| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
:
: أُقسم لكُم يا سادة اننى مُتأكدة مِن أن شريف تِلك المرة غرضُه شَريّف ، قُلت ذلك مُدافعة بِشدة عن شريف ، الذى لم تكُن تربُطنى بِهِ اى علاقة ، ولم أكُن أعرِفهُ شخصياً حتى ، وَلكِن كْغَيرى مِن اٌلطُلاب أعرِف عنهُ الكثير ، وَالكثير , فهو كما يقولون عنهُ ..( أشهر مِن النار على العلم ) .. بِالمُناسبة شريف هذا أحد زُملائى بِالجامعة والذى كان معروف عنهُ انه غشاش وبيلعب بالبيضة ، والحجر , والكثير أيضاً ، مِن الأخر سُمعِتُه سّبقاه .. تماماً كما هى مِصر بين غيرِها مِن الدول العربية سُمعتها سبقاها وَموصوفة بالنِفاق والشِقاق ، والعِمالة ، والرشوة ، والهلس ، والرقص ، والمسخرة ، وليس لها مِن الشرف إلا شرف ذَكرها فى القرأن ، والإنجيل ، ومِن قبلهم فى التوراة مع الفارق طبعاً ،.. وأوصافها تِلك مِن الظاهر الزاهر ،! والظاهر يا جماعة أن شريف لم يكن فيهِ مِن الشرف إلا اسمُه ، وَرغم سوء سيرتَهُ اٌلتى كانت على كُل لِسان إلا إنهُ وَسُبحان اٌلله كان مَحبوب جِداً ، وكان اٌلكُل يتهاتَف على مُجالستُه وَالإستماع لأحاديثُه االمعروفة دائِماً بالسُخرية الرائعة حيثُ كان يتقنها فى كل الموضوعات وشتى المجالات ، وكأنه فيلسوف مِن طراز خاص ، إلا فى السياسة ! وَمع ذلك كان الأخ شريف بِجلالة قدره غاوى سياسة ، لكن كان غاويها بِطريقتُه ..!! فقد كانت لديه القُدرة على ان يُثبت بالأدلة والبراهين أن المهاتما غاندى لم ينتصر بالفلسفة السلمية وإنما بالعين السحرية ، وإن لم يكن , فإن السِلم الذى ينفع مع زيد ، ليس بالضرورة ان ينفع مع عبيد ..!! وأن حرب 48 لم تكن نكبة وإنما كانت مبكى , يُحيي ذكراها العرب كل عام ، ليتباكوا فيها ، كأنها عيداً لِلبُكاء .. تقليداً لِهؤلاء الـ ، ...! وأن جيفارا لم يكن شيوعى ، بل كان مُسلم إبن مُسلم ، لأن المُسلمين فقط هم العُظماء بفضل الله ورعايتُه ، وأن نكسة 67 لم تكن نتيجة أخطاء جوهرية وإنما بفعل العوامل الجوية ، وأن مانديلا لم يكن أسود اللون ، بل كان أبيض ، ورُبما عربى من ظهر عربى ، وأن عبد الناصر لم يكن حالة فردية ..!! وان حرب 73 كانت نتيجة منطقية ، وأن حرب الكويت كانت زيارة أخوية ، وأن زلزال 91 كان مُجرد هزة أرضية ، وأن حرب العراق كانت مناورات وتدريبات عسكرية ، وأن حماس وفتح إخوة يحملون هم القضية ، وأن مُذكرة السودان لم تكن رؤية شرعية ، وأن ما يحدث بين السنة والشيعة ليس خلاف ، وإنما وفاق ، وخطة إستراتيجية لمُحاربة الصهيونية وأن أوباما مُسلم إبن مُسلم ولو كرِه الأمريكيون ، وأن ايران دولة إسلامية ، وليست لديها أطماع ابداً فى المنطقة العربية , وشدد شريف على إنه المسؤول عن أزمة رغيف العيش ، والخصخصة ، والمياه ، والكهرباء ، والزبالة وهو المسؤول عن الزحام ، والغلاء ، والبطالة ، وأنبوبة البوتاجاز ، والإسكان ، والمواصلات وأنه المسؤول عن خروج مصر من كأس العالم وليست الجزائر ، وأنه صاحب فكرة ان يحصل الاهلى على الدورى كل عام نكاية فى مُشجعى الزمالك وأن حادثة نجا حمادى لم تكن حادثة دينية ، وإنما نكتة مصرية .. وأخيراً لم ينس أن يذكر أنهُ المسؤول بكُل ما اوتى مِن ضعف عن فقع مرارة الريس !!! ورغم أن شريف كان معروف بالصوت العالى ، إلا أن صوته أبداً لم يعلو على اسوار الجامعة ولم يتخطى الحرم الجامعى ، وَكُنا جميعاً نُدرك أن شريف لا يُجيد الخُطب السياسة ، وكُلما تقترن سخريته بالسياسة ، تتزيف الحقائق ، لكنه اعتاد الكلام فى الفاضى والمليان ، وَنحنُ اعتدنا ان نسمعه ، ولم يسمعه أبداً أحد غيرنا ، مهما كان كلامه .. لكِنهُ حينما تكلم عن شرف الأمة ، أسّمَعْ كُل شعوب الأرض وَغير الأرض ، فتكاتلت عليه كل القوى المُتحدثة بإسم الأمة ، وَقُدِم لِلمُحاكمة بِتُهمة قذف المُحصنات ( على اعتبار ان الأمة من المُحصنات ، العفيفات ، الطاهرات ، ) ولم يكن لديه وسيلة للدفاع عن نفسه إلا ان يأتى بأربعة شُهداء على ما قاله ، وما أكثر الشُهداء على ضياع شرف الأمة ..!! لكنهم حينما طُلِبوا لِلشهادة , قالوا أن الشرف أنواع ، وأن شريف لم يكن يقصد الشرف بمعنى الشرف وإنما شرف أخر ،! وَحيثُ أننى كُنتُ مِن بين المطلوبين لِلشهادة ، فلم أجد مفر مِن الدفاع عن شريف فأقسمت أننى لستُ مِن نسل بنى إسرائيل ، ولا يتشابه عليّ اٌلشرف ، كما أن شريف ليس كالسامرى ليخترع شرف جديد لِتلك الأمة ، لأن الشرف واحـد يا سادة ،!! وأنا على ثقة مِن أن شريف تِلك المرة غرضه شريف ، فالأمة المُحصنة ذهب عزها ، وضاع شرفها ، لكنهم طبعاً لم يأبهوا لِشهادتى ، ليس لأننى الشاهدة الوحيدة ، وليس لأن شهادة المرأة منقوصة ، ولكن لأن شريف مات ، مات قبل أن يثبت أن غرضه كان شريف ، وبقيت الأمة المشكوك فى شرفها دون ان يبت القضاء فى أمرها ..!! |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||||
|
قوة السمعة: 59
![]() |
اقسم بالله عندك لسان يتكلم الواقع بصورة مو رائعة .. بشكل خيالي لايصفه لسان ..
جميل ما كتبته يا اخيتي .. لعل الله ان يحي بهذه الكلمات العابرات اموات من الغفلة .. الغفله التي طغت علينا .. الله يحفظك .. ويا رب تبقين قلم يتمتع بالعطاء الوفير والسيل الغزير من الكلمات الرائعة .. ادام الله قلمك وادام الله يمينك اخيتي الفاضلة جزاك ِ الله عنا كل خير |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
وَقُدِم لِلمُحاكمة بِتُهمة قذف المُحصنات ( على اعتبار ان الأمة من المُحصنات ، العفيفات ، الطاهرات ، ) حقيقة حتى لو كآن شريف ذو سمعة أشد اسوداداً من قطع الليل المظلم ، إلا أنه بهذه المبادئ والأصول ينتشل نفسه من قاع التخلف والتبعية إلى قمة الفهم والوعي .. ~ ليس بالضروري أن يكون سيد الأشراف ومواقفه لا تميل ولا تعلو عن مستوى الأرض ميلي متراً .. شهادة الشرف الذي يحملها لم ينلها بالجاه والسلطان والوزراء و إنــما بمواقفه هذه ! |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قرأت حروفكـ أكثر من مرة ..
علِ في كل مرة أقرأها آمل بأن أحكم على شريف بحكم ..~ لكن للأسف ..! هو حال الأمة ، والشعوب , والحكام .. يعيشون بين بين .! لربما شريف استشرف الشرف حيناً .. وانتعل ما يسمى الشرف حيناً آخر ،، فـ أعتقد انه سمسري لا غـير .. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :: فتى الانبار :: أهلاً ، بدكتورنا الطيب ،
أعزك الله يا دكتور ، وأكرمك بكل خير .. وَالحقيقة .. ان كل ما افعله أننى اخربش بضعة حروف ، ليس أكثر ..!! لكننى كما الجميع مطعمة بالواقع الذى احياه ، فتأتى الحروف تحتمل كل ذلك وتترجمه .. ولو جر أحدكم قلمه بما يشعر تجاه تلك الأمة لفاق ما كتبته انا بمراحل ، : أسأل الله ان يُغير حال الامة المزرى إلى حال لا يخزى ، وتعود تِلك الأمة التى قال عنها المصطفى صلى الله عليه وسلم ..( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ).. : جزاك الله خير يا فتى الانبار ، سعدت جداً بحضورك ، وتشريفك بوركت :) |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهـيد أهلاً محمود ،
ولكى أنطق بالحق ، فأن قلمى وإن كان يُبدع - وهو ليس كذلك - .! فهو فى حضرت الأبداع وفى حضرت قلمك بالتحديد يصمت قليلاً ، فهلا سمحت لى بالصمت .. : ثُم أن شريف قد مات ، والسؤال الذى يطرح نفسهُ وبقوة ، هل نطق بالشهادتين قبل ان يموت مثل صدام مثلاً ، وأعتقد اننى لابد ان اسأل شيخ الجامع المجاور لمنزلى ، هل يجوز ان أدعو لـ شريف بالرحمة ؟! ، المُشكلة يا شهيد ، ان الشرف فى أمة العرب ، دائماً يلقى حتفه فهو دائماً ميت إذا نطق بالشرف ، والجميع يخاف من ان يلقى ما لقاه شريف ..!! وينسون أننا كلنا زائلون ، لقد كنت الوحيدة ، التى شهدت له قبل ان يموت ، ولو عاش ما انتفع بشهادتى ، ثُم أنهُ لـ قمة الشرف انك كنت هُنا حُييت يا شهيد من أزل لأبد :) |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهـيد لِم لا .. ؟!
سيبقى ( شريف ) ظاهرة تستوجب الدراسة والتحليل ، طالما بقيت تِلك الأمة مشكوك فى شرفها ..!! أخشى أن يكون شريف ظاهرة (مُحرضة ) جداً وهو كذلك ، !! بوركت يا محمود لك الدعوات تُترى :) |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | |||||
|
قوة السمعة: 41
![]() |
ولكن لأن شريف مات ، مات قبل أن يثبت أن غرضه كان شريف ، سأعود .. لكن غدا ان شاء الله :) |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ولن يبت القضاء في أمر الأمة وعليه مما سلف فقد عرفت بأن شريف لم يكن شريف ولم يكن قريبا من دائرة الشرف فالشرف أن تكون مفاوضا محنكا بائعا ماهرا ساقطا ذليللا ووغدا أسطل وسجادة الشرف خيوطها ناعمة لا تخدش نعال من يدوسها في الغرف المغلقة في دوائر القرف اقسم لك بأن شريف لم يكن شريف ولا درج اسمه على لائحة الشرف شريف كان مصاب بعمى الألوان فالشرف الرفيع ملون أبيض أسود حسب الرب المعبود في واشنطن أخضر أحمر أصفر حسب أعلام الدول التي تبيع الشرف في متاجر المنابر وباحات المخافر وعتمة الزنازين شريف لا يحسن التفريق بين الشريف وشريف بين المتهم والمدان وبين الجلاد والضحية فاختلط عليه الأمر فظن أن جيفارا قائد ثورة وكاسترو صديق وما حصل في 67 هزيمة وليس نكبة وفي 48 مناسبة وطنية وفي 82 انتحار و93 انكسار مفاهيم شريف للشرف مقلوبة لذا استحق الإعدام بالنعال وأن يسجى جسده في مزبلة الرجال وأن لايقام له نصب في ميدان تحرير أوعلى كوبري أو بجوار النيل شريف يا سادتي ليس شريف لأنه اقتصر الشرف على الشرف : كم من شريف بيننا على شاكلة من لونوا الشرف.......؟؟ دام نبع عطاء قلمك شريفا
كما أفهم الشرف لا كما قسموا ولونوا الشرف |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|