| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
يَقولون .. الـأزمة ، أزمة مصالح مُتضاربة ،
وَ المصالح لا تنتهي أبداً ! مَازال فِى أفكارهم بقايا خطط ! وَ مازال لِلثورة .. بقايا ثوار ! ، يَالهُ مِن شعب عظيم ! غير أنهُ عنصُري ! أحدهُم لـازال يقرأ فِى كتاب الحياة المُقدس ، هى مُجرد مُحاولة مِنهُ لتنفيذ الأمر الـإلَهي" إقرأ " يُحاول أن يفهم بعضاً مِما فيه ، وَهذا لآيوحي بطبيعة الحال أنه بدل دينه وَ على النَاس أن يخشوه ، وَ ليس لازماً لِمثل هذا أن تَصدر فتوى عن الـأزهر بإهدار دمه .. فِى زوايا مِن هذا الوطن ، أحداً لن ينتظر فتوى الـأزهر ، كَلآمه عن هذا الكتاب ، وَ وجوده فى يده كفيل بجزّ عُنقه ألف مرة ! كثيرون - رُبما - سيجدوا حينها فِى قتله .. جنتهم ! وَ لا ضير -ذات فهم - أن يَذرفوا دموعهم عليه .. بَعد فوات الـأوان ! ، بين الفهم وَ الجهل .. علآقة طردية ، أو عكسية .. ! لـا أدرى ! الجهل يُعطيك الحق أن تكون إمّعة .. وَ إسألوا أهل الذكر " إن " كُنتم لا تعلمون ! وَ انت " لِـأنك لآ تعلم " لآ تُجزم بِمدى فهم بعض أهل الذكر ! بإمكانهم أن يجعلوا مِن القاتل فِى " عيونك " بطل ، تحترمه وَ تُبجله .. وَ على قدر " إيمانك " بإمكانك أن تُدافع عنهُ بِملئ جهلك ! ، اَلتاريخ لا يُكرر نفسه ! من أحمـ/ـق قال هذا ؟! التَاريخ .. كتاب بشرى ، كتبهُ بشر بما وافق أهوائهم ، وَ كذبهم ، وَ نحن نكذب الكذبة .. وَ نصدقها ، وَ نُكررها .. ! على مر التَاريخ ، هَذا الشعب .. لم يَكُن طيب بحال من الـأحوال '( هل تذكُر هيباتيا ! مَا أحلى الموت فِى ساحة المعركة ! بعض البشر ، لَيس لديهم أدني مُشكلة أن يُحارِبوا طواحين الهواء طَالما هُم مؤمنون بِمبادئهم قولاً ، وَ فِعلاً ، وَ إرادة .. ! تراهم ينتحرون بأقلآمهم من أجل حرف ! ، الكُرة .. ! تُشبه فِى شكلها الدائرة ، تماماً مثل البطيخة ! وَ انت لا تعرف مِن الخارج إذا كانت " الكُرة الـأرضية " قرعا أو حمراء تَحتاج لِشقها بالسكين ، أو السيف .. وَ كِلآهُما أدوات حادة تُجلب الدماء الحمراء ! ليست إجابة منطقية .. وَ ليست فزورة بطبيعة الحال مُجرد هرطقة ! وَ الهرطقة - حتى وَ إن كَانت فوضوية - أحياناً تجلب الدموع ! ، البطل ، كَان على خِلاف مع والدتُه ! حين مات ،" الـأبطال يموتون ! " كَانت عيناه مفتوحتان على إتساعهُما "العيون ، أخر ما يتشبث بالحياة منا " ! لم يكُن لهُ حيلة فِى إغلاقهُم .. لـَإنهُ ميت ! تقدمت أمهُ مِنهُ .. أغلقتهُم ، ! وَ بللت " العلم " كفنهُ .. بِسائل نُسميه نحنُ الدموع ! الدموع تَغسل الواقع أحياناً ! وَ نحنُ لـآ نكون فِى حاجة إلى البُكاء .. إلا حينما يكون الواقع فِى حاجة للإغتسال ! الـأزمة ليست سوى أزمة مشاعر فِعلاً '( ! |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|