| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#7 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
قالوا أن الموت لا يوجع الـموتي .. بل يوجع الـأحياء !
وَ بِالفعل .. اتوجعنا ، قالوا أننا سنفقد أنفسنا .. عندما نُدرك الحقيقة ! وَ بِالفعل .. فقدنا أنفسنا ، وَ أدركنا الحقيقة ! الحقيقة موجعة / مؤلمة كم حاولوا أن يستنشقوا رائِحة الوطن من ضريبة دُفعت بالدماء وَ فشلوا ! وَ بقيت بعض أنفاسهم فقط تعبر الطريق إلى حناجرهم ليهتفوا بِملئ إيمانهم " يا نجيب حقهم يا نموت زيهم " وَ حينما سألهم عابر .. ها وجبتوا حقهم ؟! قالوا : لـأ بنموت زيهم ! الحقيقة مذبوحة / ميتة الحقيقة أن الوطن تفوح مِنهُ الروائِح الزكية المصنوعة من ذبح أجمل ما فينا غير أن الناس إعتادوا على تلك الراوئح ، لن يبكوها من جديد ! ألِفوها ! وَ بات الـأمر بِالنسبة لهم طبيعي جداً الحقيقة دامية / مُرة ما عاد فِى حناجرهم بقايا إيمان ! بعضهم قنع بأن الوطن لا رائِحة له ! وَ أخرون ظنوا أن العُطب فيهم وَ عولوا على أن الله لا يُغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وَ النفس ماتت .. إذاً فَ عليهم ان يركنوا إلى الحكومات وَ البرلمانات وَ الـأحزاب وَ الحركات وَ يناموا حتى .. يستبدل الله قوماً غيرهم ثُم لا يكونوا أمثالهم ! الحقيقة حالمة / حُلوة مازال بيننا من ينتحرون بأصواتهم من أجل حق مازال بيننا من يستنشق رائِحة الوطن وَ الحلم وَ التحرير وَ العودة وَ الحرية وَ يعبُر سكك القطار وَ يجتاز الموت وَ يضرب بكل دروب المنطق عرض الحائط وَ يتفاءل ، المُهندس ، أوردت المُقدمة أعلاه كوجع لا يرتقى لِروعة حرفك ، وَ لأنى قطعاً لا أستطيع مُجاراة قلمك ، ثُم أن الحقيقة دائماً رائِعة حتى وَ إن كانت موجعة حروفك هُنا رُغم كُل ما بها من وجع تستحق ان تعلق بمسمار من ذهب '(
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almuhandes وضاع الحلم وافتأت الناس على بعضهم واستشرت أصابع الغدر
ليسرقوا التراب الندي الذي نريح عليه صدورنا وتذوب ضربات قلوبنا في خلايا الرمال بالأمس كان لنا حلم وثورة مسلحة وثوار لم يكن لنا وطن سوى الذي سرقوه ولم يكن لنا بيت سوى الذي هدموه ولم تكن لنا أحلام سوى التي دفنوها تحت التراب الحلم الحلم سُرق بسرقة الوطن من قبل عصابة الثوار والبندقية التي غيرت اتجاه طلقاتها وما منحنا الوطن سوى كومة من الجثث وأطنان من الآهات ونهر من الدماء قتلوا ايمان في مهدها ومصعب في شبابه وأحمد في شيخوختة ولا زالت رحى طواحين القتل تهرس بين فكيها طوابير القرابين هرمنا وهرم الوطن وغزا الشيب رأس الأحلام كانوا ثوار بين عشية وضحاها بدلوا الهوية وأصبحوا تجار وأصحاب كار جلبوا العار منهم بائع ومنهم سمسار والوطن شاهد على دستة الأشرار جثث الضحايا أكوام الأطراف المبتورة والعيون المفقوءة والأحشاء المنثورة كلها شاهد على دستة الأشرار لاحماها الوطن ولامنحها الحب ولا أنبت على قبورها الأزهار الناس في وطني ليسوا أبرياء تهتف وتهتف وتهتف لحركاتها ونسيت أن تهتف للوطن الحلم للتحرير المطلب لحماية المقدسات هتفت أنا ابن طالوت ابن جالوت نسوا ان يهتفوا لداود كلهم مزايد يدعي الإنجاز وعقول الناس مؤجرة لصفيح الحركات الساخن تحرقة متى تشاء تصعقه متى تشاء تبرمجمه كيفما تشاء مات الوطن على عتبات شفاههم وماتت معه دستة الأبرار قالوا لنا القدس عروس عروبتكم وهم أول من فض بكارتها وأدخل الزناة إلى حجرتها وأقاموا الولائم على شرف طهارتها وأعلنوا عذريتها بإطلاق زخات الرصاص مآذن القدس هدأت,هرمت,شاخت اصابها الخرس فماتت يوم أعلن جهبذنا أن الآذان حرام نخشى أن يوقظ النيام دعوهم في غفلتهم قائلون في نومهم السرمدي إلى يوم يبعثون نحن لسنا مزعجون ناموا هنيئا يا معشر المغفلين ناموا واحلموا لكن ليس بوطن كل احلامكم مشروعة مالم تكن في قضية وقدس وجهاد وبندقية احلموا بلقمة العيش والعمل في اسرائيل حتى في احلامكم نحن الآمرين الناهين نحن ملائكة الحلم والشياطين نحن من يحميكم ويوفر لكم العناية الآلهية من هرتسيليا من اوسلو من عمان من الكنيست من اي مكان المهم أن تبقوا في احلامكم أقزااااام الحلم لم يضع الحلم سرقوه نحروه شوهوه جعلوه دمية على شكل رغيف خبز مستدير يركض أمامنا ولا ندركه جعلوا له رائحة كريهة ووجوه قبيحة حتى لم نعد نريد ان نحلم يوم قزموا أحلامنا صرنا نتجنب النوم لكي لا نحلم لكن إرادتهم أن نحلم قطعوا عنا الكهرباء من رام الله ليجبرونا على النوم ومضاجعة الحلم ليعشر الحلم وينجب فينا سواد نحن لم نتفق قط على نوع الجهاد وفيما الجهاد كلنا يدين بالولاء للحركة وليس لفلسطين وفلسطين جراحها تكبر يوما بعد يوم ونحن في غينا سادرون لم يمت الحلم بل ضاااااع يوم تقزم بفلان وعلان والناس في وطني ليسوا أبرياء وَ القُدس كشفت ضئالة عروبتنا ، وَ مدى خيبتنا .. أيضاً ! مات الحُلم لدى البعض .. رُبما ! لكن لازال هُناك بعض الحالمون .. بوطن ، وَ بندقية .. وَ جهاد .. وَ قدس .. حسناً هذه مُلخص للقضية .. بس الـأمل مازال شغال ! وَ آه يا وطن وحدها تكفى الجميع ثُم إني أشكرك جداً وَ فخر كبير ليِّ وجود حرفك ها هُنا ،) براءة ، من قال أن كُلنا ألات ؟! انتِ عبرتى عن مشاعركِ فعلاً بِجُزء من الروح التى رُبما تشغل حيزاً من الجسد ، نحنُ يا رائِعة كُنا بشر شُكراً لكِ بحجم مشاعركِ الرائِعة التى قتلوا مثلها فينا وَ أهلاً وَسهلاً ،) صوفي ، بل وجودك هُنا هو المُميز يا نقية شرف ليِّ أن تتمعني بحرفي لكِ الشُكر حتى الـأفق بوركتِ ،) إيمان ، أعتذر عن مرارة الحرف ، وَ عن الدموع كذلك ثُم انيِّ أشكرك ،) |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|