| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قَال الْمَلَك : وَصِيَّتِي الْأُوْلَى: أَن لَا يَحْمِل نَعْشِي عِنْد الْدَّفْن إِلَا أَطَبَائِي وَلَا أَحَد غَيْر أَطَبَائِي. الْوَصِيَّة الْثَّانِيَة: أَن يَنْثُر عَلَى طَرِيْقِي مَن مَكَان مَوْتِي حَتَّى الْمِقْبَرَة قَطَع الْذَّهَب وَالْفِضَّة وَأَحَجَارِي الْكَرِيْمَة الَّتِي جَمَعْتُهَا طِيْلَة حَيَاتِي. الْوَصِيَّة الْأَخِيرَة: حِيْن تَرْفَعُوْنِي عَلَى الْنَّعْش .. أُخْرِجُوْا يَدَاي مِن الْكَفَن وابَقُوهُما مُعَلَّقَتَان لِلْخَارِج وَهُمَا مَفْتُوْحَتَان. حِيْن فَرَغ الْمَلِك مِن وَصِيَّتِه قَام الْقَائِد بِتَّقْبِيْل يَدَيْه وَضَمَّهُمَا إِلَى صَدْرِه .. ثُم قَال: سَتَكُوْن وَصَايَاك قَيْد الْتَّنْفِيْذ وَبِدُوْن أَي إِخْلال، إِنَّمَا هَلْا أَخْبَرَنِي سَيِّدِي فِي الْمَغْزَى مِن وَرَاء هَذِه الْأُمْنِيَات الثَّلَاث؟ أَخَذ الْمَلِك نَفْسَا عَمِيْقا وَأَجَاب: أُرِيْد أَن أُعْطِي الْعَالَم دَرْسَا لَم أَفْقَهَه إِلَا الْآَن...؟! أَمَّا بِخُصُوْص الْوَصِيَّة الْأُوْلَى، فَأَرَدْت أَن يُعْرَف الْنَاس أَن الْمَوْت إِذَا حَضَر لَم يَنْفَع فِي رَدِّه حَتَّى الْأَطِبَّاء الَّذِيْن نُهْرَع إِلَيْهِم إِذَا أَصَابَنَا أَي مَكْرُوْه، وَأَن الصِّحَّة وَالْعُمْر ثَرْوَة لَا يَمْنَحُهُمَا أَحَد مِن الْبَشَر. وَأَمَّا الْوَصِيَّة الْثَّانِيَة، حَتَّى يُعْلَم الْنَّاس أَن كُل وَقْت قَضَيْنَاه فِي جَمْع الْمَال لَيْس إِلَا هَبَاء مَنْثُوْرَا، وَأَنَّنَا لَن نَأْخُذ مَعَنَا حَتَّى فُتَات الْذَّهَب. وَأَمَّا الْوَصِيَّة الْثَّالِثَة، لِيُعْلَم الْنَّاس أَنَّنَا قَدِمْنَا إِلَى هَذِه الْدُّنْيَا فَارِغِي الْأَيْدِي .. وَسَنَخْرُج مِنْهَا فَارِغِي الْأَيْدِي كَذَلِك. |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|