| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#31 | ||||
|
قوة السمعة: 197
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بارك الله فيك ياسين
معلومات قيمة و العرض رائع ام عمر بن عبد العزيز هي نفسها الفتاة في قصة خلط اللبن مع عمر بن الخطاب :) بانتظار د ياسو |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#32 | ||||
|
قوة السمعة: 509
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يعطيك الف عافية ياسين ،
بنستنى يآسو ،~ |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#33 | |||||
|
قوة السمعة: 95
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يـآس..~
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#34 | |||||
|
قوة السمعة: 95
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يلا جاي :)
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#35 | |||
|
قوة السمعة: 253
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يعآفيكم
في انتظآر د. يآسو ~ |
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#36 | ||||
|
قوة السمعة: 298
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
عوافي ياسين
وينك ياسو |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#37 | |||||
|
قوة السمعة: 95
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هون هيني جآي ،،
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#38 | |||||
|
قوة السمعة: 95
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
{عمـرو بـن العــاص~
حياتـه: ولد عمرو بن العاص في الجاهلية والده هو العاص بن وائل أحد سادة العرب في الجاهلية، شرح الله صدره للإسلام، ومنذ ذلك الحين كرس عمرو حياته لخدمة المسلمين، فكان قائد فذ تمتع بذكاء ودهاء كبير، عندما أعلن إسلامه قال عنه رسول الله "صلى الله عليه وسلم" { أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص } لقب بـ "داهية العرب" لما عرف عنه من حسن تصرف وذكاء. إسلامه: قال له النجاشي ذات مرة: يا عمرو، كيف يعزب عنك أمر ابن عمك؟ فوالله إنه لرسول الله حقًا، قال عمرو: أنت تقول ذلك؟ قال: أي والله، فأطعني، فخرج عمرو من الحبشة قاصدًا المدينة، وكان ذلك في شهر صفر سنة ثمان من الهجرة، فقابله في الطريق خالد بن الوليد وعثمان بن طلحة، وكانا في طريقهما إلى النبي "صلى الله عليه وسلم" فساروا جميعًا إلى المدينة، وأسلموا بين يدي رسول الله. قال عمرو بن العاص عندما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي فقلت: ابسط يمينك فلأبايعك، فبسط يمينه، قال فقبضت يدي، فقال: مالك يا عمرو؟ قلت: أردت أن أشترط، قال: تشترط بماذا؟، قلت: أن يغفر لي، قال: أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله؟ وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها؟ وأن الحج يهدم ما كان قبله؟، : : يتبع..~
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#39 | |||||
|
قوة السمعة: 95
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
عمرو قائداً حربياً: كانت أولى المهام التي أسندت له عقب إسلامه، حينما أرسله الرسول "صلى الله عليه وسلم" ليفرق جمعاً لقضاعة يريدون غزو المدينة، فسار عمرو على سرية "ذات السلاسل" ولكن الأعداء كانوا أكثر عدداً، فقام الرسول "صلى الله عليه وسلم" بإمداده بمائتين من المهاجرين والأنصار برئاسة أبي عبيدة بن الجراح وفيهم أبو بكر وعمر، وأصرّ عمرو أن يبقى قائداً على الجميع فقبل أبو عبيدة، وكتب الله النصر لجيش المسلمين بقيادة عمرو بن العاص وفر الأعداء و رفض عمرو أن يتبعهم المسلمون، كما رفض حين باتوا ليلتهم هناك أن يوقدوا ناراً للتدفئة، وقد برر هذا الموقف بعد ذلك للرسول حين سألوه انه قال "كرهت أن يتبعوهم فيكون لهم مدد فيعطفوا عليهم، وكرهت أن يوقدوا ناراً فيرى عدوهم قلتهم" فحمد الرسول الكريم حسن تدبيره. في خلافة أبي بكر "رضي الله عنه"، قام بتوليته أميراً على واحداً من الجيوش الأربعة التي اتجهت إلى بلاد الشام لفتحها، فانطلق عمرو بن العاص إلى فلسطين وشارك في معركة اليرموك مع باقي الجيوش الإسلامية وبالفعل تمكنت الجيوش المسلمة من هزيمة جيش الروم في معركة اليرموك وتم فتح بلاد الشام، انتقل بعد ذلك عمرو بن العاص ليكمل مهامه في مدن فلسطين ففتح منها غزة، سبسطية، ونابلس ويبني وعمواس وبيت جيرين ويافا ورفح. كان عمر بن الخطاب "رضي الله عنه" إذا ذُكر أمامه حصار "بيت المقدس" وما أبدى فيه عمرو بن العاص من براعة يقول: لقد رمينا "أرطبون الروم" "بأرطبون العرب" : : يتبع..~
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#40 | |||||
|
قوة السمعة: 95
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فتح مصر: بعد أن توالت انتصارات وفتوحات عمرو بن العاص في الشام، توجه نظره إلى مصر، فرغب في فتحها فأرسل إلى الخليفة ليعرض عليه الأمر وكان حينها عمر بن الخطاب متولياً الخلافة، وبعد تفكير وتردد أقتنع عمر بن الخطاب بفكرة عمرو، وبالفعل قام ابن العاص بإعداد العدد والعتاد من أجل التوجه لفتح مصر فسار على رأس جيش مكون من أربعة ألاف مقاتل فقط، ولكن بعد أن قام الخليفة باستشارة كبار الصحابة في الأمر رأوا ألا يدخل المسلمين في حرب قاسية، وقام عمر بن الخطاب بكتابة رسالة إلى عمرو بن العاص جاء فيها "إذا بلغتك رسالتي قبل دخولك مصر فارجع، و إلا فسر على بركة الله"، وحين وصل البريد إلى عمرو بن العاص وفطن إلى ما في الرسالة، فلم يتسلمها حتى بلغ العريش، فاستلمها وفضها ثم سأل رجاله: أنحن في مصر الآن أم في فلسطين؟، فأجابوا : نحن في مصر ، فقال : إذن نسير في سبيلنا كما يأمر أمير المؤمنين : : يتبع..~
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|