| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#8 | |||||
|
قوة السمعة: 490
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فانوس ديوجين (قصة فلسفية) أريتم إلى هذا الرجل الغريب ؟ قالوها معا ! البعض قالها بنفس هامس ، والبعض الآخر بصوت عال ! ورجعوا بعد ذلك يسألون أنفسهم : ولماذا نحن متفقون على كونه غريب ؟ أجاب أحدهم : ربما لهيئته الغريبة ! وقال آخر : ربما لإندهاشه وحيرته بكل شيء حوله ! وأقترب آخرون من الحس الانساني قائلين : ربما لأن لديه من المعرفة والادراك ما لم يجده في تفاصيل الحياة ! وأقترح بعضهم خوض التجربة الإستطلاعية قائلين : لماذا لا نذهب إليه بأنفسنا ونسأله عن حاله ؟ وأتفقوا على هذا الرأي . ذهبوا وأقتربوا منه ، وبعد التحية سألوه : ما أسمك يارجل؟ قال : ديوجين . سألوه ثانية : وماذا تفعل في هذا الوقت ؟ أجابهم : أبحث عن إنسان ! تعجبوا كثيرا وذلك لأن هذه الإجابة تدخل الحيرة في المفهوم العادي لديهم عن الانسان ، وتوقعهم في سلسلة من التساؤلات اللا متناهية على قدر ما أعتادوا من سذاجة في حياتهم . سأله أحدهم : وما هذا السراج الذي تحمله ؟ أجاب : لأستعين به في بحثي عن نور الانسان ! بعدها نظر الجميع إلى بعضهم بحيرة أشد من ذي قبل ، وبصوت واحد : فعلا إنه غريب ! سأله آخر : ولكن يا ديوجين هل تطول رحلتك في البحث عن الانسان الذي تنشد؟ أجابه : ربما تطول وربما تقصر ، ولكن إذا وجدته فسوف أعلنها لكم ! تفرقوا من حوله وفضلوا الإبتعاد حتى لا يتم تحطيم جمودهم وعاداتهم وسلوك حياتهم ، ومن جهة ثانية لعدم قدرتهم على مسايرة تفكير هذا الانسان الحكيم . وأستمر ديوجين في رحلته وبحثه ! |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|