً مطلقاً، كما أن إرادته ليست مقيّدة أو متعلقة بأي مبدأ آخر بما في ذلك مقاييس العقل نفسه. وهنا عاد خوري للاقتباس من دارس فرنسي معروف للاسلاميات هو روجيه أرنالديز ذكر عن ابن حزم (الأندلسي) ان الأخير ذهب بعيداً في (تنزيه) الله إلى حدود القول إن الله سبحانه ليس مقيداً حتى بكلمته (أي بوعده ووعيده)، وليس هناك ما يُوجب عليه حتّى انزال الوحي وارسال النبيين. وهو عزّ وجل ان شاء، وبمقتضى هذا الفهم فقد تكون عبادة الأوثان داخلة ضمن المشيئة الإلهية.
ان التحدي الذي واجه اللاهوتيين القدامى، وهو ما يزال يواجهنا حتى اليوم: هل الاعتقاد بأن العمل غير العقلاني يُناقض طبيعة الله هو مجرد فكرة اغريقية أو انها حقاً وواقعاً صحيحة دائماً، وأنا أرى انه في هذه المسألة بالذات يمكن الوصول إلى وجود تناغم بين القناعة الإغريقية والفهم الإنجيلي للايمان بالله. وإذا عدنا إلى الجُملة الأولى في سفر التكوين بحسب يوحنا نجد (في البدء كانت الكلمة "اللوغوس"، وكان الكلمة الله): فالله يعمل باللوغوس واللوغوس يعني العقل والكلمة.. وهو العقل القادر على التواصل، التواصل بذاته باعتباره عقلاً. وهكذا فان يوحنا قال القول النهائي في الفهم الانجيلي لله وفي هذه المقولة تتلاقى كل خيوط وخطوط الايمان الانجيلي.
يقول يوحنا الرسول انه في البدء كان اللوغوس، واللوغوس هو الله، وهذا اللقاء بين الرسالة الانجيلية والفكر الاغريقي ما حدث بالمصادفة. ففي رؤيا بولس الرسول بعد أن وجد طرق آسيا مسدودة، ان انساناً مقدونياً اتاه في المنام وقال له: "تعال إلى مقدونيا وساعدنا"!
وقد عنت تلك الرؤيا ان هناك ضرورة للتقارب بين الايمان الانجيلي والتساؤل الاغريقي. وفي الواقع فإن ذلك التقارب كان جارياً منذ بعض الوقت. فاسم الله، الذي تجلى من شجرة العليق المشتعلة، يفترق عن سائر التأليهات الأخرى مهما اختلفت أساميها. إنه هو، هكذا ببساطة. وهذا تحد لمصطلح الميث (الأسطورة) الذي حاول سقراط اختراقه، والتسامي فوقه في قياسٍ مقارب. وفي العهد القديم اكتملت العملية التي بدأت في العليقة المشتعلة، خلال السبْي، الذي عنى تجرداً عن الأرض والمعبودات، حيث هو الله رب السموات والأرض: أنا الله، وهذا الفهم الجديد الخالص لله ترافق مع قدر من التنوير، الذي وجد تعبيره الخاص والقوي بالتبرؤ من الآلهة الأخرى، التي هي من صناعة البشر... وقد حدث بذلك التلاقي النهائي بين اله الإنجيل، والفكر الاغريقي الراقي؛ فكان ذلك الإثراء المتبادل في أدب الحكمة المتأخر... (ويفضّل البابا هنا في حيثيات اللقاء بل والتطابق في الترجمة الاسكندرانية للعهد القديم إلى الاغريقية).. وصولاً للامبراطور مانويل الثاني وجدالياته، والذي صار قادراً على القول: إن لم تعمل بحسب "اللوغوس" فان ذلك مخالف لطبيعة الله (عزّ وجّل).
إن الذي أريد تقريره بكل أمانة هنا اننا نجد اتجاهات في لاهوت العصور الوسطى تتنكر لهذا الامتزاج أو التلاقي بين الروح الإغريقي والروح المسيحي. فبخلاف العقلانية التي عرفها أوغسطين وتوماس، ظهر أناس مثل دونز سكوتوس ينصرون إرادوية تقول إننا لا نستطيع معرفة الله إلا بالإدراك المباشر أو الغريزة. ذلك أن حرية الله تقع فيما وراء أو فوق ذلك، حيث قد تكون أفعال الله مناقضة لكل ما سبق أن فعله! وهذا التوجه يبلغ آفاقاً تشبه تلك التي تحدث عنها أو تصورها ابن حزم (يسميه البابا دائماً خلال محاضرته: ابن حزن)، وهي صورة تجيز على الله سبحانه أن يفعل ما قد لا يتفق والخير والحقيقة. فتعالي الله وغيريته المطلقة هما من السّموق، بحيث إن عقلنا أو إدراكنا للحق أو للخير لا يعودان مرآة لله، الذي يبقى جل وعلا غير مُدرَك خلف غاياته الفعلية. وبخلاف ذلك، فإن إيمان الكنيسة ظل يؤكد دائماً أنه بين الله والإنسان بين الخالق الأبدي وعقلنا المخلوق، هناك دائماً قياس حقيقي. وبحسب هذا التوجه فإن الاختلاف أو اللااشتراك يبقى قائماً، ولكن ليس الى حدود إلغاء القياس ولغته. إن الله سبحانه لا يصير مقدساً أكثر، إذا أبعدناه عنّا في إرادوية مفرطة. فالله هو الوجود الذي يفصح عن نفسه باعتباره لوغوس وهو باعتباره كذلك يتقبلنا بحب: ولا شك أن الحب "يتفوق" على المعرفة. ولذلك فهو قادر على التحقق أكثر من تفكيرنا نفسه. وهكذا فالإيمان المسيحي هو في تناغم مع الكلمة الأبدية ومع عقولنا.
إن هذا اللقاء بين الإيمان الإنجيلي والفلسفة الإغريقية، كان على قدر كبير من الأهمية ليس من جهة موقف تاريخ الأديان، بل ومن جهة التاريخ العالمي. وهو أمر ما يزال يهمنا حتى اليوم. وبالنظر لهذا المشيج فإن المسيحية بالرغم من أصولها وتطورها البارز في المشرق، اتخذت سيرها ومصيرها وطبيعتها في أوروبا. ونحن نستطيع أن نعبر عن ذلك بأن هذا المشيج، مضافاً اليه الميراث الروماني، صنع أوروبا، وهو يبقى التأسيس الذي يعبر بالكامل عن الذات الأوروبية. وهذه المقولة التي تذهب الى أن الميراث الإغريقي المصفى يشكل جزءاً جوهرياً من الإيمان المسيحي تصادمه عمليات "نزع الهلْيَنة" عن المسيحية، وهي العملية التي سيطرت في النقاشات اللاهوتية منذ بدء الأزمنة الحديثة. ويمكن تتبع العملية المذكورة وقسمتها الى ثلاث مراحل، تترابط فيما بينها، لكنها تظل ممكنة التمييز والتمايز في الدوافع والأهداف.
بدأت المرحلة الأولى من عمليات "نزع الهلْينة" في زمن الإصلاح بالقرن السادس عشر. وقد نظر الإصلاحيون في التقليد اللاهوتي السكولائي فوجدوه مرتبطاً تماماً بالفلسفة. ورأوا أن نظام الإيمان هذا ارتبط بمقولات فكرية غريبة عنه. وقد بحث هؤلاء عن الأصل الطهوري للإيمان المسيحي كما يوجد أو يدرك في الكلمة الإنجيلية. فالميتافيزيقا بحسب هذا الإدراك بدت فكرة مسبقة مأخوذة من مصدر آخر، ويكون على الإصلاح أن ينحيها عن المصدر الإلهي وكلمة الله بحيث تعبر الكلمة عن نفسها. وعندما قال عمانوئيل كانط إنه مضطر لوضع الفكر جانباً ليفسح المجال للإيمان، فإنه كان يضع برنامجاً راديكالياً، ما رأى الإصلاحيون أنفسهم آفاقه الشاسعة. لقد وضع الإيمان في العقل العملي، منكراً علاقته بالواقع بشكل عام.
وجاءت المرحلة الثانية في القرنين التاسع عشر والعشرين. ومفكرها الأبرز هو أدولف فون هارناك وتلامذته الكبار. وعندما كنت طالباً في سنوات الشباب كان هذا النوع من اللاهوت مؤثراً أيضاً في الكاثوليكية. وقد اتخذت العملية في هذه المرحلة منطلقاً من كلام باسكال الذي أقام تمييزاً كبيراً بين إله الفلاسفة، وإله إبراهيم وإسحاق ويعقوب. وقد كانت محاضرتي الأولى بجامعة بون عام 1959 عن هذا التطور. ولا أريد العودة هنا لتلك التفاصيل. لكنني أريد أن أنبه الى ما هو الجديد في تلك المرحلة من "نزع الهلينة". كان قصد هارناك العودة الى رسالة المسيح خالية من تعقيدات اللاهوت، ومن الهيللينية: إن الرسالة الأولى للمسيح ـ بحسب هذا الإدراك ـ هي ذروة التطور الديني للبشرية. فقد وضع المسيح نهاية للاهوت العبادة لصالح الأخلاق. وفي المحصلة فإن المسيح هو أبو الرسالة الأخلاقية الإنسانية لقد كان المراد التوفيق بين المسيحية المحررة من العناصر الفلسفية واللاهوتية ذات الطابع الفلسفي، لتقع في تناغم مع الإيمان بالمسيح وألوهيته والثالوث الإلهي. وبذلك فإن الطريقة التفسيرية التاريخية النقدية للعهد الجديد أعادت للاهوت مكانته بالجامعة. فاللاهوت ـ عند هارناك ـ شديد الأهمية من الناحية التاريخية، ولذلك يجب أن يبقى "علمياً" ومن خلف هذا الإدراك أو هذا الفهم يبرز التحديد المحدث للعقل والعقلانية كما عبر كانط في نقداته. لكنه ازداد حدة بالتدريج بسبب تأثير العلوم الطبيعية. ذلك أن المفهوم الحديث للعقل يجمع بين عنصرين: الأفلوطينية والتجريبية. وهي مقولة سادت في عصر التصنيع. وقد ترتبت على هذا التفسير نتيجتان: كل موضوع يخضع للرياضيات وللعناصر التجريبية هو موضوع علمي. والنتيجة الثانية أن هذا النزع للغطاء الفلسفي يتجاهل الله ويتجاهل الأخلاق، وما عادت العلوم الحديثة بناءً على هذه النظرة ترتبط بذلك.
... ولننظر قبل الخاتمة في التطور الثالث وتطورات "نزع الهلينة" والذي يجري اليوم. في المرحلة الأولى قيل إن الهلينة هي مرحلة ينبغي تجاوزها، وفي المرحلة الثانية قيل بضرورة العودة للرسالة الصافية والبسيطة للمسيح وتجربته. وكلتا النقطتين تستحق نقاشاً حامياً. فالعهد الجديد كتب باليونانية، ويحمل الروح اليونانية. والتصغير من هذا الأمر أو ذاك باسم العودة للعهدين من جانب المسيحيين يفقد المسيحية روحها الباحثة، وقدرتها حتى على اعتناق الحداثة. ولنصل الى الخاتمة. إن نقد العقل الحديث لا ينبغي أن يفهم باعتباره عودة الى الوراء الى ما قبل عصر التنوير، ورفض منجزات الحداثة. فنحن نقر بمنجرات العلوم المتطورة وما جلبته للبشرية من خير وتقدم. وهكذا فلاينبغي فهم دعوتنا باعتبارها أثراً من الماضي، بل هي سبيل من سبل العقل وكيفية وضعه موضع الحياة العملية. وفي الوقت الذي نقر فيه بإنجازات الحداثة ونقدر خدماتها للإنسانية، نرى الأخطار الصادرة عن المرجع ذاته، كما نرى أملاً كبيراً في إمكانيات المراجعة والتفسير. لا بد أن نستشرف حماساً أكبر في الخروج من التلقائيات والإرادويات، وإلا ضرب الدين، وضربت المعاني العميقة المرتبطة به. والذين كانوا يتجاوزون هم الذين عادوا يقرون بأن الدين ضروري اليوم. وقد رأى الغربيون من قبل أن العقل العملي والأشكال الفلسفية المبنية عليه هي الظاهرة العلمية من غير منازع. والذين يرون أن العقل ينبغي أن يعمى ويضعون الدين بمنزلة الثقافات ا لشعبية هؤلاء لا يستطيعون ممارسة حوار الثقافات. إن العقل العلمي الحديث يكون عليه أن يقبل البنى العقلانية الموضوعة للتراتبية بين العقل والإيمان، بين الروح والدين والله. وأريد هنا أن أذكر بما قاله سقراط لفيدون، وكانت عدة مقولات خاطئة قد مرت في بداية حديثهما: سهل على أي أحد سمع مقولات فاسدة الى هذا الحد، أن يبقى طيلة حياته لاأدرياً ويسخر من الآخرين، لكنه يكون حينها قد حرم نفسه من سؤال حقيقة الوجود، وسيقاسي في حياته كثيراً من وجوه سوء الفهم والتقصير. ولقد ظل الغرب طويلاً يتجنب فعلاً الكثير من الأسئلة الأساسية، تارة بحجة أنها ليست غربية، وطوراً بأنها غربية أكثر من اللازم: وأن تتصرف بخلاف العقل بحسب مانويل الثاني ـ يعني أنك تتصرف بخلاف طبيعة الله. فلنقبل على الحوار وستظهر المشكلات تباعاً، ويمكن البحث عن علاجاتٍ رحبةٍ ومشتركةٍ لها، دونما إزعاج.

(*) هذه المحاضرة ألقاها البابا بنديكتوس السادس عشر بقاعة المحاضرات بجامعة بون في 12/9/2006 وقد اختصرت المقدمة وبعض التفاصيل بداخلها وفي الخاتمة لعدم تعلقها بالموضوع؛ وفيها يروي البابا بدء علاقته بجامعة بون (المانيا) عام 1959 أستاذاً للاهوت الكاثوليكي. وفي الجامعة المذكورة كليتان احداهما للاهوت الكاثوليكي والأخرى للاهوت البروتستانتي وقد انشغل البابا في التمهيد للمحاضرة بالعلاقة مع الزملاء البروتستانت في ذلك الزمان.

(**) عادل تيودور خوري: من أصل لبناني، وهو أستاذٌ متقاعد بجامعة مونستر الآن. وقد بدأ حياته العلمية بعمل كبير عن "الجدالات البيزنطية ضد الاسلام في القرن التاسع الميلادي" وتابع نشراته للنصوص اللاهوتية اليونانية واللاتينية بشكل متقطع. وله أعمالٌ كثيرة عن العلاقات الاسلامية ـ المسيحية، وعن الاسلام؛ منها عمل عن التسامح في الاسلام.
وقد كتب تفسيراً للقرآن الكريم (بالألمانية) في اثني عشر مجلداً اختاره من أمهات كتب التفسير.


[IMG][/IMG]
  اقتباس المشاركة
قديم 10-20-2006, 10:33 AM   #2
ABU-NOUR
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية ABU-NOUR

قوة السمعة: 220 ABU-NOUR is a splendid one to beholdABU-NOUR is a splendid one to beholdABU-NOUR is a splendid one to beholdABU-NOUR is a splendid one to beholdABU-NOUR is a splendid one to beholdABU-NOUR is a splendid one to behold

افتراضي رد: هل تعلم ماذا قال بابا الفاتيكان عن نبيك محمد صلى الله عليه وسلم

موضوع طويل اشوي ما قريتو كلو
لعنــة اللــه عليــه

حسبنــا اللـــه ونعمــ الوكيــل ..
لا حـــول ولا قــوة الا باللــه ..,,


  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:47 PM.