| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
صرفتُ إلى رب الأنام مطالبي .... ووجهتُ وجهي نحوه ومآربي
إلى الملك الأعلى الذي ليس فوقه .... مليك يرجّى خيره في المتاعب ِ إلى الصمد البر الذي فاض جوده .... وعم الورى طرّا بجزل المواهب ِ مقيلي إذا زلت بي النعلُ عاثرا ً .... و أسمح غفار ٍ و أكرم واهــــــب ِ فما زال يوليني الجميل تلطفا ً .... ويدفع عني في صدور ِ النوائــب ِ ويرزقني طفلا ً وكهلا ً وقبلها .... جنينا ً ويحميني وبيّ المكـــــاسب ِ إذا أغلق الأملاك دوني قصورهم .... ونهنه عن غشيانهم زجر حاجب ِ فزعت إلى باب المهيمن طارقا ً .... مدلا ً أنادي باسمه غير هائــــب ِ فلم أُلف ِحجّاباً ولم أخشَ نعمة ً .... ولو كان سؤلي فوق َ هام الكواكب ِ كريم ٌ يلبّي عبده كلما دعا .... نهاراً وليلا ً في الدجى والغياهب ِ سأسأله ما شئت ُ إنّ يمينه .... تسحّ دفـــاقا ً باللُّــهى والرغــــائب ِ فحسبي ربي في الهزاهز ملجأ .... وحرزا ً إذاخيفت سهامُ النوائب |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|