| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
رداً على عبد الرحمن العشماوي [الكاتب: لقمان البغدادي] كتب شاعر جنادرية آل سلول المدعو عبد الرحمن العشماوي قصيدة بلا وزن ولا معنى بعنوان "أين الزرقاوي"، ختمها بوصف شيخنا أبي مصعب بـ "اللغز البوشاوي"!! فكانت هذه الكلمات ![]() بيانُ سَحبان وافى شِعرَ بَشّارِ فوَيلَ أُمِّكَ مِن أبياتِ أشعاري لَقَد جَهِلتَ إماماً لَيسَ تَجهَلُهُ كُلُّ البَرِيَّةِ مِن بدوٍ وَحُضّارِ قَد مَسَّ مِن أَحمَرِ الأعلاجِ خنجَرُهُ ما لَم يُلامِسهُ ساطورُ جَزّارِ ما زالَ يَطلُبُ ثأراً كلَّ صاحِبُهُ حَتّى رَوى سيفهُ مِن كلِّ جَبّارِ ذا "أَحمَدَ" العِزِّ وَالأَعناقُ تَعرِفُهُ حامي الذِّمارَ وراعي حُرمَةَ الجارِ باللهِ في حَومَةِ الهَيجاءِ دَيدَنَهُ قَهَرَ الجَحافِل فانظر قُدرَةَ الباري كَم مركَبٍ في سَبيلِ اللهِ فَجرُهُ وَالكُلُّ يَرنُو بإجلالٍ وإكبارِ هذا "أبو مُصعَبِ" الذّبَّاحُ يا ذَنَبَاً فَكَيفَ أنكَرَتَ نُورَ الكَوكَبِ الساري؟ ما نالَ ما نالَ إلا بعدما سَفَكَت أَجنادُهُ أحمَراً مِن كُلَّ خَتَّارِ وكَذا الأَبِيُّ الَّذي قَد طَابَ عُنصرُهُ لا يَغسل العارَ إلا بالدَّمِ الجاري هَذا الَّذِي جَاءَ مِن "بوشٍ" يُحررنا بِجَحفَلٍ مِن أُبَاةِ الضَّيمِ جرَّارِ يَرمي الغُزاةَ وَعَينُ اللهِ تَكلَؤُهُ بِكُلِّ رمحٍ قَويمِ المَتنِ خطَّارِ قَساوِرُ الغِيلِ لولاَ اللهُ أَكسَبَهُم عَقَلاً وصوَّرَهُم مِن دُونِ أظفارِ "إِنساً إذا نَزَلوا جِنّاً إذا رَكِبوا" كأنَّما خُلِقوا مِن مارِجِ النارِ هُمُ المَجاهيلُ أغْمارٌ إذا وَهَبُوا أمَّا إذا بَرَزوا لَيسوا بأغمارِ فلا يَذُمُّهُمُ إلا رُوَيبِضَةً زادَت حَماقَتُهُ عَن كُلِّ مِقدارِ تاللهِ لو مَلَكَت يُمنَاكَ ما مَلَكوا مِن المُروءَةِ.. لا بل عُشر مِعشارِ لَم تُمسِ من جَوقَةِ السُّلطَانِ تمدحهُ تَبيع دينِكَ قِنطاراً بِدينارِ سُحتوتُ تأخذهُ مِن كَفِّ طاغِيَةٍ أشهى لقلبك من غُفرانِ غَفّارِ لا تَأكُل اللُقمَةَ المُلقاةَ مِن يَدِهِ إلا مغمَّسَةً بالذُلِّ وَالعارِ أرى لِسانِكَ مَعلُولاً بأوبئةٍ ولا دَواءَ سِوى قَطعٍ بِمِنشارِ فَخَطَّ ما شِئتَ مِن حَرفٍ ليَقرَأهُ جَمع العَضارِيط في حانوتِ خمَّارِ "آلُ السّلولِ" تَجَلّى وَجهُهُا فَرِحاً هَذَا وَقَد شَكَرَ المَعروفَ "زيباري" فَلَستَ تَصلُح في دُنياكَ يا ذَنَبَاً "إِلّا لِفاحشَةٍ أَو حَملِ مِزمارِ" "إِحدى النَوادِرِ مِن قِردٍ تَعَرُّضُهُ مِن غَيرِ مَقدِرَةٍ لِلقَسوَرِ الضاري"! ![]() والله أكبـــر {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ} ----------------- ![]() |
|
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 143
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم ..
ارى ان القصيده فيها حده في نقد الشاعر العشماوي .. انا من اكبر المعجبين بشعر هذا الشاعر وقرأت معظم اشعاره فلم اجد فيها محاباه لملك او لسلطان بل ان معظمها جهاديه اسلاميه خالصه , تذود عن الدين وتعلن الجهاد في وجه الكافرين , اما بالنسبه لـ أبو مصعب الزرقاوي فهو فعلا لغز محير تارة نراه من المدافعين عن الدين وأخرى نراه يقتل المسلمين ,, أنا لا انكر انني احب هذا الرجل ولكن عنده من التشدد الشيء الكثير الذي لا طاقه للامة به .. سدد الله خطى الجميع لنصره الحق والدين .. وشكرا لك اخي الكريم على هذه القصيده الجميله مع بعض التحفظات عليها . دمت ذخرا لمنتدياتنا . |
|
|
||
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة RiNoXE
السلام عليكم .. حياك الله أخي RiNoXE أنا لا أعلم من اين لك بهاذه المعلومات الخطيره ؟!! إن الشيخ الزرقاوي ومن معه من الأخوة يقتلون الأمريكان ومن تعاون معهم فقط. اغلب الإصدارات الصوتية للشيخ أبو مصعب حفظه الله يتحدث فيها عن برائته من قتل الناس العزل. فهل من الأنصاف أن نكذب المجاهد ونصدق القاعد ؟ لا انكر بأن الشيخ الزرقاوي شديد ولكن على من ؟ قال الله تعالى: "أشداء على الكفار رحماء بينهم" الذي يكون في وضع شرب الماء ليس كاوضع الذي يتسلق الجبال جزاك الله خير .. http://kjgafd.blogspot.com/ http://www.albayanat.blogspot.com/ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|