| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 57
![]() ![]() ![]() ![]() |
طلب إضافه !!
يقول شاعر : أن "إحداهن" دخلت ملف عضويته في أحد المنتديات على الإنترنت ، و حاولت إضافته بلا سلام و لا كلام ! فقال هذه القصيده : أيا رباه ... يا ربي إليك الشكوى في الكرب أنين الحزن ذوبني كذاك البؤس يمكر بي جروحي كلها ألم على الفراق و الصبب جليسي دمعة المقل و مطر العين كالشبب يزيد الشوق بالبعد و يأنس في ثنا القرب و نظمي هذا أهديه لأهل الجود و النسب قصيدي نوره دوما يضيئ كشعلة الشهب و شعري دائما سلس حروف الشعر و الطرب // فتحت اليوم إيميلي أخفف من عنا التعب أحادث معظم الإخوان أرى الأحباب و الصحب فجاءت تلكمو "الحمقاء" تجر بذيلها الذنب ! فقالت دون أي حياء تغازل قلبي الصلب أيا رجل ... ألا أقبل فإنك أنت مطلبي عيوني لونها زرق تلوح كحبة العنب و نهدي مثل رمانه و شعري لونه ذهبي شفاهي طعمها حلو كتمر مكة الرطب بياض الوجه كالبدر كلون الثلج و السحب و حضني دافئ أبدا كدفء الشمس لا اللهب و صوتي مثل مطربة تهز الطبل بالضرب أحبك .. هكذا إني و دونما أيما سبب ! أراك خرقت إحساسي بحلو كلامك العذب فأقبل يا فتى الأحلام فليس الجد كاللعب و خفف من لظى عشقي بطيب حديثك العجب و هذا رقم هاتفنا نحاور بعضنا حبي و نبحر في صدى الأيام و نحيا حياتنا الصخب // فقلت لها و قد أودى بي الأعياء و النصب أيا "حمالة الحطب" أما يكفيك من كذب فوجهك وجهك العابس و قلبك قلبك الخرب و قلبي لست أعطيه لك يوما على رحب و لست بفارس الأحلام فإني من ذوي الحسب أخاف "الله" حبارا و لست أرغب العطب شغوف قلبي التواق لفعل الخير محتسب و قلبي إني أهديه لذات "الدين" و النسب تخاف "الله" مولاها و تبغي "جنة" القرب ترى في "زوجها" ملكا على الأعجام و العرب ترى في صدري الأنس و تحفظني لدى الغيب تزيل عني الهم من الأوجاع و التعب تكفكف دمع أحزاني و تطفئ جمرة العضب تعاتبني لدى الزعل و تؤنسني لدى الطرب تقر العين رؤيتها تداوي جرحي الخضب أراها في علا أفقي كنجمة ذلك القطب أغوص في عواطفها كغوص اللائذ الهرب و أسبح في مشاعرها ببحر غير مضطرب فتلك "زوجتي" حقا حلال العشق و الحب فعذرا إني مشغول بجمع معالي الرتب فمالك في من مطلب و ما لي فيك من أربي ألا يا أخت فأحتشمي و خافي فارج الكرب و أخشي نقمة "الجبار" ألا يا أخت فأنتقبي و أحذري صحبة الذكران فليس لكن من صحب فأنت اليوم "أرنبة" فخافي غدرة "الذئب" و عاشري أهل إصلاح تنير طريقك الدرب و طهري قلبك الزاكي من الأدران و الجرب // فقالت لي : جزاك الله من خير جزاك الله من صحب و هذا النصح أجعله سراج ليلي الكثب فقلت : الحمد لله رحيم غافر الذنب هداك الله يا أختي لنيل مراتب "الأدب" |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||||
|
قوة السمعة: 197
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يعطيك العافية أخي
و الله كلامها بيجزي للبنت الله يهدي شباب المسلمين و يصلح حالهم |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | ||||
|
قوة السمعة: 93
![]() |
ربنا يهدي جميع شباب وبنات المسلمين
مشكور اخي بارك الله فيك |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |||
|
قوة السمعة: 57
![]() ![]() ![]() ![]() |
شكراا لكن أخواتي على مروركن الطيب ..
// و لأني حسيت أن الخط صغير بعض الشئ في الموضوع أعلاه .. فهذه أدناه نسخة مكبرة عنه . يقول شاعر : أن "إحداهن" دخلت ملف عضويته في أحد المنتديات على الإنترنت ، و حاولت إضافته بلا سلام و لا كلام ! فقال هذه القصيده : أيا رباه ... يا ربي إليك الشكوى في الكرب أنين الحزن ذوبني كذاك البؤس يمكر بي جروحي كلها ألم على الفراق و الصبب جليسي دمعة المقل و مطر العين كالشبب يزيد الشوق بالبعد و يأنس في ثنا القرب و نظمي هذا أهديه لأهل الجود و النسب قصيدي نوره دوما يضيئ كشعلة الشهب و شعري دائما سلس حروف الشعر و الطرب // فتحت اليوم إيميلي أخفف من عنا التعب أحادث معظم الإخوان أرى الأحباب و الصحب فجاءت تلكمو "الحمقاء" تجر بذيلها الذنب ! فقالت دون أي حياء تغازل قلبي الصلب أيا رجل ... ألا أقبل فإنك أنت مطلبي عيوني لونها زرق تلوح كحبة العنب و نهدي مثل رمانه و شعري لونه ذهبي شفاهي طعمها حلو كتمر مكة الرطب بياض الوجه كالبدر كلون الثلج و السحب و حضني دافئ أبدا كدفء الشمس لا اللهب و صوتي مثل مطربة تهز الطبل بالضرب أحبك .. هكذا إني و دونما أيما سبب ! أراك خرقت إحساسي بحلو كلامك العذب فأقبل يا فتى الأحلام فليس الجد كاللعب و خفف من لظى عشقي بطيب حديثك العجب و هذا رقم هاتفنا نحاور بعضنا حبي و نبحر في صدى الأيام و نحيا حياتنا الصخب // فقلت لها و قد أودى بي الأعياء و النصب أيا "حمالة الحطب" أما يكفيك من كذب فوجهك وجهك العابس و قلبك قلبك الخرب و قلبي لست أعطيه لك يوما على رحب و لست بفارس الأحلام فإني من ذوي الحسب أخاف "الله" جبارا و لست أرغب العطب شغوف قلبي التواق لفعل الخير محتسب و قلبي إني أهديه لذات "الدين" و النسب تخاف "الله" مولاها و تبغي "جنة" القرب ترى في "زوجها" ملكا على الأعجام و العرب ترى في صدري الأنس و تحفظني لدى الغيب تزيل عني الهم من الأوجاع و التعب تكفكف دمع أحزاني و تطفئ جمرة العضب تعاتبني لدى الزعل و تؤنسني لدى الطرب تقر العين رؤيتها تداوي جرحي الخضب أراها في علا أفقي كنجمة ذلك القطب أغوص في عواطفها كغوص اللائذ الهرب و أسبح في مشاعرها ببحر غير مضطرب فتلك "زوجتي" حقا حلال العشق و الحب فعذرا إني مشغول بجمع معالي الرتب فمالك في من مطلب و ما لي فيك من أربي ألا يا أخت فأحتشمي و خافي فارج الكرب و أخشي نقمة "الجبار" ألا يا أخت فأنتقبي و أحذري صحبة الذكران فليس لكن من صحب فأنت اليوم "أرنبة" فخافي غدرة "الذئب" و عاشري أهل إصلاح تنير طريقك الدرب و طهري قلبك الزاكي من الأدران و الجرب // فقالت لي : جزاك الله من خير جزاك الله من صحب و هذا النصح أجعله سراج ليلي الكثب فقلت : الحمد لله رحيم غافر الذنب هداك الله يا أختي لنيل مراتب "الأدب" |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|