Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
الضفة الغربية..الصائمون يفطرون على دماء الشهداء - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > أخبار فلسطين والعالم بين يديك

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 08-24-2011, 04:25 PM   #1
هدهد أوربا
I ♥ ISLAM
 
الصورة الرمزية هدهد أوربا

قوة السمعة: 14 هدهد أوربا is on a distinguished road

افتراضي الضفة الغربية..الصائمون يفطرون على دماء الشهداء

 المصدر-صحيفة البيان 24\/8\/2011: مائدة تحتوي على ما لذ وطاب




المصدر-صحيفة البيان 24/8/2011:


مائدة تحتوي على ما لذ وطاب من المأكولات. أفراد عائلة «أبو حسين» في انتظار صوت مدفع رمضان المدوي. ما أن يسمع المدفع حتى تبدأ الأيادي بالتقاط ما أبدعته يد «أم حسين» من «طبخات» شهية، بعد يوم رمضاني صيفي طويل وحار. «هي مائدة فلسطينية مائة في المائة هكذا تصفها «أم حسين"؛ ما وضعته من مأكولات فيها. لما لا والمطبخ الفلسطيني بما يمكن صنعه.

هنا طبق الملوخية الخضراء الطازجة مع الأرز، وهناك ورق الدوالي (ورق العنب) الملفوف بعناية وترتيب ومطبوخ بالسمن «البلدي». وهذا الفتوش والتبولة والبقدونسية وأنواع من السلطات الأخرى بحسب ذوق أبنائها. إلا أن المائدة الفلسطينية لن تكتمل إلا بخبز الطابون الساخن، الذي تخبزه «أم حسين» بنفسها.

عندما حاول أحد أبناء «أم حسين» ممازحتها بالقول إن مائدتها ليســـــت فلسطينية «مائة في المائة» نظرت إليه بشـــيء من الغضب، فهي لا تكذب.

لم يخطر على بال أم حســــين أن ما عناه الابن كان دقيقـــــا، فرغـــم وجـــود الخبـــز «البلدي ودخول «الســمن البلدي» في تحضير المأكولات جميعها والمأكولات الفلسطينية، فإن قنينة العصير الكبيرة بطعم البرتقال التي تتربــــع وســط كل تلك المــــأكـولات ذات الهُوية الفلســـــطينية، تصر على جعل الإفطار مختوماً بالختم «الإسرائيلي بل ومن صنع المستوطنات.

صدمت «أم حسين» والعائلة بسماع ذلك. قالت وهي ترفع العصير الإسرائيلي عن مائدتها وتضعه في سلة المهملات: الآن أصبحت «مائة في المائة". فضحك الجميع. وبينما نظر الأبناء لحركة أمهم العفوية بفخر كان أبو حسين يقول: «نحن لا نأكل طعاماً أو نشرب شراباً ملطخاً بدماء شهدائنا».

حملات متعددة

يقول عبد الحميد مزهر مدير دائرة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد: «قمنا بحملات متتابعة قبل حوالي العام ونصف العام، بدأناها بحملة «من بيت لبيت» ثم «من محل لمحل» إضافة إلى حملة «وسام الكرامة وغيرها من الحملات التوعوية، حيث قام موظفونا والمتطوعون الذين اشتركوا في الحملة بالذهاب إلى كل بيت فلسطيني في جميع المحافظات ومحادثة المواطنين وتعريفهم بجميع هذه البضائع عن طريق قائمة تحتوي على أسمائها وصورها".

ويؤكد ان أي تاجر يخالف القانون يعاقب إما بالسجن أو دفع غرامة مالية قد تصل إلى 10 آلاف دينار أردني أو سحب رخصته التجارية بحسب الجرم الذي وقع به".

ويختتم بالقول: يجب أن تخلو موائد إفطارنا من البضائع الإسرائيلية بغض النظر عن وجود القوانين الرادعة أم لا، ولتكن دماء شهدائنا هي التي تمنعنا من استهلاك بضائع أعدائنا، فنحن لا نستطيع أن نشرب عصائر دماء الشهداء، ولا ان نتصدق على الأعداء بثمن الرصاصة.

القتلة يصنعون لنا ما نأكل

ويصف المواطن أبو محمد البضائع الإسرائيلية بالملغومة ويقول: «يجب ألا نشتري بضائع أعدائنا ففي النهاية فان القتلة هم من يصنعون لنا ما نأكل ونشرب. ويضيف، نحن بذلك نعزز اقتصادهم ونزيد من أرباحهم، فهناك العديد من البضائع العربية والفلسطينية ذات الجودة العالية التي تطغى على البضائع الإسرائيلية».

أما أبو سعيد فيقول: «نحن نفترض أن المحال التجارية لا تبيع هذه البضائع وذلك وفقاً للقانون الذي يحظر ذلك، لهذا فإن المواطن يشتري دون أن ينتبه إلى ماهية ما يشتريه معتقداً أن جميع البضائع ستكون خالية من منتجات المستوطنات.

أحد تجار مدينة بيت لحم يصف الأمر برمته «بالمسخرة» على حد اللهجة الفلسطينية ويقول: «حتى لو التزم التاجر بالمقاطعة فإنك ترى الناس تذهب إلى (رامي ليفي) في منطقة عصيون قرب بيت لحم لشراء احتياجاتهم الغذائية، فانخفاض أسعار العديد من المنتجات في تلك المحال يجذب الفلسطينيين إليها خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية التي يعانيها الفرد.

يقول مزهر. رغم أن جودة البضائع رخيصة الثمن متدنية، ولا ترقى لتكون حتى صالحة للاستهلاك البشري.

البضائع الأخرى ذات الجودة العالية فثمنها مرتفع. وتبقى مقاطعة السلع الإسرائيلية هي وازع وطني وليس قانونيا، خوفاً من العقوبة».


فلسطين طاهرة نقية..والقُدس عذراء تقية

  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:45 PM.