| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#2 | ||
|
قوة السمعة: 16
![]() |
مرحبا،
العنوان جذبني وفوتت الموضوع.. وهيك شكلي أول المشتركين! بالنسبة لقضية التطبيع مع اسرائيل، انا مكنتش ماخدة موقف من هالقضية قبل.. لانو كل حالة الها خصوصيتها وتختلف عن الاخرى.. فتطبيع بحد ذاته مصطلح واسع وشامل، ينقصه الكثير من التفاصيل لتكمل صورته. ترى يا اخوانى هل هذا التطبيع مضر .. وطبعا، تطبيع بالمواصفات التي أشرت إليها أعلاه، يحتاج الى رؤوس حكيمة ومفكرة!! هما عادى سياح بيفيدوا بلدنا وزيهم زى أى سائح أمريكانى أو فرنساوى أو ألمانى يمكن من خلالها نكشف حضارتنا الاصلية لهدول الناس، وبهيك نعطيهم صورة حلوة عنا وبالتالي يتقربوا منا>> وفي المحصلة النهائية من الممكن ذلك ان يزيد عدد المؤيدين لنا كدولة تمشي على الحق (نفترض افتراضا)، وخصوصا في صفوف الاسرائيليين انفسهم.. مما يزيدنا قوة وتدعيما. علما أنه ليس جميع اليهود الاسرائيليين هم من انصار اسرائيل ومن مؤيدي سياسة حكومتها، فهنالك اليساريون ومن هم اكثر تعطشا للسلام، بل وانكارا لقيام الكيان الاسرائيلي!
ولماذا يعتبر الاسرائليون بالذات هم من لا تريدون التطبيع معهم وجميع الدول مطبعة مع أمريكا التى هى سبب وجود اسرائيل وتأييد قوتها واعتداءاتها المتتالية على اخواننا بل وغدا كل ما يمت بصلة لاسرائيل منبوذا ومحتقرا، وكأنما يراد وبشكل غير مباشر بث بعض المغازي التي تنطق بمعاداة اسرائيل والتضامن مع الفلسطينيين، من خلال استحقار سماع اسرائيل وكل ما يمس بها.. ويتطور الامر الى التعامل معها. اذن، صرت ألاحظ أن القضية شكلية في بادئتها اذ انه في الكثير من المرات يتم نبذ اسرائيل والنفور من فكرة التعامل معها ظاهريا، ولكن تجري المعاملات والـ............ بشكل سريّ من تحت الطاولة. إذن، ما فائدة التنديد العلني في هذه الحالة؟! علما أني لست من معارضي التطبيع مع دولة عدوة طالما تم ذلك بصورة حكيمة وطالما أن الأمر يصب في خدمة شعبي أولا! أما بالنسبة لامريكا، فالحمى لم تصلها بعد.. فكونها تتستر خلف غطاء غبي يسمى "الامن الدولي"، علما انها ابعد من يحافظ على ميزان القوى والامن بين الدول، الا ان المصطلح المصطنع والمفضوح امره من قبل الجميع، شكل ذريعة في وجه من يدعي الغباء وعدم كشف الحقائق ليتخذوا من امريكا شريكا في التطبيع وان كان على حساب الشعب! فأمريكا هي الاعظم حاليا، وبرضاها علينا نحن قائمون (هكذا يظنون اولئك!)! هيك انا شفت زوايا الموضوع.. مشكور حسام عطرح هالقضية الجريئة... تحياتي.. لالا-فلسطين 48. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|