| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#12 | |||
|
قوة السمعة: 253
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
آخر خطآب له :
" أنكم لم تخلقوا عبثاً و لن تتركوا سدى ، و إن لكم معاداً ينزل الله فيه للفصل بين عباده ، فقد خاب و خسر من خرج من رحمة الله التي وسعت كل شيء و حرم جنة عرضها السموات و الأرض ،. ألا ترون أنكم في أسلاب الهالكين ، و سيرثها بعدكم الباقون ، كذلك حتى ترد إلى خير الوارثين ، و في كل يوم تشيعون غادياً و رائحاً إلى الله ، قد قضى نحبه ، و انقضى أجله ، فتودعونه و تدعونه في صدع من الأرض غير موسد و لا ممهد ، قد خلع الأسباب ، و فارق الأحباب ، و سكن التراب ، و واجه الحساب ، غنياً عما خلف ، فقيراً إلى ما أسلف ، فاتقوا الله عباد الله قبل نزول الموت و انقضاء مواقيته ، و أني لأقول لكم هذه المقالة و ما أعلم عند أحد من الذنوب أكثر مما أعلم عندي ، و لكن أستغفر الله و أتوب إليه . ثم رفع طرف ردائه و بكى حتى شهق ثم نزل فما عاد إلى المنبر بعدها حتى توفي .. :( ، توفي الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز سنة 101 للهجرة و دفن في منطقة دير سمعان من أعمال معرة النعمان بالقرب من حلب في سوريا ~ استمرت خلافته فترة قصيرة جداً ، فلم تطل مدة خلافته سوى عامين و نصف ، ثم حضره أجله و لاقى ربه عادلاً في الرعية قائماً فيها بأمر الله ، و عندما توفي لم يكن في سجنه رجل واحد ! و في عهده انتشر العلم و كثرت المساجد في ارجاء الدولة الأموية التي تعلم القرآن ، و في عهده القصير أوقف الحرب مع جيرانه و وسع العمل داخل دولته ( البنية التحتية للدولة ) كالشوارع و الطرقات و الممرات الآمنة و دور الطعام (التكايا) ~ ، |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|