Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
][ حملة دُنيا البنات ][ - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات اجتماعية وثقافية > مَملَكـة الــنوآعـِـــــــمْ

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 03-01-2012, 06:59 PM   #3
ثـمـة نــور
I ♥ SHABAB
 
الصورة الرمزية ثـمـة نــور
الْجَنَّة ،
تَحْتَاج لِعمَل عَظِيْم ، وَبلَاء وَصَبَر جَسِيْم !
تَحْتَاج لِجُهْد و جِهَاد ، و عَزْم وَاجْتِهَاد..
تَحْتَاج لِهِمَم و عَزَائِم تُنَاطِح عَنَان الْسَّمَاء
لانها الْكَنْز الْثَمِيْن
... وَالْأُمْنِيَّة الْعُظْمَى ..
نَتَوْق لَهَا ،
لِفِرْدَوْسِهَا ،
لِرِيحَهَا ،
لِحَفِيف أَشْجَارِهَا ،

قوة السمعة: 0 ثـمـة نــور is an unknown quantity at this point

افتراضي رد: ][ حملة دُنيا البنات ][







تتعاقب الأجيال تلو الأجيال ، وكل جيل ينمو في أطوار تتباين مع من قبله ،
فتشكل تلك المراحل جيلاً ينفرد بمزايا لم يتميز بها غيره ،
كما ينشأ فيه أحداث تفتنه ، وقلاقل تضعفه ، ومن ثم يورث ذلك من بعده ،
ففي كل جيل نرى أن خط الفتن يسير ، وتزداد الفتن ؛
مصداقاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (( فإنه من يعش منكم فسيرى أختلافاً كثيراً ))
وكل فتنة عند ظهورها تبدأ كبيرة ،
يتعاظمها أهلها حتى يأتي ما بعدها من فتن أعظم منها فترققها ،
وعلى هذا تسير الأمم بالعد التنازلي من ناحية القوة العقائدية ،
والأخلاق والسلوك من بعد سلف الأمة ، إلى نهاية شرار من تقوم عليهم الساعة ..
ومن أعظم ما حصل من هذه الفتن في العصر الحاضر : مسايرة النساء في لباسهن للفاسقات والكافرات ،
وتقليدهن لعادات الغرب الكافر ، فيه وفي الأزياء ، وصرعات الموضات ، وأدوات التجميل ؛
حتى أصبحت هذه الفتن مألوفة لم ينج منها إلا أقل القليل ممن رحم الله – عز وجل –
من النساء الصالحات المتربيات في منابت صالحة تجعل رضى الله – عز وجل – فوق رضى المخلوق ،
يقول صاحب الظلال – رحمه الله تعالى – (( هذه العادات والتقاليد التي تكلف الناس العنت الشديد في حياتهم ،
ثم لا يجدون لأنفسهم منها مفراً . هذه الأزياء والمراسم التي تفرض نفسها على الناس فرضاً ،
وتكلفهم أحياناً ما لايطقون من النفقة ، وتأكل حياتهم واهتماماتهم ، ثم تفسد أخلاقهم وحياتهم ،
ومع ذلك لا يملكون إلا الخضوع لها : أزياء الصباح ، وأزياء بعد الظهر ، وأزياء المساء ، الأزياء القصيرة ، والأزياء الضيقة ، والأزياء المضحكة !
وأنواع الزينة ، والتجميل ، والتصفيف إلى آخر هذا الاسترقاق المذل : من الذي يصنعه ؟ ومن الذي يقف وراءه ؟
تقف وراءه بيوت الأزياء ، وتقف وراءه شركات الإنتاج !
ويقف وراءه المرابون في بيوت المال والبنوك من الذين يعطون أموالهم للصناعات ليأخذوا هم حصيلة كدها !
ويقف وراءه اليهود الذين يعملون لتدمير البشرية كلها ليحكموها !))






لقد وضع الإسلام للمرأة سياجاً قوياً مانعاً من الضياع ؛
ذلك هو سياج الحشمة والعفاف ، ولكن اليهود لم يعجبهم ذلك منذ قديم الزمان ؛
حيث تآمروا على نزع حجاب المرأة المسلمة ، وكشف سوءتها في سوق بني قينقاع ،
أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم ،ومازالت حربهم مشبوبة مشتعلة ، لا يزيدها الزمن إلا اشتعالاً واضطراماً ؛
لأنهم يدركون جيداً أن إفسادها إفساد للمجتمع برمته ..
فمعظم الذين يتحكمون اليوم في بيوت الأزياء ، ويشعلون أجيج هذه الفتنة هم اليهود ،
وأهدافهم ليست تجارية بحتة ؛ ولكن تمتد إلى ما هو أسوأ من ذلك ، وهو هدم البنية التحتية للأسرة ،
عن طريق إفساد المرأة ، لكونها القاعدة التي يرتكز عليها بنيان الأسرة ، بل المجتمع بأسره .
فمن المعلوم أن أكبر مستهلك على وجه الأرض ،
وفي كل بلد هي المرأة خاصة فيما يتعلق بأزيائها ، وجمالها ، وشكلها ، ومواكبتها للعصر ، وحداثتها في كل شيء .
والذين يسيطرون على بيوت الأزياء ، هم أنفسهم الذين يجلسون على عرش الإعلام ،
ومن خلاله ينفذون إلى بيوت المسلمين بلا استئذان ،.
ومما يندى له الجبين ، أن نرى انصياع الدول العربية ، والإسلامية لهذا الزحف الانفتاحي الموغل ،
فتقلدها فيه تقليد الأعمى ، تقليداً من لا عقيدة له ، ولا هدف سامٍ يرجوه ، بل على العكس تجد التبعية الحرفية ،
والتقليد المتقن ، مدعاة للفخر لديهم ، حتى إننا لنجد معظم مجلات المرأة العربية تتبارى في تقديم آخر صيحات الموضة ،
على أجمل الورق وأفخره ، وبأبهى الألوان
وللأسف أن انقادت الكثيرات من النساء وانصعن لهؤلاء ؛ فأصبح أكبر هم المرأة المسلمة في كثير من بلاد المسلمين لباساً عارياً تلبسه ،
وتنزل إلى الميدان بأقذر أسلحتها ، أسلحة الإغراء ،
وتعلمت المرأة المسلمة تلك الفنون عبر الأفلام العارية ، والقصة الماجنة ، والصور الفاتنة..
ووجدت المرأة المسلمة محررين ومحررات ممن يتكلم بلسانها ومن بني جلدتها يشرحون لها كيف تكون جذابة (( مغرية )) إغراء في البيت ؟
وفي الشارع ، إغراء في اللفظ والحركة ، إغراء في الملبس والزينة ، إغراء في المشية ، والجلسة ، والنظرة






يا (فتـاة الإسلام) :
كفاكي غفلـةً .. كفاكي سُبـات
وانظري لأهمتانا أمهات المؤمنين ما هو لِباسهُن وأقتدي
إلى متى وأنتي تجرين خلف الموضـات جريان النهر بلا توقف
فإلى متى يا بنت الإسلام ..؟
لتعرفي الحل ..أكملي معنا الرحلة لنصل إلى الحل بإذن الله
مع الداعية
أ/ أم عبد الله حفظهـا الله ..




فتاوى في الموضة والأزياء


السؤال الأول :
س/ ما حكم أخذ المجلات التي فيها صور نساء ، لأخذ أنواع الموديلات التي تتناسب مع شريعتنا السمحة وترك ما يكون مخالفاً لها؟
الجواب :
الحمد لله ،
لا يجوز لك أن تشتري هذه المجلات التي بها صور أزياء مختلفة ؛ لما فيها من الفتنة
وترويج مثل هذه المجلات الضارة ، ويسعك في اللباس ما يسع نساء بلدك ..
_ _ _
السؤال الثاني :
س/ ما حكم شراء مجلات عرض الأزياء (البردة) للاستفادة منها في بعض موديلات ملابس النساء الجديدة والمتنوعة ؟
وما حكم اقتنائها بعد الاستفادة منها وهي مليئة بصور النساء ؟
الجواب :
لا شك أن شراء المجلات التي بها صور محرم ؛ لأن اقتناء الصور حرام ؛
لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (( لا تدخل الملائكة بيتاً فيه صورة )) .
ولأنه لما شاهد الصورة في النمرقة عند عائشة وقف ولم يدخل ، وعرفت الكراهية في وجهه. وهذه المجلات التي تعرض الأزياء يجب أن ينظر فيها كل زي يكون حلالاً ،
وقد يكون هذا الزي متضمناً لظهور العورة إما لضيقة أو لغير ذلك ، وقد يكون هذا الزي من ملابس الكفار التي يختصون بها ، والتشبه بالكفار محرم ؛
لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (( من تشبه بقوم فهو منهم ))
فالذي أنصح به إخواننا المسلمين عامة ، ونساء المسلمين خاصة أن يتجنب هذه الأزياء لأن منها ما يكون تشبهاً بغير المسلمين ،
ومنها ما يكون مشتملاً على ظهور العورة ،
ثم إن تطلع النساء إلى كل زي جديد يستلزم في الغالب أن تنتقل عاداتنا التي منبعها ديننا إلى عادات أخرى متلقاة من غير المسلمين.
الشيخ ابن عثيمين ..
_ _ _
السؤال الثالث:
س/ إن بعض الناس اعتادوا إلباس بناتهم ألبسة قصيرة ،وألبسة ضيقة تبين مفاصل الجسم سواء كانت للبنات الكبيرات أو الصغيرات,
أرجو توجيه نصيحة لمثل هؤلاء ؟
الجواب :
يجب على الإنسان مراعاة المسؤولية ، فعليه أن يتقي الله ويمنع كافة من له ولاية عليهن من هذا الألبسة ،
فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( صنفان من أهل النار لم أرهما بعد ... وذكر : نساء كاسيات عاريات ، مائلات مميلات ،
رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ..)) رواه مسلم ،
وهؤلاء النسوة اللاتي يستعملن الثياب القصيرة كاسيات ؛ لأن عليهن كسوة ، لكنهن عاريات لظهور عوراتهن ؛
لأن المرأة بالنسبة للنظر كلها عورة ، وجهها ويداها ورجلاها وجميع أجزاء جسمها لغير المحارم .
وكذلك الألبسة الضيقة ، وإن كانت كسوة في الظاهر لكنها عري في الواقع ، فإن إبانة مقاطع الجسم بالألبسة الضيقة هو تعري
فعلى المرأة أن تتقي ربها ولا تبين مفاتنها ، وعليها ألا تخرج إلى السوق إلا وهي متبذلة لابسة ما لا يلفت النظر ،
ولا تكون متطيبة ؛ لئلا تجر الناس إلى نفسها ، فيخشى أن تكون زانية .
وعلى المرأة المسلمة ألا تترك بيتها إلا لحاجة لابد منها ، ولكن غير متطيبة ولا متبرجة بزينة وبدون مشية خيلاء ،
وليعلم أنه صلى الله عليه وسلم قال : (( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء )) متفق عليه .
ففتنة النساء عظيمة لا يكاد يسلم منها أحد ..
ابن عثيمين – منار الإسلام ..
_ _ _
السؤال الرابع :
س/ شوهد أخيراً في مناسبات الزواج قيام بعض النساء بلبس ثياب منها ما هو ضيق يحدد مفاتن الجسم ,
ومنها ما هو مفتوح من أعلى أو أسفل بدرجة يظهر من خلالها جزء من الصدر والظهر فما هو الحكم الشرعي في لبسها خاصة أن بعض النساء
تتعلل بأن لبسها يكون بين النساء فقط ، وماذا على الولي في ذلك؟
الجواب :
ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((صنفان من أهل النار لم أرهما :
قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، نساء كاسيات عاريات ، مائلات مميلات ،
رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ))
فقوله صلى الله عليه وسلم : ((كاسيات عاريات )) يعني أن عليهن كسوة لا تفي بالستر الواجب ، إما لقصرها ، أو خفتها ، أو ضيقها .
ومن ذلك : فتح أعلى الصدر ؛ فإنه خلاف أمر الله تعالى حيث قال:{ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} .
قال القرطبي في تفسيره : (( وهيئة ذلك أن تضرب المرأة بخمارها على جيبها لتستر صدرها )) ،
ثم ذكر أثراً عن عائشة أن حفصة بنت أخيها عبد الرحمن بن أبي بكر – رضي الله عنهما – دخلت عليها بشيء يشف عن عنقها وما هنالك ، فشقته عليها ،
وقالت : إنما يضرب بالكثيف الذي يستر
ومن ذلك : ما يكون مشقوقاً من الأسفل إذا لم يكن تحته شيء ساتر ،
فإن كان تحته شيء ساتر فلا بأس إلا أن يكون على شكل ما يلبسه الرجال ؛ فيحرم من أجل التشبه بالرجال ..
وعلى ولي المرأة أن يمنعها من كل لباس محرم ، ومن الخروج متبرجة ، أو متطيبة,
لأنه وليها فهو مسؤول عنها يوم القيامة في يوم لا تجزي نفس عن نفس شيئاً ، ولا تقبل منها شفاعة ,
ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون . وفق الله الجميع لما يحب ويرضى ..
م / ابن عثيمين دليل الطالبة المؤمنة


  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:13 PM.