| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
قــال الــزوج لــزوجــتــه :
هــيّــا حــبــيــبــتـــي صــفــي لـــي كــيــف تـتـمـنّـين ولــدنــا ؟ فـنـظـرت إلـيــه و ابــتــســمــت ثـــمّ أغــمــضــت عــيــنـيـهـا و قــالــت : أريـده حـافـظـاً لـكـتـاب الله .. أريـده بـارّاً بــنــا .. أريـده مــتــخــلّــق بــأخــلاق الــمــصــطــفــى ﷺ أريـده حـنـونـاً كــأبــي بــكــر .. أريــده قـــويّــا كــعــمــر بــن الـخـطـاب .. أريــده حــيــيّــا كــعــثــمــان .. أريــده نـافــعــاً لــديــنــه .. أريــده يــتــمــنّـى الــشــهــادة فــى ســبــيــل الله و يــســعــى لــهــا .. أريــده إذا قــيــل حــيّ على الــفــلاح لــبّــى مــســرعــاً .. فــقــبّــل جــبــيــنــهــا و قـال لــهــا : مــهــلاً حــبــيــبــتــي ، إذا أردتِ إبننـا كما قلتِ فهيّـا نكُـن لـه صورة يُــقـتـدى بـهـا ~♥
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|