| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
{ وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً }
وما منكم - أيها الناس - أحد إلا وارد النار بالمرور على الصراط المنصوب على متن جهنم, كل بحسب عمله, كان ذلك أمرًا محتومًا, قضى الله - سبحانه - وحكم أنه لا بد من وقوعه لا محالة. اللهم سلم يا رب التفسير الميسر قال تعالى(تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا ﴾ الأحزاب : 44 |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#12 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قوله تعالى: { تحيَّتُهم } الهاء والميم كناية عن المؤمنين.
فأما الهاء في قوله { يَلْقَونه } ففيها قولان. أحدهما: أنها ترجع إِلى الله عز وجل. ثم فيه ثلاثة أقوال. أحدها: أن معناه: تحيَّتُهم من الله يوم يَلْقَونه سلام. وروى صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يسلِّم على أهل الجنة. والثاني: تحيَّتُهم من الملائكة يوم يَلْقَون اللّهَ: سلامٌ، قاله مقاتل. وقال أبو حمزة الثُّمالي: تسلِّم عليهم الملائكة يوم القيامة، وتبشِّرهم حين يخرجون من قبورهم. والثالث: تحيَّتُهم بينهم يوم يلقون ربَّهم: سلام، وهو أن يُحيِّي بعضُهم بعضاً بالسلام، ذكره أبو سليمان الدمشقي. والقول الثاني: أن الهاء ترجع إِلى ملك الموت، وقد سبق ذِكْره في ذِكْر الملائكة. قال ابن مسعود: إِذا جاء ملك الموت لقبض روح المؤمن قال له: ربُّك يقرئك السلام. وقال البراء بن عازب: في قوله: { تحيَّتُهم يوم يَلْقَونه } قال: ملَك الموت، ليس مؤمن يقبض روحه إِلا سلَّم عليه. فأما الأجر الكريم، فهو الحسن في الجنة. من تفسير زاد المسير في علم التفسير لإبن الجوزي ~ |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#13 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
{ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً }
سورة مريم / الأية 97 ~ |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#14 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
وقوله "فإنما يسرناه" يعني القرآن "بلسانك" أي يا محمد وهو اللسان العربي المبين الفصيح الكامل "لتبشر به المتقين" أي المستجيبين لله المصدقين لرسوله "وتنذر به قوما لدا" أي عوجا عن الحق مائلين إلى الباطل وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد قوما لدا لا يستقيمون وقال الثوري عن إسماعيل وهو السدي عن أبي صالح "وتنذر به قوما لدا" عوجا عن الحق وقال الضحاك الألد الخصم وقال القرظي الألد الكذاب وقال الحسن البصري "قوما لدا" صما وقال غيره صم آذان القلوب وقال قتادة قوما لدا يعني قريشا وقال العوفي عن ابن عباس "قوما لدا" فجارا وكذا روى ليث بن أبي سليم عن مجاهد: وقال ابن زيد الألد الظلوم وقرأ قوله تعالى "وهو ألد الخصام
تفسير ابن كثير فإنما يسَّرنا هذا القرآن بلسانك العربي أيها الرسول؛ لتبشر به المتقين من أتباعك, وتخوِّف به المكذبين شديدي الخصومة بالباطل. التفسير الميسر ﴿ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَاء يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ ﴾ الشورى : 46 |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#15 | ||||
|
قوة السمعة: 0
![]() |
قوله تعالى : وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل .
قوله تعالى : وما كان لهم من أولياء أي أعوانا ونصراء ينصرونهم من دون الله أي من عذابه ومن يضلل الله فما له من سبيل أي طريق يصل به إلى الحق في الدنيا والجنة في الآخرة ; لأنه قد سدت عليه طريق النجاة . تفسير القرطبي ( ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا ( 25 ) من سورة الفرقان |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#16 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قال ابن عباس: تتشقق السماء عن الغمام، وهو الغيم الأبيض، وتنزل الملائكة في الغمام. وقال مقاتل: المراد بالسماء: السماوات، تتشقق عن الغمام، وهو غمام أبيض كهيئة الضَّباب، فتنزل الملائكة عند انشقاقها.
من تفسير ابن الجوزي رحمه الله ~ [زاد المسير في علم التفسير] |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#17 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
{ رَبّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْت إِلَيَّ مِنْ خَيْر فَقِير }
القصص // الأية 24 ~ |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#18 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة .. ليآل ~ التفسير الميسر ﴿ وَلَكِنَّا أَنشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ﴾ القصص : 45 |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#19 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قوله تعالى: { ولكنَّا أنشأْنا قروناً } أي: خَلَقْنا أُمماً مِن بعد موسى { فتَطَاوَلَ عليهم العُمُرُ } أي: طال إِمهالُهم فنسوا عهد الله وتركوا أمره؛ وهذا يدلُّ على أنه قد عُهد إِلى موسى وقومه عهود في أمر محمد صلى الله عليه وسلم، وأُمروا بالإِيمان به، فلمَّا طال إِمهالُهم، أعرضوا عن مراعاة العهود، { وما كنتَ ثاوياً } أي: مقيماً { في أهل مَدْيَنَ } فتَعْلَم خبر موسى وشعيب وابنتيه فتتلو ذلك على أهل مكة، { ولكنَّا كُنَّا مرسِلِين } أرسلناكَ إِلى أهل مكة، وأخبرناك خبر المتقدِّمِين، ولولا ذلك ما علمتَه. { وما كنتَ بجانب الطُّور } أي: بناحية الجبل الذي كُلّم عليه موسى { إِذ نادَيْنا } موسى وكلَّمناه، هذا قول الأكثرين؛ وقال أبو هريرة: كان هذا النداء: يا أُمَّة محمد، أعطيتُكم قبل أن تسألوني. وأستجيب لكم قبل أن تدعوني.
إبن الجوزي ، زاد المسير في علم التفسير |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#20 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
" لا يَسْأَمُ الإِنسَانُ مِن دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُوسٌ قَنُوطٌ "
سورة فصلت // الأية 49 |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الأدب, وراء, ]|[،،, ،،]|[ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|