| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 57
![]() ![]() |
![]() الدرس السادس : فعل الأمر : هو طلب حدوث عمل ما بعد انتهاء زمن التخاطب . وفعل الأمر هو فعل مبنيٌّ دائماً . علامات الإعراب : يبنى على السكون : إذا لم يتصل به شيء : مثل : ذاكرْ تنجح. ..................... إذا اتصلت به نون النسوة : مثل : ذاكرْنَ تنجحْنَ. يبنى على الفتح : إذل اتصلت به نون التوكيد مثل : اسعيَنَّ. يبنى على حذف حرف العلة إذا كان معتل الآخر : مثل : اسعَ في الخير . يبنى على حذف النون ، إذا اتصلت به ألف الإثنين أو واو الجماعة ، أو ياء المخاطبة . مثل : ذاكرا تنجحا / ذاكروا تنجحوا / ذاكري تنجحي . :: : ملاحظتين مهمتين : الأولى : ان استخدمنا صيغة الفعل هذه مع الله فلا نقول فعل أمر بل فعل طلب. اللهم اقذف في قلوب الكفار الرعب اقذف : فعل طلب مبني على السكون الظاهر على آخره الثانية : فعل الأمر المعتل الآخر بالياء .. الموجه للمخاطب .. تُثبت الياء في آخره مع المؤنث .. أما المذكّر فلا تُكتب . فتقول للمؤنث ( اِكوي) وللمذكّر (اِكوِ) كذلك .. اسقي الزرع يا فتاة .. اسقِ الزرع يا رجل. فالخطأ الذي يقع به الكثيرون هو في خطاب الله تعالى .. مثل : اللهم صلي على سيدنا محمد .. والصواب : اللهم صلِّ على سيدنا محمد. لأن إثبات الياء في فعل الأمر للمخاطبة المؤنثة . |
|||||
التعديل الأخير تم بواسطة PaLeStiNe FlOwEr ; 04-07-2011 الساعة 10:58 AM. سبب آخر: *.* |
||||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|