| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 155
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
العنوان طالب يسأل.. كيف يدوم حبي؟
تفاصيل المشكلة والحل الاسم ahmed الموضوع تحت العشرين-عاطفي المشكلة في البداية، أود أن أشكركم على هذا الموقع الرائع الذي يتيح لنا هذه الفرصة في حل مشاكلنا. أنا شاب في السنة الدراسية الأولى من الجامعة، أحببت ابنة عمي التي تعيش في بلد غير البلد الذي أعيش فيه بعد زيارة لهم دامت أكثر من شهر. في هذا الشهر تبادلنا أنا وابنة عمي الحب بدون المصارحة، لكن كلانا كان يعرف أن الآخر يكن له الشعور نفسه. وأنا أريد لهذا الحب أن يدوم إلى أن يصل إلى الزواج بعد سنوات قليلة بإذن الله. سؤالي هو: كيف يمكن أن يدوم هذا الحب إلى أن يتم الزواج، مع العلم أنني كل فترة وفترة أكلمها وأطمئن عليها؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا. اسم الخبير أ.نجلاء محفوظ الحل نرحب بك صديقا دائما ونتمنى لك التوفيق والنجاح الباهر في كل مجالات حياتك.. ودعنا لنبدي إعجابنا بسؤالك الذكي.. "كيف يدوم الحب حتى تتمكن من تتويجه بالزواج؟" فهذا السؤال يدل على وعي مما سيساعدنا كثيرا في الرد عليك. ولنبدأ بضرورة التوقف مع مساءلة نفسك بأمانة تامة لتتأكد من مشاعرك تجاه ابنة عمك، وهل تجاوزت حدود الإعجاب بها خاصة مع الاقتراب منها لمدة زادت على الشهر حدث فيها نوع من "الانجذاب" تجاه بعضكما البعض، مع ملاحظة أن هذا الانجذاب قد يكون بسبب أنكما تنتميان إلى نفس المرحلة العمرية التي يزداد فيها التفكير في الجنس الآخر، مع زيادة الحصار الإعلامي والغنائي حول الحب والتركيز عليه واعتباره من ضروريات الحياة التي لا غنى عنها لأي شاب وشابة. ونحن لا ننكر بالطبع أن الحب الحقيقي والمشروع يعد أحد مباهج الحياة وإن لم يكن أهمها، فلا بد من التوازن بين أدوارنا المختلفة في الحياة وعدم السماح باختلال هذا التوازن؛ لأن النجاح في الحياة لا بد أن يمر عبر التوازن؛ لذا يجب ألا يطغى الحب أو التفكير فيه على باقي اهتماماتنا في الحياة سواء أكانت الدراسية أم العملية أو الهوايات وزيادة تنمية رصيدنا من الخبرات الدينية والدنيوية ومضاعفة مهاراتنا وزيادة وعينا وثقافتنا والاهتمام بعلاقاتنا الأسرية والاجتماعية وما إلى ذلك. لذا نود أن تتأكد من أنك تحمل مشاعر الحب لابنة عمك وليس مجرد إعجاب ببعض صفاتها كبر بداخلك بسبب اشتياقك للحب، والحب الحقيقي لا بد أن يرى فيه المحبوب عيوب الطرف الآخر، فليس صحيحا أن "مرآة الحب" عمياء بل يجب أن تكون مبصرة بدون أية شوائب، فلا بد أن تعرف عيوبها ليس لتتجاهلها أو لتغييرها فلا أحد يستطيع أن يغير أحدا، ولكن لتتأكد أنها تخلو من العيوب القاتلة والتي تؤذي من يتعامل معها مثل التسلط وحب السيطرة والأنانية الشديدة والعناد وقبلها عدم التدين بالطبع. أما باقي العيوب فلا بد من رؤيتها أيضا لدراسة كيفية التعامل الإيجابي معها وتحريضها بذكاء وبشكل غير مباشر على الحد منها أو تقليلها إلى أقل نطاق ممكن. والحب الحقيقي لا ينمو في شهر واحد، وإنما يحتاج إلى وقت أطول حتى يتأكد فيه الطرفان من صدق مشاعرهما، وأنها لم تكن مؤقتة، ومن الجميل أنك تفكر في الزواج منها، ونود ألا تظلم نفسك أو تظلمها بإخبارها برغبتك في الزواج منها، فلا بد أن تتمهل كي تتأكد أولا من حسن اختيارك فما تختاره وأنت في الثامنة عشرة قد لا يروقك بعد بضع سنوات، كما حدث مع الكثيرين ممن عايشت قصص حبهم بنفسي عبر سنوات طوال. مع ملاحظة أنه ما زال أمامك سنوات الدراسة، ثم قضاء عدة أعوام في العمل حتى تستطيع الاستعداد المادي للزواج، أي إن المسألة قد تستغرق 6-7 أعوام؛ فهل تثق أن مشاعرك لن تتغير في هذه الفترة، وهل تتيقن أنها ستنظرك طوال هذه المدة وأن أحاسيسها لن تتبدل ولن يظهر في حياتها خاطب مناسب أو زميل ترتبط به عاطفيا. نحن نعرض عليك كافة الاحتمالات؛ لأن من يقف خارج التجربة يرى ما يراه من يعيش داخلها بسبب رغبته في أن يعيش قصة حب وأحيانا ما يقوم بتغذية مشاعره والمبالغة في مزايا المحبوبة وتجاهل عيوبها، ولا أحد بدون عيوب، وفي ذلك أكبر الأخطاء التي يرتكبها الإنسان في حق نفسه. لماذا لا تتعامل معها كقريبة لها مكانة خاصة وتترك الأيام تحديد مدى اقتراب أو ابتعاد هذه المكانة عن موقع الزوجة؟ فهذا أفضل لكما معا، وهو ما نثق أنك تتمناه لشقيقتك، ولا شك أنك ستحافظ على ابنة عمك كما تحب أن يحافظ أي شاب على شقيقتك. ونود أن تفعل ذلك قربى لله، وأن تترك مصارحتها بالحب والدخول في تجربة عاطفية من أجل الله، وتثق أن ما تركت لله سيعوضك الله بأفضل منه، فإن كانت نصيبك المقدور في الزواج فسيحفظها لك العزيز الحكيم وسينمو بينكما الحب تدريجيا ومن خلال الاحترام لها ولصلة الرحم التي تربط بينكما، وسيبارك الرحمن في حبكما الطاهر، وإن لم يكن حبا فلن يصمد أمام الأيام وستفوز أنت براحة الضمير أمام الخالق عز وبالرضا (الجميل) عن نفسك كما ستصون مشاعرك وعواطفها ولن تبددها في تجربة فاشلة. ويمكنك الاطمئنان عليها هاتفيا من آن لآخر، مع الاهتمام بدراستك وعدم السماح لأي شيء في الكون أن يعطلك عن النجاح والتميز المبهر في دراستك ومن بعدها في حياتك العملية، وحب نفسك حبا إيجابيا بالتشاغل عن التورط في تجارب لا تتأكد منها أو لأنك لست مستعدا للخطبة أو الزوج، وتابعتنا بأخبارك دائما كي نطمئن عليك. اقرأ أيضًا: الحب الأول: النضج لازم أو التأجيل الحب.. محاولة للتعريف والتطبيق أعراض الحب الأول بين الميل والحب.. فرق كبير منقوووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووو ول عن اسلام اون لاين |
||
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 192
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا امين على المشاركة
الله يخليك |
|
|
||
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 136
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بارك الله بك اخي الامين
* * تقبل ارق التحيات * بانتظار المزيد من جميل ما تشاركنا به |
|
|
||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|