| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 13
![]() |
فتح والطريق الثالث تتحفظ والشعبية تمنح والبديل تمتنع وفلسطين تدرس منح الثقة
تباينت مواقف الكتل البرلمانية إزاء منح حكومة إسماعيل هنية الثقة، والتي من المقرر أن تعرض على المجلس التشريعي غدا الاثنين خلال جلسة خاصة، حيث قررت كتلة الشهيد أبو علي مصطفى التابعة للجبهة الشعبية منح الحكومة الثقة، بينما ستمتنع عن ذلك كتلة البديل، في حين لازالت كتلة فلسطين المستقلة تدرس موقفها، وعلقت حركة فتح الأمر بمدى تجاوب حماس مع ملاحظاتها، ورفضت كتلة الطريق الثالث إعلان موقفها. الشعبية تمنح وأكد كايد الغول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، أن كتلة الشهيد أبو مصطفى ستمنح الثقة لحكومة حماس، وقال: الجبهة الشعبية أعلنت موقف واضح بأنها ستدعم حكومة حماس وستصوت إلى جانبها ". وتابع " اعتراضنا على عدم تضمين برنامج الحكومة نص حول منظمة التحرير حال دون المشاركة في الحكومة، ولكن رغم ذلك فإن الجبهة وفي ضوء الضغوط التي تتعرض لها الحكومة رأت أن منح الثقة للحكومة هو أمر مطلوب، وهذا لا يلغي بطبيعة الحال الموقف الخاص بالجبهة حول عدم تضمين البرنامج نص يتعلق بمنظمة التحرير ". وأعرب الغول عن أمله بأن تمضي جلسة منح الثقة بسلاسة ودون إرباكات، وقال: على الجميع أن يعمل على أن تسير الأمور وفقاً للعملية الدستورية التي تحكم انتقال الحكومة من قوة إلى أخرى، ونعتقد أننا كما قدمنا مثل في الانتخابات من حيث النزاهة علينا أن نقدم مثل آخر في تسليم السلطة وتداول السلطة احتراماً واحتكاماً لما أتت عليه الانتخابات التشريعية ". وقال القيادي في الجبهة الشعبية: برنامج الحكومة بالوجهة العامة نحن لا نعترض عليه، إلا من ناحية عدم تضمينه نص صريح يتحدث عن منظمة التحرير باعتبارها ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني "، داعياً الحكومة إلى "عدم الرضوخ لمحاولات تحويل برنامجها إلى برنامج يتساوق مع الحل الإسرائيلي الأمريكي". وأشار الغول إلى ضرورة محاربة الحكومة القادمة الفقر والبطالة المتفشية في المجتمع الفلسطيني، وأن تكون حكومة لكل الشعب الفلسطيني. فتح: لدينا تحفظ وكانت حركة فتح أعلنت على لسان رئيس كتلتها البرلمانية عزام الأحمد في وقت سابق نيتها الامتناع عن التصويت خلال جلسة منح الحكومة الثقة، معللة ذلك بعدم قبولها لبرنامج حكومة حركة حماس السياسي؛ كونه لا يتضمن اعترافاًَ بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني بالإضافة إلى عدم استناده إلى وثيقة الاستقلال والقانون الأساسي. وقال النائب عن حركة فتح، رضوان الأخرس " لا يزال لدينا تحفظ على برنامج السياسي للحكومة، ولنا تحفظ على بعض الفقرات على البرنامج الاجتماعي والاقتصادي؛ لأنه غير واضح، وهذا الموقف الذي سيكون لدينا خلال جلسة منح الثقة ". ونفى أن يكون لدى حركة فتح موقف مسبق من منح الحكومة الثقة، وقال: بالتأكيد من يأخذ موقف مسبق لماذا يذهب للمفاوضات ؟!، لم يكن من طبع فتح ولا عقل فتح ولا من تجربتها أن تأخذ موقف مسبق ". ولم يستبعد النائب الأخرس أن تمنح حركة فتح الثقة للحكومة في حال تم التجاوب مع ملاحظات حركة فتح على ضوء ما تقتضيه المصلحة الوطنية، وعلق على تصريحات سابقة لعزام الأحمد رئيس الكتلة البرلمانية لحركة فتح بعدم نية الحركة التصويت لصالح حكومة حماس قائلاً: هو تحدث عن أن حركة حماس لا تغيير في البرنامج المقدم، لكن إذا ما تقدمت حماس بشيء معدل سنقدر ذلك ". وعن توقعاته لسير جلسة منح الثقة، قال النائب عن حركة فتح: لا أستطيع أن أجزم، فنحن أمام ظروف متحركة جدا، وأمام حركة غير صريحة، فقد تفاجأنا في آخر لحظة "، على حد قوله. وفي الإطار ذاته، قال الدكتور مصطفى البرغوثي من كتلة فلسطين المستقلة " نحن لم نقرر نهائياً، ومازلنا ندرس في الموضوع، وستعلمون بالأمر غداً إن شاء الله "، وتابع " سيحدث خلال جلسة غدا نقاش، وكل النواب سيبدوا آرائهم في البرنامج، وبعد ذلك سُيجرى التصويت ". وعن مطالب كتلة فلسطين المستقلة لمنح حكومة حماس الثقة، قال النائب البرغوثي" مطالبنا طرحناها منذ زمن بعيد، وتمنينا أن تضاف إلى البرنامج ولكن جزء منها أضيف وجزء لم يضاف. كنا نأمل أن يضاف شيء حول وثيقة الاستقلال وأيضا أن تكون هناك إستراتيجية فلسطينية لمواجهة التحدي الأكبر الذي يواجه شعبنا بمخاطر فصل غزة عن سائر الأراضي الفلسطينية ". وأوضح أن كتلة فلسطين المستقلة ستطرح مجموعة من الاقتراحات خلال جلسة الثقة، مبدياً آسفه لعدم تشكيل حكومة وحدة وطنية، وقال: نحن نبحث الآن في طريقة وأسلوب عرض اقتراحنا ". وأعلنت كتلة البديل البرلمانية نيتها الامتناع عن التصويت خلال جلسة منح الحكومة الثقة، وقال النائب قيس عبد الكريم ممثل كتلة البديل: نحن قررنا الامتناع عن التصويت في جلسة الثقة إنطلاقاًَ من اعتقادنا بأن برنامج الحكومة وتشكيلتها لا يلبيان المواصفات المطلوبة لحكومة إئتلاف وطني يتطلبها الوضع الراهن في مجابهة تحديات الاحتلال ". تابع " من جهة أخرى، سندعم الحكومة في كل ما يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني، ونقف إلى جانبها في مجابهة الضغوط الخارجية التي تتعرض لها، ورغبة منا في ألا نشكل أي عامل عرقلة أو عقبة في طريق الحكومة، فقررنا أن نمتنع عن التصويت ". وأكد النائب عبد الكريم ضرورة استمرار الحوار مع حركة حماس لتوفير الأساس السياسي والبرنامجي الذي يسمح بإقامة حكومة ائتلاف وطني في المستقبل. واستبعد أيضا وقوع إرباكات خلال جلسة منح الحكومة الثقة، لكنه قال: من المؤكد أن مناقشات الثقة ستكون ساخنة بعض الشيء، ولكن في إطار التزام الأصول البرلمانية والحوار الديمقراطي بين أبناء الشعب الواحد ". وتحفظت النائبة حنان عشراوي من كتلة الطريق الثالث عن إعلان موقف الكتلة من منح حكومة حماس الثقة، وقالت في حديث للشبكة الإعلامية الفلسطينية " غداً تعرفون في الجلسة ". المصدر: الشبكة الإعلامية الفلسطينية تاريخ الخبر:26/03/2006 |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
يسلمووو
ومشكور أخي |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|