| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
يتعرض العلامه الكبير شيخ الاسلام يوسف القرضاوي لحمله مسعوره ، من قبل ثلاث جهات : علماء السلطات ، الاقلام المأجوره ، و سلطتي عباس و مبارك . السؤال لماذا القرضاوي رجل العلم ، الفقيه، رجل الوسطيه ، الذي ألف أكثر من ستين كتابا في مختلف المسائل شكلت إضافات مهمه و معاصره في العلوم الشرعيه . الشيخ القرضاوي لم يتملق نظام من الانظمه ، لم يتجرأ في فتاوى أحدثت بدعا و لغطا مثلما فعل بعض الشيوخ الذين أفتوا فتاوى لم يأت بها نص و لا حديث و لا ورد ذكرها عن امام أو عالم منذ التابعين حتى اليوم ! فتاوى كانت مثيرة للجدل ، لم يتقبلها أصغر المسلمين سنا و علما . و القرضاوي لم يستقبل غلاة الحاخامات اليهود في الجامع الازهر ، و لم يضع يده بيد المجرم شمعون بيريز . و لا يخاف بالله لومة لائم بقول الحق أما سلطان جائر . فلماذا هذا الإستهداف ؟ العالم الذي هاجم القرضاوي على فتواه من الجدار الفولاذي ، نقول له : يا شيخنا الفاضل قل لنا بضميرك هل يصح إقفال باطن الارض ، بعد أن اقفل الطغاة ظاهرها ؟ إذا كان المنفذ الوحيد للمحاصرين سيقفل ، فهل يستنجدوا بعدوهم ؟ قل لنا يا صاحب الفضيله ، هل أهل غزه يمثلون خطرا على أشقائهم المصريين؟ أم أن الخطر ممن قتل عشرات المصريين في رفح المصريه خلال حرب غزة ؟ الخطر من الاخوه أم من العدو الذي أعدم مئات الجنود المصريين الأسرى ؟ أليس من الاجدى لكم يا شيوخنا الافاضل أن ترفضوا إقفال المعبر من أساسه ؟ بعض العلماء هدانا و هداهم الله المحسوبين على السلطات ، الذين يتقاضون رواتبهم الشهريه من الحاكم ، و ينطقون بلسان قادة الاجهزة الاستخباريه ، و يخطبون عبر ورقة مكتوبة تصلهم قبل دقائق من خطبة الجمعه ، يتطاولون على عالم كبير دون معرفة لقدره ، إذعانا لمطالب الحاكم الظالم . هم بهذا إن كانوا على درايه و معرفة بما يقومون به فإنهم (الله أعلم) ملومون و مسؤولون أمام الله . أما الاقلام المأجوره المسمومه المنفلته من عقالها ، و التي تتصيد الفرص لابراز رأسها و بث سمومها فهي أيضا تشكل واحده من زوايا ثالوث الشر . فهذه الاقلام التي تكتب كتابات مدفوعة الاجر ، خدمة لمصالح أعداء الامه ، إنما تحرث في البحر لان الامه تعرف قدر علمائها . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : العلماء هم ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به، فقد أخذ بحظ وافر . روي في الأثر : إنما مثل العلماء في الأرض مثل النجوم في السماء إذا رآها الناس اقتدوا بها وإذا عميت عليهم تحيروا . أقول للكتبه من أتباع العلمانيه ، و أتباع السلطان إن لحم العلماء مسموم ، فاحذروا من الاقتراب منهم ، و النيل من كرامتهم . أما رأس الحربه في الحرب على القرضاوي هما سلطتي عباس و مبارك . الاولى تعتب على الشيخ بخصوص مشاركة السيد محمود عباس في الحرب على غزه . الشيخ لم يتهم السيد عباس ، الذي قال ذلك هم أصدقاؤه في تل ابيب . و قال المجرم بيريز أن بعض العرب يؤيدونا في ضرب حماس و التخلص منها . و الرئيس الفرنسي قال أن بعض العرب طلبوا مني أن ابلغ اسرائيل ان لا توقف الحرب قبل التخلص من حماس . الشيخ القرضاوي قال : إذا ثبت تورط عباس في الحرب على غزه فإنه يستحق الرجم أمام الكعبه . كل شريف على وجه الارض يجب أن يقول ما قاله القرضاوي . إلا من يقبل أن يتعاون مع العدو على شقيقه ! يجب على السيد محمود عباس أن يثبت عكس ذلك ، و في المقدمه وقف التنسيق الامني الذي أصبح يجهر به بعد أن كان ينفيه لازمان طويله . و يجب أن يطلق سراح المقاومين من معتقلاته ، و يجب أن يطرد الجنرال الامريكي دايتون ، و يرفض التعامل من جديد مع الاستخبارات الامريكيه من خلال دايتون . أما نظام مبارك فإنه يريد علماء ينطقون بلسانه ، و يقضون نصف خطب الجمع بالدعاء له و بأركان نظامه ، و النصف الآخر بمسائل مكرره مل الناس منها . و لان النظام المصري نظام علماني فهو لا يحبذ تناول علماء الدين للمسائل السياسيه و الخوض في قضايا الامه الاساسيه . إلا إذا كان العالم يقول ما املي عليه بما يخدم سياسة النظام .و لان القرضاوي ليس من هذا الصنف من العلماء ، يقول ما يحكم به الشرع ، فإنه يتعرض لهذه الهستيريه من الانتقادات من النظام و من أدواته في كافة القطاعات خصوصا الدينيه و السياسيه و الاعلاميه . كلمه نقولها للشيخ الجليل أن معظم أبناء الامه و طلبة العلم و العلماء يقفون وراءكم ،و يثقون بكم . و يعلمون أنك صاحب كلمة صادقه شجاعه، و صاحب علم و معرفه . |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|