| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#12 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم ..
< 7 > مَرّت الأيام والأسابيع، وقد حان الوَقت ليدخل عنصر جديد إلى هذهِ العائلة، زوجةُ مُحَمّدْ " دلال "، آن الأوان لتتشارك ليال لحظات أنوثتها مَعَ عُنصرٍ أنثوي جديد .. - مُباركٌ زواج محمد يا أم مُحمد .. - تُشكري يا أُم سامي .. استقبلت أُم العريس عبارات التهنئة والمباركة بمناسبة زواج بِكرِها وقُرّة عينها مُحَمّدْ مِنْ جاراتها وصديقاتها ومَنْ يعز على قلبها، حَتّى جاء اتصال، مِمن يا تُرى ؟!؟ - ترن ترن، ترن ترن .. - نَعَمْ ؟!؟ - ... - آلو ؟! - ... - مَن المُتّصل يا أُمي ؟! - لا أَعَلم، لم أَسمع صوت أحد ! - دعيه إذن، إن كان المُتّصل يُريدنا في شيء ضروري سيُعاود الإتصال .. تعالي، صديقاتي يُردن أن يُباركن لَكِ .. - حسناً .. وبعد خَمسة عشر دقيقة تقريباً، جاء اتصال .. - آلو نَعَم ؟! - ... - آلوو ؟!؟ مَنْ يَتَكَلّم ؟! - أأ .. أنا ... - يا إلهي !! .. واغرورقت عيناها بالدموع .. انتظر .. واغلقت سماعة الهاتف وذَهَبَت إلى غُرفتها لِتَتَحَدّث إلى .... دعونا نرى .. - آلو ؟! طلال ؟! - ... - أجبني يا بُني، حرقة غيابك ازدادت بهذا الإتصال، فلِمَ لا تَتَحدث معي، أخبرني يا عزيزي، كيف هي أحوالك ؟! أين تنام ؟! هل لديك مورد تقتات منه ؟؟ - أنا بِخير يا أُمي، لا تقلقي .. - لِمَ لا تعود إلى المنزل ؟! - كلا .. - لماذا يا حبيبي ؟!؟ - .... - إن كان على والدك، فسأحدثه، ولَنْ يُمانع !! إنّك ابنه وفلذة كَبِدِه .. - لَقَدْ تبّرأ مني !! - مَنْ قال ذَلِك يا عزيزي ؟! - هو بنفسه ! - كلا، لا تَزِد أوجاعي وجعة أُخرى بغيابك الطويل ! - لا تقلقي يا أُمي، أنا بخير ولله الحمد .. أعيش لوحدي في شقة للإيجار .. - ومِنْ أين تَدفع نقود الإيجار ؟! - ها، أنا .. أأأ ... أعمل ! نعم، لَقَد وَجَدت لي عملاً .. - حمداً لله يا بُني .. - على كُلٍ، اتصالي كان لمعرفة أحوالك وإخوتي، وللمباركة بزواج محمد .. باركي له نيابةً عني .. - حسناً يا صغيري .. - إلى اللقاء .. - إلى اللقاء يا حبيبي .. وفي مِثل الليلة، وعِند مجيء دلال إلى مَنزل زَوجها لأَوّل مَرّة، قامَ عبدالله بِمَقلبٍ مُريع، ورُبما مُضحك .. لنرى ! - أهلاً وسهلاً بِكُنّتي دلال .. تفضلي يا عزيزتي .. - حَلِلتِ أهلاً يا بُنيتي يا دلال .. - اسمعيني يا دلال، اعتني بأخي مُحمد جيداً، ولا تَعتبي عليه أو تتشاجري مَعَه أبداً .. وتَسقط الدموع ببراءة في وسط الحديث .. فإنّه شمعة مَنزلنا، ومِنْ دونهِ لا نستطيع العيش .. مُباركاً لكما، وفي إنتظار حفيد العائلة الوسيم كعمّته .. - هههههههه لا تكوني مغرورة يا ليال .. - هههههههههههههه .. عناقٌ وقُبَل مُتناثرة، وإذا بالكهرباء مُنقطعة .. - بسم الله الرحمن الرحيم .. - لا تتحركوا سوف أُشعل الولاعة .. - يا إلهي !!! - آآآآآه - هههههههههههههههههه - عبدالله ! ههههههههه ! ماذا تَفعَل بِهذا الشيء ههههههه يا إلهي ! - وأنار البيتُ مَرّة أُخرى بضحكات العائلة والفرد الجديد فيها بِمَقلب عبدالله، عندما أَلبسَ نَفسهُ زيّ امرأة عجوز، طَغى على وَجهها البثور، وأنفٌ مُمَوّج، وفَمٌ كَفَمِ قِردٍ ومُلوّن باللون الأحمر الداكن ! * وللقصة بقية * |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|