| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#281 | ||||
|
قوة السمعة: 0
![]() |
بالأمل يحلو العمر وتنقشع الضبابة وتغفو الجفون على أطياف لنا ونحبها مـآ شـآء اللهـ ..! كلآم جمـيل .. وأشكـركـ .. لكـ إنتقـاء جمـيل جدا في كلمـاتكـ .. ولكـ أيضا قدرة رآآئعة في التعـامل مع الحرف .. تبهـر من حـولك .. دمت لمن آح ـبك ودآم لك من آح ـببت "أحدّق في قامة الليل الطويل.. وأنتظر تنفس الصبح ..الجميل.. أخيرا.. استيقظ الكون! على مائدة النهار..أخذت أقطع أوقاتي..وأحتسي الانتظار.. غريبة!! لم يطرق بابي هذا اليوم..هل نسي..أم تناسى موعدنا!؟" //خـالص الإحترآآم والود // |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#282 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
[center][quote=الودآع الأخير;
لم يطرق بابي هذا اليوم..هل نسي..أم تناسى موعدنا!؟"[/center] [B][COLOR="Black"] كنت أنا.. كنت هنا : نعم أناااااا لكن أعشاك الظمأ وطول الإنتظار كنت مختالا كالطاووس شامخا كالنخيل زاهيا باهيا كقوس مطر لقد لمحتك تنسابين من بين العصور تسابقين ليلى تزاحمين بثينة تتعمدين تضيئين الشموع على أبواب معبد مهجور راقني ما رايت ضحكت حتى الجنون كان ضحكي كالبكاء ومطري كالندى وحبي كسنابل قمح أطرقت برأسها إجلالاً لماسات صفراء تسكنها فكانت على ضوء الشموع خيالات خيالات دثارها الغمام وسائدها جدائل غجرية صهيلها عواء الريح أكاد ألمحها في عيون ثيران إسبانية تتمتمها شفاه بربرية أكاد أقرأها في النقوش على الجدران خيالاتي أنا قصيدة قوامها جينات في رحم العصور لم تغب عنها جدائل الشمس وليالي القمر الفضية كنت أنا لك رونق في النظم ولم شمل الحروف ما يستقطب مكنونات ومخازن حروفي
مرة اخرى اهلا بك |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#283 | ||||
|
قوة السمعة: 0
![]() |
لك من رونق في النظم ولم شمل الحروف ما يستقطب مكنونات ومخازن حروفي كتـآبة رقيقة ., وأفـكـار طليقة ., لحظـة إبدآع لـن يـ ج ـيـدها غـيركـ ..! سلمـت وسـلم بـوح قلـمك الندي ..! كـل التحية .. :) دمت بود .. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#284 | ||||
|
قوة السمعة: 0
![]() |
الشمس بدأت تلملم أشعتها لتعلن الرحيل ... والغيوم تتكاثف لتوزّع من الخير الكثير .. وصمت سائد، لكن تتخلله همسات ورد النسيم ..} والمطر .. بدأت حباته تعزف إيقاعاً جميلا . نزعت عن عنقي وشاحي الأزرق .. ووضعته على خسلات شعري الأشقر ..} وتحت شجرة الخروب عدت لأحتمي من المطر . . الرياح تزؤر والمطر يشتد.. وذاكرتي عادت بي إلى الوراء ...} ![]() خـالص الود .. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#285 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ما أقسى الحواجز حين تنهض في وجه القلب ورؤاه ما أقسى المداد حين يتخثر ورأس القلم حين يتحجر ما أقسى الدمع حين يفر والملوحة حين تستر كل شيء مناهض لي استطال وتمرد استطال الحزن استطال السكون فنهض الجدار استطال العشق استطال الحب وما من أرض خصبة ولا مرابع زاهية تحضنهما تلك الجميلة السابحة في شراييني قنديلا أخضر في نهاري شمسا في ليلي قمرا ابيض تأخذني مني لمدائن الألم تنحرني على المذبح لتفرح تقتلني على ابواب المعبد أًصوات الجموع الضاحكة تشير إلي بسخرية لاذعة هذا المجنون أحب المنون حتى أتاه العشق على هيئة خنجر طقوس همجية رقصات بهلوانية تتقافز أمام عيني خيالات باهتة الروح تذوي القلب يقطر حزنا والخيالات الباهتة في عيني تذوي أكثر فأكثر فجأة سطعت هالة من نور ..نور ابلج أبيض أحمر أخضر خطفتني من بين ايدي الجموع صعدت بي للسماء كما اليسوع فاسنفاق النور ليمر للأجيال يعبر ذاك الجدار الذي استطال فما كان لهم معرفة قيمة الضوء الطليق لولا جدار استطال وعاشق استقال وحب تجندل |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#286 | ||
|
قوة السمعة: 16
![]() |
شعرت برغبة ملحة في القدوم إلى هنا.. ودعك فانوس انفعالاتي.. بل ولا حاجة للدعك.. فكل ما يتطلبه الامر هو العبور من فوق هذه المساحات.. لتغدو شاهدة ذات أدلة مثبتة، على اعتمال الجراح واعتصار الالم في حنايا قلبي.. نفسي.. روحي... وجسدي.. / لقد توصلت بفضل خبراتي إلى اكتشاف عظيم.. ليس بمقدور الجميع التوصل إليه وادراك ما أعيه وأقصده.. هنالك ما هو أصعب من الالم والجروحات نفسها.. أن تحيا على أنقاض آلام سالفة.. أن تتمحور حياتك بأدق مجرياتها حول خانة يضج استدعاؤها بالمرارة.. خانة لم تنطوي من حياتك.. فما خلفته يدور في فلك الابدية.. أن تجتاحك أطياف وتخطفك إلى خيالات العذابات.. لتأسرك فيها.. فتدمن معاشرتها إلى أن تأبى مبارحتها.. فتعيش زمنا قد ولّى.. لكنه لم ينطوي.. كونك تستنشق مخلفاته مع كل عملية شهيق.. ليستفحل في جذور أعماقك كالفيروس الذي لا تردعه كل مناعات التاريخ.. فتقف خبراتنا عاجزة، خائرة القوى.. بالذات إن وجد هذا الفيروس البيئة الخصبة التي تعزز تكاثره وانتشاره.. تماما هذا ما تقوم به الاقدار.. فقد اجمعت بكل عناصرها ومقوماتها أن تصوب سهامها نحوك.. لتتحقق من أعماقك برسوخ عبارة القائل: "الغربة هي أن تشعر بالوحدة وسط أناس تعرفهم..".. فلا يغنوك من جوع ولا يقوك صقيع الشتاء ولا حر شمس الصيف.. فتشعر وكأنهم يتآمروا مع القدر ضدك.. / ما أنكاه وأبشعه من شعور.. أن تكون أسير لحظات قد مضت.. فتفقدك ما يُنسب إليك كانسان على أنك "العنصر الفاعل في التاريخ".. لقد كنت لحظة اعتصار الالآم تمتلك قبس نوره الامل لاحداث تغيير.. للرسو على بر الامان.. وان كان وهميا.. فبالمحصلة النهائية هو أمل يمدنا بمقومات العيش.. أما اليوم.. فلا تمتلك من أمرك شيئا سوى ترويض نفسك للعيش في ظل لحظات تفور بانفعالات متطرفة، مضنية للنفس والروح والجسد.. لربما تغدو يوما ما مدمنا أصيلا على استنشاق غبار الزمن.. أو أن تكون أسطورة تاريخية سطرتها احزان تتفاقم على وبين وخلف سطورها.. ظاهرها وباطنها.. * * * * * يبدو لي أن أحزاني هي تذكرة معاصرة موسم حداد شكلته عبرات ودموع ساخنة.. رسمته تداعيات سوداء للحظات عصيبة.. قابعة في ذهني تأبى المغادرة.. لتزداد تشعبا مع "ديندريدات دماغي".. * * * * * ها قد وجدت وسيلة أخرى لسكب مواجعي غير عبراتي ودمعاتي.. فقلمي لا يزال في صفي.. ما أخشاه هو ذلك اليوم الذي تفنى فيه عبراتي أو يطالها الجفاف.. فتنحبس في مدامعي.. فحتى مع إغماض جفوني.. أتحسس وجنتي.. لاجد أنها لم تفارقني من أمسي.. وما أخشاه أن تتصلب شرايين قلمي فتصعب عليه الحركة.. فيختنق صوتي.. فتحتكرني الذكريات................. لالا-فلسطين 48. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#287 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
على صفحة ما في خلوة ما بمناسبة ما بدمعة ليس لها من الماء إلا الما أجهش القلم بالبكاء فكان بكاء القلم سخط ربما يأس ربما شوق ربما رفض ربما مزيج من كل ما تقدم خط لها على حين غرة يوم أن شب عن الطوق وتمردت حروف سلسلة عن المسيل عصية في الصعود ذهابا الى مواطن التصدسق والتسليم بما كان فقال قاتلة أنت يا سيدتي سأقتل أنفاسك في صدري وصوتك في أذني فما عدت أطيق صبرا وأنا لست أيوب العرب سأقتل كل حلم جميل يدغدغ مخيلتي وأغرس نصل خنجري في صدر عنادك الذي يؤلمني وأعلنها للجميع على الملأ أنا لست أيوب العرب أنا منذ اللحظة حنظلة يا سيدتي الرافض لأشكال الظلم والإستبداد من فلسطين المجد إلى خليج العرب وأنا لست أيوب العرب لك كل ما شئت يا سيدتي لك الأحلام الجميلة والنسمات العليلة والقصور الفارهة لك حلبات الرقص والأنغام الصاخبة لك هديل الحمائم والقلوب الواجفة لك قلوب الرجال جميعا إلا قلبي فأنا منذ اللحظة حنظلة يا سيدتي وأنا لست أيوب العرب سافري حيث شئت تبرجي كما شئت عانقي من شئت فلن أدخن عليك لفافة تبغ يأسي وأعلنها للجميع على الملأ أنا لست أيوب العرب قاتلة أنت ياسيدتي فكل ما فيك غربي الا خصلتين جمالك وعنادك فأنت فيهما شرقية شرقية وأنا حنظلة يا سيدتي برموزه الشرقية وملامحه الوطنية وعيناه المفتوحة دهشة على واقع مزري بأيدي عربية وأنا لست أيوب العرب |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#288 | ||
|
قوة السمعة: 6
![]() |
اعتدتُ على مراوغة جواريي عندما أود الاحتيال
عندما أود الرقص حافية القدمين على أرضٍ تملؤها أنفاسه هكذا ... روضتها جنوناً تكتبه فتظهر ما تريد وتخفي خلف أسورتها ما لاتريد ... أعزفها على قيثارة الأنا فتنهض منها..تتلبد بسماءها..تمتلئُ /تكبر/وتنتفض فترتطم ببعضها منهمرةً بوابل دفاق على جنةِ أوردتي فتخضر الأرض وتُطرب البذرة ويزهر الزرع ... | : فقط احتيال جديد لا يفهمه |(سوايَ وإياه)| ... |
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#289 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
نحن أقدر الناس على أن نغني للفرح أن نفرح حتى النخاع أن نحب بجنون أن نجترح من وهج الدم شمس ومن عنف النبض طاقة نحن حالة فريدة من التفرد والتمرد لا شبيه لها إلا ما يلامسها |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#290 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
كنت على وشك التجرأ والإبحار في كواليسها وما رد حرفي في جوف قلمي وكلمي في نفسي إلا هي حين تجلت متسامية في الجمال حتى لايتكلم جسمها في وساوس النفس كلام اللحم للدم جسم كالمعبد لايعرف من جاءه أنه جاءه إلا لبيتهل ويخشع كأنها العروس في زينتها وجلوتها غير أن للعروس ساعة ولها هي كل الساعات وهي مثل الشعر تطرب القلب بالألم أتت تطالبني لأفهم وهي ذاتها لاتفهم..... |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|