| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
خواطر أدبية جميلة...متنوعة
-~•*'?¨¯`•••`¯`•••`¯¨?'*•~-.-~•*'?¨¯`•••`¯`•••`¯¨?'*•~-. ¯`•••`¯¨?'*•~-.-~•*'?¨¯`•••`¯`•••`¯¨?'*•~-.-~•*'?¨¯`•• ¨ استقت لكم هذه الخواطر من أقلام مرهفة صاغت مشاعر و أحاسيس متنوعة، ستجدها بألوان عديدة، تذوقها ثم علق أيها كان الاجمل. -~•*'?¨¯`•••`¯`•••`¯¨?'*•~-.-~•*'?¨¯`•••`¯`•••`¯¨?'*•~-. ¯`•••`¯¨?'*•~-.-~•*'?¨¯`•••`¯`•••`¯¨?'*•~-.-~•*'?¨¯`•• ¨ وراء الشمس ![]() شمس مشاقي كلية الآداب هناك في البعيد مات حلمٌ صغير دون أن يدرك احدٌ موته، بين ضلوع القلب مات كل شي دون سابق إنذار أو علم، كانوا يمرحون ويلعبون كانوا يحدقون باللون الأحمر على يدي، فيفرحون لذلك الحناء الذي يخضب يدي وأصابعي دليلاً على فرح قلبي، ولكنهم لم يدركوا أبدا أن ذاك اللون، لون الدم الذي ينزفه وريد قلبي، لم يدركوا أن ذاك اللون أعلن نهايتي عن وجه الدنيا، وما زالوا يبتسمون لمظهر ذاك اللون... دون أن يدركوا معنى نزيف القلب أو مرار العيون، دون أن يدركوا أن بين ضلوعي حلماً قد مات، دون أن ادري سبب موته..... دون أن يدركوا أن بسمتي بينهم مجرد قناع، مزيف أموت حينما أضعه أمامهم وتغمرني السعادة عندما أختلي بنفسي لأزيل ذاك القناع المزيف الذي يخنقني وأستمتع بلذة دموعي وهي تنساب من عيناي، معانقة ورود خدي الذابلة منذ سالف الأزمان... دون أن يدركوا أن وراء الشمس قلوب تموت، وأرواحا ً تنزف مع رنين بسماتهم وأن هناك خناجر تغرس في القلوب البريئة، دون إدراكهم أن كل راقص ٍ على دنياهم لا يرقص فرحا ً، فالطير المذبوح يرقص من شدة الألم، دون أن يدركوا أن قلبي مات وراء الشمس وأن لا أمل لي في دنياهم، وأن حلمي الوحيد أن أفارق هذه الدنيا وأرحل بعيدا ًعنهم... احتفظ بنسخة من الخاطرة ..مع حفظ حقوق مؤلفها منقول |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
وادي الذئاب
بقلم ايمان ريان غريب كسر زجاج النافذة رفض وطنه وأنكر اسمه قطة في (الموت) تلعب آويتها شوهت وجوه أطفالك نهرتها فاستوطنت دارك!! إن لم يعجبك طبعي فالباب أمامك وأولادك وإخوانك فلترتاح أيها الفينيق من وجع (الوطن) ولتنفض عن ساعتك غبار المعارك ذئب سهرت معه كل ليلة حتى أصيبت ببرد منتصف الليل دموع المشانق خوف نائم صديق يشتم ضعفك وقرحة في أحشائك المسكونة بصور الذئاب تجعل أوصالك المقطعة ترتجف لتراك مثيرا للشفقة تماما كجارك وجارك واثنين وعشرين جارك أنا كذلك يا (صغيري) ولن أكون يوما غير ذلك طعنك الذئب في قلب عالمك (الغربي)!! مرارا فاحتضنت فروه البارد ونمت محتاجا الموت لتنسى أنك لست شيئا بل أقل واقل وأقل من ذلك.. احتفظ بنسخة من الخاطرة ..مع حفظ حقوق مؤلفها منقول |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
كلام وجراح (الجزء الأول)
سناء ناجح عليوي ![]() عبقت رائحة الغبار بأنفي وانتشرت بالجو المحيط بي، عندما أطلقت نفسا عميقا على سطح غلاف أحد دفاتر قصصي القديمة، كان ذلك بناء على طلب شخص عزيز علي ، طلب مني أن أحضر إليه هذه القصص لأقرأها له حيث يقيم الآن، ولم أكن لأفعل هذا وأعود للوراء بضع سنين، وأن أتكلف عناء إخراج الدفتر من بين الدفاتر القديمة من الصندوق الخشبي العتيق، لولا إلحاحه علي، ولأن حالته لم تكن تسمح لي بعصيان طلب كهذا أو أشد منه، ولولاه لما قمت بالتقليب بين صفحات الماضي. ذلك أن صاحبنا راقد في مستشفى بعد أن أخرجوه من فم الموت إثر حادث أليم تعرض له قبل أسبوع وبعض أيام، ولم يخرج من العناية المركزة، إلا منذ أيام قليلة وما شفيت جراحه العديدة بعد، زرته بالأمس، فذكرني بكتاباتي التي غابت عن ذهنه منذ وقت طويل، وسألني أن أحضرها له، أذكر أنني لا أذكر ما الذي أصابني حين أخبروني بما حدث له، ربما كنت في عداد الميتين، ومعه في غرفة العناية، وخرجت منها عندما خرج، لست أنسى شحوب وجهه في الصباح عندما كان يتكلم بين الحين والآخر متثاقلا بصوت ضعيف. جراح كثيرة في جسمه، منها العديد في صدره مع كسور في الأضلاع، لقد ألبسوه فوق الضمادات التي لفوا بها قسما من صدره قميصا ولا أدري لماذا، ربما لكي لا يرتعب أمثالي من أصحاب القلوب الضعيفة من لونها الأبيض . وقد أتيت الآن إليه في المساء، ينفتح المصعد على باب القسم المتواجد فيه، كان الوقت عصرا، وقد مالت الشمس نحو الغرب ،وعندما دخلت إلى الغرفة وجدت ذلك الوجه المتعب، ينتظرني بطيف ابتسامة منهكة، وكأنه استخرجها من ذاكرة بعيدة، ليسدي إلي خدمة بتحامله على الجسد المرهق، ويمنحني ابتسامة غير كاملة، ساعدت جسده المتثاقل على أن يعتدل من نومته إلى وسادة خلف ظهره، كان يكتم الأنات، طلب إلي أن أبعد الستار قليلا عن وجه الشباك، فدخل شيء من شعاع الشمس المسافر، إلى غرفته في المشفى، ولم تجد مكانا غير وجه أصفر لتستقر عليه فتزيده صفرة على صفرته، كان لون وجهه أكثر ما يقلقني، وإن كان صاحبنا يكتم أنات جراحه، فلقد كتمت صراخ أوردة وشرايين تمزقت وجلا وفزعا عليه، استعجلني بقراءة شيء ما من الدفتر القديم، وحاولت أن ألهيه ببعض الأمور التي جرت أثناء رقاده في مشفاه، لكنه كان يذكرني بالدفتر، ويستعجلني لأنهي هذه الحكايا، وأقرأ من الدفتر المطلوب. سلمت لله أمري، صرت أقلب بين الصفحات القديمة التي اهترى بعض هوامشها من عصور الخزين، واستقريت على صفحة كنت أحبها جدا وبدأت أقرأها بصوت ذي شجن، وكان نعم المستمع، أحسست بأني أقرأ رواية عالمية على مسامعه من فرط إعجابه بالكلام الذي سبق وسمعه مني من قبل ويعود ليسمعه مني مرة أخرى بناء على طلبه، ويبدو أن القراءة قد أخذتني وأنشأت أقرأ بانسجام، ولم أنتبه إلا عندما أطلق أنة مدوية، خرجت عن صفوف الأنات المكتومة، مما أفزعني وحدا بي لأن ألقي الدفتر على حافة السرير، لقد كان متألما جدا، فقطب جبينه، وأمسك بيده ما ظهر من جرحه محاولا أن يخفي النزيف الذي فضح الجراح بلونه الأحمر الذي تفشى على الضمادات، لقد تخلى عن صبره، لأن جراحه آلمته، وأنا طار عقلي مما رأيت، فركضت نحو الممر أطلب النجدة. جاءوا يتراكضون وأخرجوني من الغرفة عنوة، وملئوا المكان، وضاع السرير والدفتر بين الثياب البيضاء. لا أعرف كيف خرجت من هناك، وأحسست بأني أصابتني عدوى الشحوب، فاصفر لوني حتى قاموا بمعاينتي للصدمة التي أصابتني، وبعد ذلك منعوا الزيارة عنه لأجله ولأجلي. كنت أزور المشفى يوميا رغم أن أملي برؤيته ضعيف، لم أتمكن من رؤيته. عدت بخفي حنين أكثر من مرة، ولم يكن بيدي سوى أن أدعو الله أن يتلطف به وبنا. انتظرت طويلا وبكيت كثيرا إلى أن بشرني أحدهم بأنه بدأ يستعيد عافيته، فما أسعدني بهذه البشرى. اللهم فلك الحمد. احتفظ بنسخة من الخاطرة ..مع حفظ حقوق مؤلفها منقول |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
كلام وجراح الجزء الثاني
سناء ناجح عليوي ![]() كيمياء تطبيقية ......وللغروب في حياتي ألف ذكرى وذكرى، فقد ودعته مسافرا منذ مدة وقت الغروب، آثر أن يطلب الرزق في بلاد غير بلاده، وأن يتركني هنا وحيدة، غريبة بين أهالي، أقاسي الغربة مرتين، مرة عن نفسي ومرة عن غربته هناك، وأذكر كيف كنت أصارع الدنيا بأسرها لكي لا يسافر، وأذكره بمن قال" بلادي وإن جارت علي عزيزة .........وأهلي وإن ضنوا علي كرام" لكن الفكرة كانت مزروعة في عقله بشكل متمكن، سرت في دمه، وغذت جسمه، فلا أقول مؤمن بها بل أشد! ولا أقول مدمن عليها بل أقوى! بذلت جهدي لأمنعه، لأثنيه عنها، اذكره بنفسي وفيمن هم مثلي بحاجة إليه، وكلنا طبعا بحاجة الله، فخيرني بين أن أرافقه، وبين أنتظره سنتين لا أكثر، مؤكدا أن سفره من أجلنا جميعا، حتى كاد يقنعني أنه من أجل الوطن، فتهت بين حبي وغربتي، وقررت أن أبقى في وطني، لعل شوقه إلي يعيده مرة أخرى إلينا أنا والوطن، لكن كل هذا قد ذهب أدراج الرياح، وحانت اللحظة التي أرقبها ولا أحبها، في يوم هبت نسائمه وقت الغروب فحركت في الفؤاد ما سكن، وأنا أراقبه يرفع الحقائب إلى سيارة وقفت تنتظره لتقله في الطريق إلى الحدود، وكلي عتاب، ولا أريد أن أبكي، لأن البكاء قد عافني، وعاتبني هو الآخر( البكاء) ودعاني للصبر والاحتساب. تمشي سيارته على طول الطريق، وأقف كصنم ، غير أني بيد تلوح، وبقلب ذي جراح، وتسير هي كأنها تريد أن تعود تعاطفا معي، وهو لا يرحمني، فيلتفت بين الحين والآخر للخلف، وتحدثني نفسي بأن أركض ورائها كطفل يهوى التعلق بما سيغيب عنه، لعل من بداخلها يشفق على طفولة قلبي، فيوقفها ويترجل، أو يغير مسارها إلى البيت. لكنه أمر وقد قضي، لقد سافر، نعم سافر. وخابت توقعاتي فلم يعده شوقه إلي، ولم يعد فعلا إلا على ناقلة الإسعاف إثر حادث الرجوع. أذكر اتصالاته، وصوته، وهمومه التي نقلها إلي من منفاه الاختياري، وهذا العقد الذي وقعه فليتزم مكرها أن يبقى سنتين كاملتين، دون إجازات أو قطع للسفر، مما زاد الويلات ويلة أخرى، وكان علي احتمال كل هذا وذلك، وظروفا جديدة طرأت علي، بإرادتي وبدون إرادتي. وها أنا اليوم أذكر أيضا آخر اتصالاته قبل الرجوع من سفره، وصوته الذي يتغنى بموعد اللقاء، وما أفظعه من لقاء، ستستقبل عزيزا في المشفى وليس هذا فحسب، ولكن بعد طول غياب. أهي سيارتك التي من فرط فرحتها بعودتك، فقدت توازنها فغدرت دون أن تقصد بك إلى واد لتتدحرج بك حتى ترتطم بما لا أذكر أنه أخبروني عنه ، أم أن شوقي كان مزلزلا، فهز الدرب إليك، وكاد أن يرديك بين يدي عودتك قتيلا للهوى العذري؟ ويا ليتني كنت معهم حين انتشلوك من بين حطام ودخان، ودماء تغطي جسدا تعبا عاد من سفر إلى نصب، لأبكي الحب والشوق و زوجي الذي لا أدري إن كان في عمره بقية، ولست حقا أدري أن كان حبي وشوقي سيبكيان عليك أم سيبكياني أنا في حالة كهذه ؟ ولست أعلم إن كان إسرافي على نفسي سينجيني وقتها، أم كنت سأكون طريحة التراب إلى جانب المدمى الذبيح؟ وأنا الآن أغوص بذكرياتي، فدع نفسي لا تعاتبها عند رؤياك، ودعني أسرد ألما سببته لي في غيابك....... منقول احتفظ بنسخة من الخاطرة ..مع حفظ حقوق مؤلفها |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
غاب عني ولم يسأل ما أفعل.. في طريقه إلى البعيد
إيمان ريان رغم أننا أمضينا مع كلماتنا أكثر مما نمضيه مع أحلامنا.. أضعناها أيها الحب حين بدأنا بالحديث وجها.. بدون وجه.. كيف تسرق منا القوافي والحروف؟ وتتركنا متخبطين فيما بيننا.. وبين اسم مستعار.. لغيرنا..؟ أنكرنا أنفسنا لأجل هذا الحب.. فأجهضناه عند أول بداية.. لست بالإنكار تولد أيها الحب.. ولست بالإفصاح.. ما أنت أيها الغريب؟ ألا يصدك عن اغتيال البسمة عنا.. طول الفراق؟ لا نريد اللقاء أيها الحب بعد الآن.. لم نعد نسأل المسافرين إلى أين تأخذهم خطاهم.. ولا متى سيعودون.. لم نعد نريد منهم سوى أن لا يذكرونا.. بعد كل هذا الضجيج.. صامتين أيها الحب.. فاترك لنا بعضا منا علنا.. نتعرف إلى ملامحنا.. حين.. تتلاقى الجموع ولا ألقاك.. لأشعر بأن أعمارا تثقل عمري.. أيها الغريب.. هل لنا منك ببعض الكرامة؟ هل لنا منك أن ننهي الأحاديث التي تجردنا منا؟ صامتين أيها الحب.. نستطيع الرجوع في لحظة إلى حيث كنا.. ولا نستطيع.. نستطيع تقليل الخسائر إن توقفنا عند هذا.. الموت.. اذهبوا للنوم مبكرين.. فغدا سوف تنسون هذا اللقاء.. أيها الغائبين.. احتفظ بنسخة من الخاطرة ..مع حفظ حقوق مؤلفها منقول |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
صباحكِ أمّ ..!!
الأديبة عبير بني نمرة كنتُ أودّ أنْ أكتبَ شيئاً في هذا اليوم بالذات.. لأنني أعلمُ كم يبدو وجهكِ أجمل ..وكمْ تزدادُ حياتي أملاً لأنّكِ سعادتي ...أعتذرُ إليكِ سيدةَ العمرِ لأنّكِ بلا أمّ !! في يومٍ تذهب العصافيرُ إلى أمهاتها ..في يومٍ تنمو ضحكتكِ على شفتيَّ انتظاراً...هل تعلمينَ أنَّ موتي يعادلُ كلّ الحياة على صدركِ.. وكم أبدو أصغر عندما أحملُ وجعي في حقيبةِ يدكِ... أعتذرُ لكِ في يومٍ ألبسُ فيه حدادَ الحزن... سيدة العمرِ.. أشعرُ أنَّ عمري يرتجفُ وأنا أحملُ قبلتكِ التي لا تنتهي على خصالِ شعري.. بينَ عينيكِ شيء من الحياة.. شيءٌ لوجعي الذي لا ينتهي انتحارا.. أحبّك بوجعْ ..دعيني لمرةٍ واحدة ألمسَ قلبكِ في خفقة واحدةٍ.. هل تعرفين أنني أعيشُ لأجلكِ.. وأنّ احتراقاً كاملاً يجرفُ اسمي عندما أراكِ .. وأنني أحبّكِ للمرة التي لا تحصى بقلب ْ... إنّ قلبي يساوي انتظاراً آخرَ في دموعكِ عندما أعرفُ أنّكَ تبكين بكائي!! حروفُ الأبجديةِ تعتذرُ إليكِ لأنّ سيدة الدّم تغادرنــــا وأراها الآنَ في جمالِ القبلة الأخيرة..على نعشْ .. على نعشٍ تقاسمنا فيه لحظةَ الوجود وكأننا لم نراها.. غادرتنا في رائحة الورد.. سيدة واحدة واسماً واحداً وقلباً كثيراً من عيونكْ.. لهذا أريدُ لمرةً واحدة أنْ أقبّلَ قدميكَ حبّاً.. لأنّكِ أمّي وحروف الهجاء لا تسعفُ اشتياقي إليكِ الآن وأنتِ على بعدٍ من صوتي.. تشبهينَ السماء عندما ترتدي اللوز في ربيعكِ أمّي.. أحبّكِ في دهشةِ الغياب.. لأنّكِ انتظاري في سبعِ زنبقاتٍ انتهى عمري عندها.. لأنّكِ انتظاري الأخيرِ.. ولأنني أراكِ اليومَ أجملْ. احتفظ بنسخة من الخاطرة ..مع حفظ حقوق مؤلفها منقول |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
في يوم ميلادي أعلن انطفاء شمعة وجودي
![]() خنساء جرارعه لم أذق طعم النوم منذ أيام أرهقني التفكير و أتعبني الواقع أفكاري أصبحت غريبة ! وأحلامي غدت مستحيلة! اشعر بفراغ ٍلم اشعر به من قبل... أحاول الهروب والنسيان لكني أعود منذ بدأت غيمة من اليأس ترافق صباحي و مسائي وطريق من الشوك نثر أمامي وخلفي لا أريد النظر للخلف فالأيام تمضي والحياة لا تنتظر أحدا ماذا افعل؟ لكن كيف اقضي أيامي؟ اعلم أنني أهذي وهذائي وصل إلى حد الغباء لكنها مجرد ردود فعل من واقعي المرير اعلم أنني أصبحت في حالة رثاء لنفسي أتعبني السهر ولا استطيع النوم كوابيس ترافق أحلامي أقداحي تملؤها جروح من الآخرين وأقضي ساعاتي في حزن و أنين ها أنا اكتب حروفي دون شعوراً مني وها أنا أسابق كلماتي لعلي امنعها من البوح الـــيـــوم أضيء شمعة أضع أكليل من الزهور على قبر سعادتي التي وافتها المنية لا ادري أين سيأخذني الزمن ؟ و بأي اتجاه ؟ والى أي شاطئ سيلقي بي منتصف اليوم بعد الليل سأكبر 21 شمعة ستطفئ 21 دمعة ستذرف 21 أمنية سأتمنى أتمنى أن أهجر كل ساعة حزن أتمنى...... أتمنى....... سأبقى أتمنى حتى تشرق شمس يوم جديد لعل شيئاً من أمنياتي تتحقق احتفظ بنسخة من الخاطرة ..مع حفظ حقوق مؤلفها منقول |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
من مذكراتي
بقلم:معاذ يونس ![]() لم ألبث يوما في حياتي ألا وكنت أفكر في مشوار عذابي مشغولا برسم خطة للخروج من ألامي وأهاتي أرى السواد في الدنيا موجود والأمل مفقود وأرى الشر مولود والخير معدود ويأتي الخريف لينهي القدر وتسقط معه أوراق الشجر وتعود الذكريات ووجهي يبلله الدموع الحزينة وأذكر كل الوعود ويالها من أوقات أليمه ويأتي الليل من جديد وعقارب الساعة تدق من بعيد أدركت أن النهار قريب والليل سيغيب ما لبثت قليلا وإذا يأتي يوما جديد انبهرت بالنهار الجميل والشمس معلقة كالقنديل قلت في نفسي الأمل موجود وليس مفقود وعاتبت نفسي على الأيام السوء والبكاء على الخدود وتأكدت أن الظلام مهما طال فالنهار سيظهر وهذا محال. احتفظ بنسخة من الخاطرة ..مع حفظ حقوق مؤلفها منقول |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
(حياء باغية)
![]() كوب وخوف وهاوية لون قمح وقمة كره وسارية جرح متقرح وحلم معتم وكلب ينبح في شوارع فارغة ونائية منهزمون فكريا يجزؤون مبادئهم على وقع خطى دامية أرض الأنبياء قابلة للتفاوض أرض الشرير ملاذ لا نقوى على تركه مع أننا نصلى نارا حامية قطعان نحن من أجسام مفرغة من المضامين والحياة ولنا حياء باغية هو اللاشيء أيها الشاعر يملأ الشيء ونحن في وسط هذا الشيء فكل ما حولنا فراغ يباب سنضحك يوما يا (خائن) من شدة هذا الخواء صفر اليدين والحسنيين والكبرياء بلاد عارية خزينة فكرية صدئة تتبع أخطاؤنا المسوغات مبررات تجعل الخطأ في (سجوننا) عين الصواب لا تمنح الفرص للجاحدين ولن يمضي الزمن بالمعدمين سنعلم معنى الألم حين لا ينفع (الصنم) لا مبارك أنت بل أنت مكتوم من الشرق للغرب أنت معدوم بلاد العرب يملؤك الصدأ أوباما لك منا العذر والعربون يا مخلصنا فداك الحنجرة والحلقوم سنظل نهتف باسمك باراك عند كل منعطف وزاوية سنظل نحمل ذكرك وذكر من سبقوك عند كل جسد متفحم وبيت متهدم ومزبلة وحذاء الزيدي في تاريخكم وملهاتنا ذكرى باقية!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!! احتفظ بنسخة من الخاطرة ..مع حفظ حقوق مؤلفها منقول |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
أيتها العيون الخضراء
شمسة غالب حسن مشاقي أيتها العيون الخضراء كفى بك سحرا.. أيتها العيون الخضراء كفى بك سهما يخترق أحشائي.. ليمزق لي وريدي كفى بك براءة تستقر في أحشائي.. ماذا بعد يا عيونه؟! ماذا بعد.. كفاك أن تكوني نارا تذيب جليد قلبي،كفاك أن تكوني سحرا يسلب عقلي ، كفاك أن تكوني شمسا يحرق مشاعري .. ما عدت استطيع هذا.. أيتها العيون الخضراء كفاك أن تكوني كفننا اعشق أن اوضع به.. كفاك أن تكون جذابة إلى هذا الحد.. ما عاد قلبي يستطيع أن يقاومك.. كفاك إذابة لمشاعري.. كفاك براءة.. كفاني أن أظل هكذا قتيلة عيونه الخضراء كفاني أسرا في مقلتيه .. كفاك جمالا ما عدت استطيع الاحتمال.. سحرك يقتلني، يعصف بي كما الزوابع، يتأرجح في وريدي كما موج البحار، يقتلني سحرهما، يقتلني.. وأنت يا صاحب تلك العيون..من قال إنني أريد أن أعيد كرة الحب، من قال هذا.. فلماذا تسحرني بعيونك البريئتين.. لماذا تجعل من عيناك الخضراء بندقية قلبي الوديع.. كفاك سحرا، كفاك جمالا.. كفاني موتا في مروج عيناك كفاني وقوفا على أطلال عيناك.. احتفظ بنسخة من الخاطرة ..مع حفظ حقوق مؤلفها منقول |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|