| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#81 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() الفراشات: الألوان الخارقة يوجد على جسم الشرنقة ما بين 14 و15 حلقة في رأسها وفي عيونها الصّغار، وفي منطقة الفم، ولديها فم صغير يساعدها على المصّ وهضم الطعام. كما لها 8 أرجل في القسم الأمامي من جسمها. ![]() وقبل أن تتحول الشرنقة لتصبح الفراشة تكون بلا أجنحة وتكون هوائيّاتها قصيرة، وتفرز هذه الدويدة أنواعا مختلفة من خيوط الحرير. مثل بقيّة الكائنات الحيّة الأخرى، كلّما كبرت الدّويدة ازداد طولها وتكبر إلى أن يضيق بها جلدها ويصبح غير قادر على استيعاب جسمها، فينتج عن ذلك تمزّق جلد الدّويدة شيئا فشيئا إلى أن تتخلّص منه تماماً وينمو بدلاً منه جلد آخر يناسب جسمها. ![]() الدّويدة غذاء لذيذ للطّيور التى تأكل الحشرات، لذلك علّمها الله آليات الدّفاع عن نفسها، فمنها ما ينتصب على أقدامه ويقلد بذلك الأغصان، ومنها ما يختفي بين الأوراق التى تكون من اللون نفسه وبعضها الآخر يتماوت ليبعد عن نفسه الخطر. هذه التقنيات الهامّة تستعملها الدويدة لتحافظ عن حياتها وتواصل استعمال هذه الخدع حتّى بعد تحوّلها إلى فراشة لأنّ الفراشات تعيش في المناطق التي تناسب ألوانها وبالتالى يسهل عليها الاختباء· ![]() حسنا، كيف تضبط الفراشات ألوانها حسب المحيط الذي تعيش فيه؟ كيف تتأكّد أنّها في أمان؟ ليس من شك في أنها لا تستطيع تحديد ذلك ولا حسابه، والله تعالى هو الذي خلق الفراشات وهو الذي ألهمها العيش في المناطق المناسبة لها. هنا ندرك بعض صفات الله تعالى وهي: ' الرَّحْمَنِ ' و ' اللَّطِيف' و 'المنجي'· فالله خلق في جميع مخلوقاته مميّزات تستعملها لدرء الخطر عن أنفسها. إذن، إذا كان ليس للفراشات عقل تفكّر به فهذا يعني أن الحيل التي تعتمدها هذه الفراشات لا يمكن أن تكون من تلقاء نفسها، فكلّ هذه الطرق ألهمها إياها الله عز وجل. فالله خالق كلّ ما في السّماوات والأرض وعالم به. تواصل الدويدة نموّها بفضل نظام الحماية الذي وهبه إياها الله تعالى إلى أن تصل إلى المرحلة الثالثة : وفي هذه المرحلة تأكل الدّويدة كثيراً من الورق إلى أن ينتفخ بطنها وتحبس الدويدة نفسها داخل كيس وهنا يبدأ التحوّل. ![]() ![]() إن الغشاء الذي يلفّ الدويدة قبل أن تتحوّل إلى فراشة يسمى 'كيزاليت'، وعندها تكون داخل هذا الغشاء لا تتحرّك ولا تأكل أبدا ولا تتغذّى إلاّ من الأوراق التى ادّخرتها داخل بطنها. و'الكيزاليت ' هو قشرة من الورق المشدود في غصن شجرة، فإذا اعترضتكم يوما فانظروا ما بداخلها لأنّه يمكنكم مشاهدة أرجل الفراشة وخرطومها أثناء خروجها من هذا الغشاء. بعد مرور عشرة أيّام تمزّق الفراشة الغشاء خلال بضعة دقائق، وتخرج إلى الهواء الطلق، لكنّ أجنحتها لم تنمُ بعد بالحجم الطبيعيّ، وهي المرحلة الرّابعة: حيث تنتفخ الأجنحة بسائل يفرزه جسم الفراشة فتبسط جناحيها بذلك، وعندما يجفّ جناحاها تطير الفراشة فوراً دون أن تتعلّم ذلك· كما أنّ هذه الأجنحة تساعد الفراشات على التنفّس. ![]() وكما لاحظتم فإنّ الله يرينا معجزاته من خلال هذه الفراشات الصّغيرة· ولا يزال العلماء إلى اليوم يبحثون عن جواب للسؤال التالي :' كيف تقرّر الدّويدة التحوّل إلى فراشة ؟ ' والجواب الوحيد هو أنّ الله تعالى هو الذي يتصرف في هذا المخلوقات ويغيرها كما يشاء ووقتما يشاء. فالله يرينا قدرته على خلق أنواع مختلفة من المخلوقات ويعلّمنا كيف تتغيّر المخلوقات· أمّا المعجزة الكبرى فتتمثّل في أنّ أجنحة الفراشات مغلّفة بالحرافيش المنظّمة تنظيما محكما.![]() حسنا، كيف ظهرت هذه الأجنحة؟ هل اجتمعت هذه الحرافيش عن طريق المصادفة لتكوّن الأجنحة ؟ أبدا إن المصادفة ليست قادرة على صنع مثل هذه الأشياء. حسنا، هل الحرافيش التصقت فوق بعضها البعض وكوّنت الأجنحة ؟ وهل وضعت بنفسها هذه الأجنحة فوق ظهرها ؟ ![]() إنّ الفراشة لا تستطيع حتى أن ترى ظهرها، بينما توجد على ظهرها رسوم خارقة متناسقة. والحرافيش ارتسمت بشكل رائع بحيث توجد هذه الرسوم في طرفي الجناح، وإذا قست حجم الرّسوم تجدها جميعا بالحجم نفسه. وكلّ ذلك من صنع الله الذي يرينا قدرته وعلمه اللامحدودين. ونحن نتامل في ملكوته علينا أن نحمد الله ونشكره ونقدّسه. ![]() ![]() التالي الأسماك: سكّان البحر
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#82 | |||||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
شاهد الفيديو اجمل الفرشات يوجد موسيقى اعلم
وهنا شاهد كيف تصبح الشرنقة فراشة سبحان الله الذي لا يعجزه شيء دورة حياة الفراشة كاملةً مع أدق التفاصيل للتحميل أضغط هنا |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#83 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
المنزل الذي نسكنه والمدرسة التي ندرس فيها والرصيف الذي نمشى عليه والحديقة التى نلعب فيها والهواء الذي نتنفّسه كلّها موجودات في دنيانا التى يوجد فيها الإنسان والطيور والأشجار والحيوانات. يوجد عالم آخر لا نعرفه إلاّ من خلال السّماع أو شاشة التلفاز. وتعيش في ذلك العالم حيوانات ونباتات لا نعرف عنها إلا القليل. وهذه الكائنات لا تستطيع كذلك العيش على اليابسة. أمّا نحن فلا نستطيع حتّى التنفّس في عالم هذه الكائنات. نعم، هذا العالم موضوع حديثنا هو عالم الأسماك والبحار، وهو عالم ما تحت الماء· لكن لا تنسوا شيئا مهما، فعالم أعماق البحار لا تعيش فيه الأسماك فقط بل تعيش فيه الزواحف والحشرات والنباتات وملايين الأنواع من الكائنات الحيّة. الكائنات الحيّة التي تعيش في هذا العالم لها طرقها الخاصّة في الأكل والتنفّس والنوم. فنظام التنفس عند الأسماك يختلف تماماً عن نظام التنفّس عند بقيّة الكائنات الأخرى· والأنف الذي عندنا تقابله الخياشيم عند الأسماك، وبها تتنفّس الأكسيجين تحت الماء، ويمرّ من الخياشيم ويخرج من مؤخرة السمكة· أمّا الأشواك التى توجد في الخياشيم فتأخذ الأكسيجين وتخرج الكربون من الجسم إلى الخارج. أغلب الأسماك لها أنوف مثقوبة لكنّها لا تستعملها أبداً للتنفّس بل لتشتمّ الرّوائح داخل الماء كأن تشتمّ رائحة كلاب البحر. لا توجد عند الأسماك رموش مثل التي عند الإنسان، فهي تنظر من وراء غشاء شفاف يغطّى العينين. وهذا الغشاء يشبه النظارة التي يستعملها الغوّاص في أعماق البحار. وهذه العيون خلقها الله لشدّة حاجتها لرؤية الكائنات المحيطة بها· وقد صممت لترى بها الأجسام القريبة منها· أمّا عندما تنظر السمكة إلى أماكن بعيدة فينقشع هذا الغشاء وتظهر مكانه آليّات خاصّة تقوم بهذا الدّور على أحسن وجه. ![]() تتواصل الأسماك بمحيطها باستعمال الحواسّ الخمس وهي الشمّ والسّمع واللّمس والذّوق والبصر إضافة إلى أنّ لها قوّة إدراك حسّاسة وسريعة تمكّنها من الإحساس بأيّ جسم سواء كان كبيراً أو صغيراً يقترب منها. وتستطيع أسماك المغارات المظلمة التحرّك بسهولة داخل الظلام الدّامس، وكثير من الأسماك لها نظام رادار أو ما يسمّى 'نظام المراقبة عن بعد'. وتوجد داخل الأسماك بالونات بيضاء مليئة بالهواء، وهذه البالونات تساعد على حفظ توازن الأسماك داخل أعماق الماء.لقد خلق الله تعالى أنواعا كثيرة من الأسماك بألوانها المختلفة وأشكالها وحركاتها مما جعل الإنسان يبقي مندهشاً إزاءها· فالألوان البرّاقة التي نراها عند بعض الأسماك هي في الأصل مصدر قوّة للأسماك تعيش بها بين الحيوانات. ربّما كنتم تعرفون من قبل هذه المعلومات، ولكن توجد تفاصيل ومعلومات أخرى سوف تفيدكم كثيراً. ![]() تحسّ الأسماك الكبيرة بحاجتها للأسماك الصغيرة حتّى تنظفها ممّا يعلق بها من طفيليّات. وهذه الأسماك المنظفة تدخل أحيانا داخل فم الأسماك الكبيرة دون خوف وبكلّ راحة بال فتنظف أسنانها وخياشيمها، وبذلك تكون قد أشبعت بطونها. والغريب في الأمر أنّ الأسماك الكبيرة لا تؤذي هذه الأسماك المنظفة على الإطلاق. حسنا، كيف تطمئن الأسماك المنظفة للأسماك الكبيرة ؟ ألا تخشى أن تأكلها ؟ من أين تعرف أنّ الأسماك الكبيرة لا تصيبها بأيّ ضرر؟ كيف تثق بها وكأنّه يوجد اتّفاق مسبّق بينهما ؟ لو افترضنا أنّ هذا الاتفاق قد حصل بالفعل، كيف تضمن الأسماك الصغيرة التزام الأسماك الكبيرة بالاتّفاق ؟ نعم، إنّ الأسماك الصغيرة لا تملك أيّ ضمانات أمام هذا الخطر، ولكنّ الله تعالى ألهم الطرفين تبادل المنفعة بينهما فلا تضرّ الأسماك الكبيرة الأسماك الصغيرة ولا تخشى الأسماك الصغيرة شر الأسماك الكبيرة فتفرّ منها· فتنظف الأسماك الكبيرة نفسها وفي الوقت نفسه تشبع الأسماك الصغيرة بطونها من تلك الطفيليّات. هكذا بإلهام من الله تعالى تعيش الأسماك في تعاون وانسجام مع بعضها البعض. سنلتقي لنتعرف على سمك السوتاريا بأذن الله |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#84 | |||
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا ع المعلومات
متابعة..~ |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#85 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
شكراً لكِ على التواجد في الموضوع
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#86 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
سمك السوتاريا هو مزركش بألوان جذّابة، وأهمّ خاصّياته الطريفة المكان الذي اختاره له الله ليعيش فيه، إذ يعيش سمك السوتاريا بين أغصان نباتات بحريّة تعرف بـ'دُعابة البحر'. وهذه النباتات لها أغصان سامّة فإمّا تضرّ الأسماك الأخرى أو تقتلها. أمّا السوتاريا فهي لا تضرّها أبدا حتّى أنّها تدخل بين الأغصان لتحمي نفسها من الأعداء. وهي تفرز مواد خاصّة بها تبطل مفعول السمّ الذي يوجد في أغصان النباتات السّامّة. دققوا معنا جيّدا، هكذا: سمكة تفرز إفرازات مختلفة عن الأسماك الأخرى تساعدها على التأقلم مع المحيط الذى تعيش فيه وتحميها من التسمّم بسمّ الكبسولات السامّة الموجودة في النباتات. كما أنّها تختبأ فورا بين تلك الأغصان السّامّة حين تحسّ بالخطر الدّاهم. حسنا، كيف يعرف سمك السوتار أن الأسماك الأخرى تخاف الاقتراب من تلك النباتات وأنّها لا تستطيع إخراج إفرازات تمنع التسمّم؟ فبالطبع لا يمكن لسمكة صغيرة ليس لها عقل أن تدرك ذلك. ولكن هناك قوّة علّمتها وألهمتها، وهذه القدرة قد أحاطت بكل شيء، إنها قدرة الله خالق السماء والأرض وما بينهما. سبحان الله التالي الدّرفيل: صاحب الوجه البشوش (الوجه البشري) تتزكروا الكوالا النؤوم كان يأكل نوع من النباتات وهو سام لجميع الكائنات إلا هو |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#87 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
الدّرفيل: صاحب الوجه البشوش ![]() لعلّه لا يوجد حيوان أقرب إلى قلب الإنسان من صاحب الوجه البشوش ألا وهو الدّرفيل. وهذا الحبّ نابع من صفات اللّين والطيبة الإنسانيّة التى يتحلّى بها الدّرفيل، فأنتم يمكن ان تفهموها بمجرّد النظر إلى وجهه. عندما تلد الدّرفيل الأمّ يظهر أوّلاً ذيله الصغير ويتبعه جسده وأخيرا رأسه. وتغذّى الأمّ صغيرها بالضغط على ثديها فينبثق الحليب منها إلى فم صغيرها. ويمكن تشبيه حركة الدّرفيل الأمّ بما يلي: تخيّل أنّ بيدك كيسا بلاستيكيّا مليئا بالحليب وينفلق هذا الكيس عندما تضغط عليه، وهكذا تفعل أنثى الدّرفيل تماماً. لا تحتاج الثّدييّات التى تعيش خارج الماء إلى مثل هذا النظام لتغذية صغارها، ولكن الثدييات التى تعيش داخل الماء تحتاج إلى مثل هذا النظام. هل فكّرت أنثى الدّرفيل وقرّرت فعل ذلك؟ لا يمكن أن تكون قد ركّبت في جسدها مثل هذا النظام بعد أن وعت بذلك؟ نعم، قطعا لا يمكن ذلك - وكما أوضحنا سابقاً- فقد خلق الله الدّرفيل الأمّ في أحسن صورة حتّى تلبّى حاجيات صغيرها. الدّرفيل صديق وفي للإنسان، وجهازه التّنفّسيّ أيضا يشبه جهاز التنفس لدى الإنسان، لكن ثقبي الأنف عند الدلافين لا تكون وسط الوجه كما هو الحال عند الإنسان بل هما فوق الرّأس. وهناك نقطة تشابه أخرى وهي أنّ الدّرفيل مثل الإنسان يحبس أنفاسه قبل الغوص في الأعماق، ثمّ يغطس تحت الماء ويخرج على سطح الماء فيفرغ الهواء والماء المحبوسين في رئتيه. كلّكم رأيتم كيف يسبح الدّرفيل في البحر وكيف يسابق السفن أحيانا. والسبب الذي يجعل وجهه برّاقاً وجميلاً ويجعله سبّاحاً ماهراً هو جلده اللّيّن الأملس. فهذه الخصائص تساعده على التزحلق فوق الماء كما تساعده على سرعة السباحة. وهناك خاصّية أخرى تساعده على السباحة بسرعة ألا وهي شكل أنفه، إذ خلقه الله بشكل يجعله يفتح الطريق لسباحة سريعة. والإنسان هو الذي يعي بطبيعة الماء فيصنع مقدّمة السفينة على شاكلة أنف الدّرفيل لذلك نلاحظ أنّ السفن تشق ماء البحر بسرعة. حسنا، هل تعلمون أنّ الدّرفيل لا رائحة له وهو لا يرى؟ لكن في المقابل وهب الله الدّرفيل حاسّة سمع قويّة جدّا، إذ له القدرة على سماع الأصوات التى تبعد كيلومترات طويلة بكلّ سهولة، وإلى جانب ذلك يستطيع الدّرفيل مواصلة رحلته تحت الماء وتحديد مكان فريسته بكلّ سهولة وذلك بفضل نظام الإدراك عن بعد. ويتحقّق ذلك على هذا النحو: فالأصوات التى لا يستطيع الإنسان سماعها تنتشر مثل الأمواج البحريّة، وهذه الأمواج الصوتيّة عندما يعترضها حاجز تصطدم به وتعود فعندما تعود تصطدم الموجات الصوتيّة بالسمك أو الأحجار، وعندئذ يتمكّن الدّرفيل من تحديد المسافة التى تفصله عن مكان فريسته. وكما ذكرنا سابقاً فإنّ نظام الإدراك عن بعد عند الأسماك قلّد الإنسان خصائصه وصنع أنظمة اتصالات مماثلة له. إنّ الدّرفيل الذي يشتمّ الرّوائح ولا يرى وهبه الله قوّة سمع غير عادية ممّا يوفّر له سلاح دفاع يدافع به عن حياته حتّى لا يكون طعاما للأسماك الأخرى . الحلقة الاخيرة الحوت العظيم سنلتقي لنتحدث عنه غداً إن شاء الله |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#88 | |||||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
منظر رائع للدلفين
|
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#89 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
الحوت العظيم الحوت هو من أكبر الحيوانات البحريّة، وخاصّة الحوت الأزرق الذي يبلغ طوله 30 مترا ووزنه يتجاوز الـ150 ألف كغ. وهذا الحوت إذا أردتم تجسيد طوله فعليكم أن تتخيّلوا بناء بخمسة طوابق، كما أنّ وزن الحوت يعادل وزن 25 أو 30 فيلاً. حسناً، كيف يخرج حيوان بهذا الحجم والوزن من عمق يتراوح ما بين 800 و 1000 متر إلى سطح الماء؟ تخيّل سفينة ضخمة تزن 150 طنا وطولها 30 مترا، فإذا غرقت هذه السفينة في عمق 1000 متر سيتطلّب إخراجها إلى سطح الماء مرّة أخرى سنوات عديدة. لكنّ الحوت وهبه الله القوّة الكافية ليستطيع خلال 15 أو 20 ثانية الخروج فوق سطح الماء لأنّ عظام الحوت تتركّب من موادّ إسفنجيّة وهذه العظام مملوءة بالشّحم. لذلك يخرج الحوت إلى سطح الماء بكلّ سهولة. كما أن الحوت خُلق بشكل يستطيع مواجهة الضغط في البحر، فالهواء الذي يتنقل داخل بطنه وعضلاته إذا لم يمرّ داخل المجاري الهوائيّة يختلط بالموادّ الكيميائيّة التى يتغذّى منها الحوت، أمّا الجهاز الدوّري فيمدّ الجسم بالدّم من الأعضاء إلى المخّ، وبذلك يصل الأكسيجين إلى أكثر الأعضاء حاجة إلى إليه ألا وهو المخ. ![]() لقد حيّر هذا النظام العلماء، إنّها عظمة الله و قدرته، وبفضل هذا التركيب العجيب يستطيع الحوت البقاء مدّة 5 إلى 20 دقيقة تحت الماء دون تنفّس. إضافة إلى كلّ ذلك، فإنّ الحوت لا يخرج من الماء فجأة مثل الإنسان نتيجة الضّغط البحريّ، بمعني أنّ الغوّاص إذا ما دخل إلى مستوى معيّن داخل الأعماق فعليه التوقف إلى أن يتعوّد جسمه على ذلك، ولذلك عليه الدّخول رويداً رويداً إلى الأعماق. ولكن لا تنسوا إذا عاد الغوّاص إلى الأعلى فعليه التوقف بعد مدّة معيّنة وإلاّ انفجرت عروق جسمه نتيجة الضّغط فيموت في الحين. إنّ الحوت لا يعاني مثل هذه المشكله لأنّ الله خلقه ليعيش في البحر مثلما خلق الإنسان ليعيش على اليابسة. هل رأيتم كيف خرج الماء من الثقب الموجود في رأس الحوت؟ حسنا، هل تعلمون أنّ ذلك الثقب هو أنفه؟ فالحوت يستعمل أنفه فقط للتّنفّس عكس ما يظنّه بعض النّاس. فالحوت يفرغ ما تجمّع من الهواء داخل رئتيه، وهذا الهواء يختلط ببخار الماء ولأنّ حرارته أعلى من حرارة الهواء الخارجيّ يتراءى لنا من بعيد كأنّه مجرى يخرج من أنف الحوت. لقد خلق الله الحوت بشكل يمكنه من السباحة، وتستعمل الأسماك عادة ذيلها للوقوف بشكل عمودي أمّا الحوت فيستعمل ذيله بشكل أفقيّ ويتقدّم داخل الماء باستعمال ذيله. وتوجد في جسم الحوت طبقة من الشحم سمكها 50 سم وظيفتها الأساسيّة هي المحافظة على استقرار درجة حرارة جسم الحوت بين 34 و37 درجة. وهنا نذكّركم بنقطة مهمّة وهي أنّ الحوت وبقيّة الأسماك لا تشرب من ماء البحر لأنّ الماء المالح يضرّ بالكائنات الحيّة لذلك تأخذ احتياجاتها من الماء من الغذاء الذي تأكله. وكلّ سنة يسبح الحوت الرّمادي باتّجاه منطقة كاليفورنيا مروراً بالبحر المتجمّد الشمالي وجنوب السواحل الأمريكية. فهي في حاجة إلى الماء الدّافئ للولادة. والطريف في هذه الرّحلة أنّ أنثى الحوت الحامل لا تأكل شيئا طوال الرّحلة لأنّها لا تحتاج أصلا إلى طعام. فهي تتغذّى طوال أيّام الصيف بالأغذية الغنيّة التى تأكلها في المياه الشماليّة. وبذلك تكبر الطبقة الشحميّة التى تمدّها بالطاقة الكافية لمواجهة هذه الرّحلة. وتلد أنثى الحوت حال وصولها إلى غرب المكسيك ويتغذّى صغارها بحليبها حتّى تقوى طبقة الشحم عندهم فتتهيّأ لرحلة الشمال التى تبدأ في شهر مارس. prevalentوأنثى الحوت تسقى صغارها الحليب مثل بقية الثّديّات لكنّها لا ترضعها لأنّها إذا أرضعتها داخل الماء يدخل الماء لا محالة إلى أفواه صغارها، وكنّا شرحنا سابقاً أنّ الماء المالح يضرّ بالكائنات الحيّة. تلفّ حلقة من العضام رأس ثدي أنثى الحوت فتضغط الأمّ على تلك الحلقة فيخرج الحليب مباشرة باتجاه أفواه صغارها كما هو الشّأن عند الدّرفيل. وطبعا، فحليب أنثى الحوت ليس مثل الحليب الذي نعرفه، بل هو مادّة شحميّة شبه جامدة، ولذلك لا يختلط الحليب بالماء. وعندما يشربه -أو بالأحرى يأكله الصّغار -يتحوّل إلى سائل داخل بطونهم، كما أنّ لهذا الحليب قيمة غذائيّة عالية. وكما لاحظتم فإنّ الله وهب صغار الحوت نظاماً متكاملاً حتّى يتمكّنوا من النّموّ. فالطّبقة الزيتيّة التى توجد على أعين الحوت تحميه من التّاثيرات السّلبيّة للبحر. كما أنّ حاسّة اللّمس والسّمع لدى الحيتان حادّة جدّا، فهي تصدر من الأعماق أصواتاً مختلفة ثمّ تتعقّب صداها، وبذلك تهتدي إلى الاتّجاه الصحيح. وهذا العمل كأنّه عمل الرّادار تماما. فالرّادار في حدّ ذاته صنع تقليدا لرادار الحوت. ويعتقد العلماء أنّ الأصوات التى يُصدرها الحوت هي لغة مختلفة، وهذه اللّغة لها دور كبير في التواصل فيما بين أفراده. |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#90 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
الخاتمة والآن تأملوا في ما تعلّمتموه من معلومات حول الحيوانات التي ذكرناها. لقد أصبحتم الآن تعرفون الكثير من المعلومات عن الحيوانات مثل الشاة التي تعتمد على حاسّة الشّمّ للتّعرّف على صغارها، وكلّ حيوان له خصائصه وشكله المميّز. رأيتم من خلال الأمثلة الواردة في هذا الكتاب كيف خلق الله الكائنات ووهبها الخصائص الضرورية لتحافظ على حياتها، وبعض هذه الخصائص تولد معها. فالآن مثلاً ، وأنتم تقرؤون هذه الأسطر تعلمون جيّدا أنّ عيونكم يجب أن تكون مفتوحة، لكن معرفة ذلك غير كاف بل عيونكم تقطع عدّة مراحل حتّى تتمكّنوا من رؤية هذه الأسطر. وهذا الأمر يشبه لعبة الحاسوب، إذ لا يكفي الضغط على زرّ البداية حتّى تبدؤوا اللّعب، بل تتزامن مع هذه الحركة حركات أخرى معقّدة داخل الحاسوب، وهكذا تستطيعون التّمتّع باللّعب. هكذا خلق الله جميع الأعضاء التي تساعد العين على المشاهدة مثلما خلق جميع أعضاء أجسامنا غاية في الكمال والعظمة. اللّه العليم القدير أهدانا خصائص هامّة تقوم بوظائفها على أكمل وجه منذ الولادة، لذلك فعلينا أن نشكره تعالى الشكر الأوفى ونحمده حمدا كثيرا. فالإنسان العاقل يزداد إيماناً بعد معرفته لهذه الخصائص، وخاصّية واحدة تكفي لتذكّرنا بعظمة الله تعالى. وليست الكائنات الحيّة فقط، بل كلّ المخلوقات : الموجودة في بيئتنا دليل على وجود الله. وقد عبّرت آيات القرآن الكريم عن هذه الحقيقة فقال تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَ الأَرْضِ وَاخْتِلآفِ اللّيْلِ وَالنّهَارِ وَالفُلْكِ الّتِي تَجْرِي فِي البَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ الله مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبثَّ فِيهَا مِنْ كلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ المًسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلًونَ} سورة البقرة، الآيه 164 سُبْحَانَكَ لاّ عِلْمَ لًنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ العَلِيمُ الحَكِيمُ. البقرة، 32 |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|