| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#221 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
قد كنا يوماً هنا ~ ننثر الأحلامـ في أفق الدنا زرعنا وروداً بشتى الألوان انطلقت أرواحنا مداعبةً وجه السماء بعيداً , بعيداً , بعيداً في مرح لا يأبه للبشر قد كان مأوىً حين يرسل الحنين اشارات بالعودة ~ آثرنا البقاء , لأننا في الوطن الجديد نشتم عبير الأرواح و هذا ما لم يكن هناك ! وصلنا الى حدود اللاحدود لكن الأفق اكتظ بالغيوم و بدأت النجوم بالاختفاء و حين هبت عاصفة هوجاء ذهب الحلم , و مرغت الحروف في التراب كأن الحروف قد كانت مجردة من الأرواح ! و مُزقت أشرعة الزوارق جراء العاصفة الهوجاء فأضحينا حيرى بلا دليل ~ و عادت الروح تتيه في دجى دنيا لا تعرف الوفاء ~ نادنا الشوق ~ و في هذه المرة سنعود الى حيث يجذبنا الشوق ~~ يُسرى
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#222 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
غناء تبصيم أحيانا تجد نفسك أمام هوة سحيقة فاغرة فاها لتبتلعك وتغيبك في دهاليزها المعتمة رغما عنك وأحيانا تجد نفسك مرغما للدفاع عن أمر مسلم به طالما كان في عيون الغير شيء عابر لايجوز لأحد أن يلقي له بال وأحيانا تجد نفسك في قفص الإتهام لأنك تجرأت وحثوت حفنة من الكلمات والحروف في وجوه المتربصين بك وبها بغرض الدفاع عن قدسيتها ومدلولها لك لا بغرض التهجم أو الهجوم لتجد نفسك بعدها ملعون صابىء مطرود من باب العقل والتعقل ملقى على قارعة السطور المعوجة جثة هامدة بلا حراك هي ذا قوانين البشر لا تخضع لمنطق ولا يحكمها إلا هوى والحجة معدة سلف لتبرير الجرم والباسه حلة شرعية التسامح والصدر الكبير والتسامي فوق الصغائر بينما في حقيقة الأمر هي مذبحة ومقتلة لا طائل منها إلا إثبات الأنا والتساوق مع المصلحة الفردية أحيانا تجد نفسك بلا وطن في خيمة مهلهلة بلا هوية بلا نسب بلا أحبة وجل ما يسمح لك به العزف على اوتار الذكريات خلسة وراء ستار ليل بهيم وإلا فأنت مجرم أحيانا تقاتل بشراسة عن حق تثور تحتج وعندما يغلب على أمرك تلوذ بالصمت تلوك مرارة الظلم تجد من يعيب عليك صمتك ويطالبك بفتح فاك بالتأمين والتهليل والتحميد لأولي الأمر وإلا فأنت مهزوم مهزوز لا تجيد إلا فن الهرب والتهرب : وبناء على أحيانا المتكررة سالفة الذكر
فقد توصلت الى نتيجة مقنعة وعملية وساحرة في نفس الوقت التبصيم أبصم تعش تنتعش والكل في البصم سواء (سأبصم بالعشرة أني مخطأ وأن الساسة والسادة والمستعربين هم على حق ما بقيت السماوات والأرض وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها لعل في التبصيم الحل) |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#223 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يسرا كما انا ارتأي كتابتها و يسرى كما أنت تكتبينها لروحك ألف وردة لو قدر لي بناية معبد لشيدته لحرفك المنير يسرا ... الحرف التاسع والعشرون دمت بود كوني دائما بخير |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#224 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
لالا صاحبة العصا السحرية والحروف الذهبية كم هي أصيلة شبكة خيوطك وكم هو متقن نسيجها لي عودة مع ما قرأت كوني بخير |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#225 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ترآنـيم سمآويـة ..| ولا نحتاج لها لشهادة اعتراف ممن لا يتقنون إلا الخدش كوني بخير دائما يسرا |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#226 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
لا بأس بقليل بل بكثير من الملح على الجرح فلربما حمل الألم شفاء لا بأس بالضغط فلربما أوقف الضغط النزف لا بأس بشيء من سائل أجاج فلربما حمل السائل معه بريق المداد لا بأس بالكثير من الموجعات الكثير من المؤلمات فلربما كان في الألم إفاقة وفي الوجع حس لابأس بالحرق لتطهير الجرح فالحديد يشذب بالنار والذهب لا يلمع إلا بها لا بأس بهن جميعا علّ اللسان ينطلق والصرخة تدوي والقلم يجري : كنت أعلم ولن أدعي الغباء بأن الرقص مرهون بجودة العزف والعزف رهن بمهارة الأصابع التي تداعب الوتر والأصابع مرهونة بالإحساس الذي يحركها والإحساس نبضة قلب ووشائج روح وكهربة دماغ حلقات متسلسلة مستديرة متعاضدة أي قطع فيها يفقد الرقص رونقه والراقصين نشوتهم فتنهار من تحت أرجلهم حلبات الرقص ويصمت الغناء هنيهة تكسر فيها القوس فطاش السهم هنيهة خيل للرائي أنها دهر أطاحت بالحلم وذهبت بالنشوة ووأدت العزم : قديما قالوا الضربة التي لا تكسر الظهر تقويه وأنا اقول الضربة التي لا تكسر تترك ندوبا عميقة كان هنا رقص أشبه
باللطم وغناء اقرب للنواح وبوح بلا صدى أو أثرة عين |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#227 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
قد يُفقد الرونق كثيراً , و نعجز عن تحليل الأسباب , و قد نظن شراً , و لا ندري أن الغناء أحياناً قد يأتي على غير ما اعتدنا فنصمت كثيراً , و نتألم أكثر , و قد نسقى حروفاً ظمأى كثيراً من الود , ونشير لها بأي اتجاه تسير , لكنها تضل الطريق دوماً , فنطرحها جانباً لانها ما عادت تطيع بناننا , نتجاهل في أحيانٍ كثيرة شعور الآخرين , و لربما لم نحظى بفهمهم كما يجب , فنوقف سيل الحروف , نسكنها بين جدران السكون حتى لا تكن يوماً شيئا منا ضدنا !
قديما قالوا الضربة التي و بالرغم منا قد نعشقها حد الادمان , لأن الجرح على قدر فاعله يكون عميق ومحبب رغم ألمه ! [/center] |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#228 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ترآنـيم سمآويـة ..| حتى لانفقد ذاتنا واحترامنا لها وحتى لا تتسلل انسانيتنا من مخدعها وتفر هاربة من دنيانا لابد لنا من التماهي مع الأخرين واحيانا الإمتزاج معهم رغما عنا وخصوصا اولئك الذين لا ذنب لهم سوى هديل ارواحهم الشفافة التي تعشق الصفاء والنقاء والبقاء في دائرة التسامي والتمرد الناعم على قوانين الكبت والهجر والنكران هذا الإمتزاج لا يكون بمحض الإرادة أو وليد قرار بقدر ما هو إحساس مرهف وروح ندية ألفا نفسيهما مفطورين على الحنين لمن يملك نفس المقومات وذات السريرة البيضاء وهذا ما يحرك الحروف لتطل برأسها معلنة عن الإهتمام بل معلنة عن ارتباط وثيق العرى لا انفصام له مع من أحبت الروح وخفقت لهم القلوب بنبضات وتحرقت تجاههم المشاعر زرافات الحروف لا تخشى الإدانة لاتأبه لمن يسفهها أو يجرمها أو يلقي باللوم عليها هي رسول مؤتمن تؤدي رسالة بليغة في المحتوى والنسيج و أحياناً يكون عصي على الأيام أن تداوي هذه الندوب ! و بالرغم منا قد نعشقها حد الادمان , لأن الجرح على قدر فاعله يكون عميق ومحبب رغم ألمه ! [/center] ما يُعشق ليس الجرح ولا الندبة ولا الكدمات
ما يعشق هو فقط ماكان هو جدير بالعشق من اجترح هذا الجرح الأحمر الفاقع ومن نزف قبل أن يكون سببا في النزف |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#229 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فلسفة حب وجموح مهرة :هل يكفي الحب لرسم من تهفو اليها الروح وتضج بها المشاعر وتفيق لها الأحاسيس هذا الحب المعقد لا ينتفي منه الألم ولايكون فيه اللذة الحب العجيب يواصل القاء المسألة تلو المسألة ويرفض الحل الذي لا تحل إلا به المسألة فهل يكفي الحب أم أن الحب بحاجة لحب وإن وجد المحب والمحبوب هل يكفي مهرة النور
حب من وراء الأفق الآف من هل لم يهل معها حل |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#230 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
حتى لانفقد ذاتنا واحترامنا لها أحياناً تتغير الأشياء من حولنا , و تغير معها قلوباً فُطرت على النقاء و الطهارة و الصفاء , و يعبث في الأفئدة الطاهرة , أيدٍ خبيثة , لا ترى النور أبداً , فأقسمت أنه تقتله في الاخرين لأنها فقدته جراء شرها ! و ذبل فيها ربيع الحياة رحل بلا اياب , فأمطرت القلوب رماداً علّها تموت ! لكن السرائر الطاهرة لا ترى الا الخير و الحب في كل النفوس , حتى و ان عبث بها ليل السواد الكئيب , فانها لا تتخلى عن فطرتها المزدهرة النقية , فالعبث فمصيره الى زوال , و البقاء دوماً للخير والطهر ,
ما يُعشق ليس الجرح ولا الندبة ولا الكدمات و بالرغم منا قد نعشقها حد الادمان , لأن الجرح على قدر فاعله يكون عميق ومحبب رغم ألمه |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|