| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#61 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
معقول
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#62 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
موضوع روعه
ومجهودك واضح فيه الله يعطيك العافيه ومن المتابعين ان شاء الله |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#63 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
شكراً لكٍ على المرور الكريم اسعدني تواجدك في موضوعي
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#64 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
![]() نادرة اليوم : من نوادر العرب أخذ الحجاج أعرابيا لصا بالمدينة فأمر بضربه فلما قرعه بسوط قال يا رب شكرا حتى ضربه سبعمائة سوط فلقيه أشعب فقال له تدرى له ضربك الحجاج سبعمائة سوط قال لماذا قال لكثرة شكرك إن الله تعالى يقول لئن شكرتم لأزيدنكم قال وهذا في القرآن قال نعم فقال الأعرابى يا رب لا شكرا فلا تزدنى أسأت في شكرى فاعف عنى طرفة اليوم :نظارة اينشتاين كان أينشتين لا يستغني أبدا عن نظارته .. وذهب ذات مرة إلى أحد المطاعم ، واكتشف هناك أن نظارته ليست معه ، فلما أتاه ((الجرسون )) بقائمة الطعام ليقرأها ويختار منها ما يريد ، طلب منه أينشتين أن يقرأها له فاعتذر الجرسون قائلا : إنني آسف يا سيدي ، فأنا أمي جاهل مثلك ! |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#65 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
قصة اليوم : حرب بين الشر والخير
رجل... خط لنفسه طريق وهدف ولكن كان يؤدي إلى الهلاك والفساد . فمضى في تنفيذ مخططه حتى سقط ضحية فتاة عرفت كيف تتعامل مع أمثاله: ماأجمل الماضي وماأقساه ، صفتان أجتمعت في ذكرى رجل واحد ، صفتان متضادتان ... أحاول أن أتذكر الماضي من أجل أن أرى طفولتي البريئة فيها ... وأحاول أن أهرب من تذكره كي لاأرى الشقاء الذي عشته فيه عنفوان شبابي .. .فحينما وصلت سن الخامسة عشرة كنت في أشد الصراع مع طريقين هما طريق الخير وطريق الشر ... لكن من سوء حظي أنني أخترت طريق الشر ، فقلدتني الشياطين أغلى وسام لديها، وصرت تبعاً لها ...بل لم تمضي أيام حتى تمردت عليها فأصبحت هي التابعة لي ، فأخذت مسلك الشر وأستسقيت من منهاله المرالذي أشد من مرارة العلقم وأيم الله ... فلم أتخلى يوماً عن المشاركة في تفتيت روابط القيم والشيم الرفيعة ، حتى أصبح إسمي علماً من أعلام الغواية والضلال ... وذات مرة أسترعى إنتباهي فتاة كانت في الحي الذي أسكن فيه ، وكانت كثيراً ماتنظر إلىّ نظرة لم أعي معناها ... لكنها لم تكن نظرات عشق ، ولاغرام ، رغم أنني لاأعرف العشق ولا الغرام حيث لم يكن لي قلب وقتها ... وتغلغلت في أفكاري تلك النظرات التي أستوقفتني كثيراً ، حتى هممت أن أضع شراكي على تلك الفتاة ... وبعد فترة أخذت منظومة شعرية يقولون أنها منظومة عشق ، فأرسلتها لها عبر باب منزلها ، ولكن لم أجد منها رد بذلك ولاتجاوب ... وأخذتني بعدها العزة بالأثم لأغوين تلك الفتاة شاءت أم أبت ،فكتبت فيها قصيدةً شعرية من غير ذكر إسم لها ... حتى وصلها الخبر بذلك ، لكنها لم تتصرف ولم يأتي منها شئ ، وذات ليلة كنت عائداً إلى منزلي الساعة الرابعة فجراً ، فأنا ممن هو مستخفي بالنهار وساربُ ُ بالليل ... وإذا بي أجد عند الباب كتاب عن الأذكار النبوية ، فأحمر وجهي لذلك وأستحضرت جميع إرادات الشر التي بداخلي ، حيث عرفت أن التي أرسلته لي هي تلك الفتاة ... وبهذا فهي قد أعلنت حرباً معي ، ففكرت وقتها على أن أكتب قصيدة عن واقعة حب بيني وبينها وأنشرها بالحي ، وبعدها أكون قد خدشت بشرفها ... وجلست أستوحي ماتمليه الشياطين على ّ من ذلك الوحي الشعري ، ففرغت من قصيدتي تلك وأرسلت بها إلى دارها مهدداً إياها بأن ذلك سوف ينشر لدى كافة معارفك ... وجاءني المرسول الذي بعثت معه القصيدة بتمرات ، وقال لي إن الفتاة صائمة اليوم وهي على وشك الإفطار وقد أرسلت معي هذه التمرات لك هديةً منها لك على قصيدتك بها ، وتقول لك إنها ستدعو الله لك بالهداية ساعة الإفطار ... فأخذت تلك التمرات وألقيتها أرضاً ، وأحمرت عيناي بالشر ، وتوعدتها بالإنتقام عاجلاً أم آجل ، ولن أدعها على طريق الخير أبداً ماحييت ... وأخذت أتصيد فترات روحاتها وجياتها للمسجد بألقاء عبارات السخرية والإستهزاء بها فكان من معها من البنات يضحكن عليها أشد الضحك ، ومع ذلك لم تحرك تلك الإستهزاءات ساكناً فيها ... ومرة الأيام ورأيت أنني فشلت في محاولاتي تلك بأن أضل تلك الفتاة وأستمرت هي بإرسال كتيبات دينية لي ، وكل يوم إثنين وخميس وهي الأيام التي كانت تصوم فيهما كانت ترسل التمر لي ، وكأن لسان حالها يقول أنها قد أنتصرت علىّ ، هذا ماكنت أظنه من تصرفاتها تلك ... وماهي إلا أِشهر إلا وسافرت خارج البلاد باحثاً عن السعادة واللذات الدنيوية التي لم أرآها في بلدي ، ومكثت قرابة أربعة أشهر ، وكنت وأنا خارج بلدي منشغل الفكر بتلك الفتاة ، وكيف نجت من جميع الخطط التي وضعتها لها ... وفكرت فور وصولي لبلدي أن أبدأ معها المشوار مرة أخرى بأسلوب أكثر خبثاً ودهاءاً وقررت أنني سوف أردها عن تدينها وأجعلها تسير على درب الشر ... وجاء موعد الرحلة والرجوع لبلدي وكان يومها يوم خميس ، وهو من الأيام التي كانت تصومه تلك الفتاة ، وحينما قدم لنا القهوة والتمر بالطائرة أخذت بشرب القهوة أم التمر فألقيت به [ حيث كان رمزاً للصائمين ويذكرني بها ] ... وهبطت الطائرة بمطار المدينة التي أسكن بها وكان الوقت الواحدة ظهراً ، وركبت سيارة الأجرة متوجهاً لمنزلي ، وهناك زارني أصدقائي فور وصولي ، وكلاً منهم قد حصل على هديته مني وكانت تلك الهداية كلها خبيثة ، وكانت أكبرها قيمة وأعظمها شراً هدية خصصتها لتلك الفتاة ، كي أرسلها لها ، ولأرى ماتفعله بعد ذلك ... وخرجت ذاهباً لأتصيد الفتاة عند مقربةً من المسجد قبل صلاة المغرب ، حيث كانت حريصةً على أداء الصلاة في المسجد لأن بالمسجد كان جمعية نسائية لتحفيظ القرآن ... وماأن أذن المغرب وفرغ من الأذان وجاء وقت الإقامة ، ولم أرى الفتاة ، أستغربت ، وقلت في نفسي قد تكون الفتاة تغيرت أثناء سفري وهجرت المسجد وتخلت عن تدينها ذلك ... فعدت لمنزلي ، وأنا كلي أمل بأن تكون توقعاتي تلك محلها، وأثناء ماكنت أقلب في كتبي وجدت مصحفاً مكتوب عليه إهداء إليك لعل الله أن يهديك إلى صراطه المستقيم ، التوقيع / اسم الفتاة ... فأبعدته عني وسألت الخادمة من أحضر هذا المصحف إلى هنا فلم تجبني ، وخرجت في يومي الثاني منتظراً الفتاة عند باب المسجد ومعي المصحف كي أسلمها إياه وأقول لها أنا لست بحاجةٍ إليه ، كماأنني سوف أبعدك عنه قريباً ، وأنتظرت الفتاة عند المسجد ولكن لم تأتي . وكررت ذلك عدة أيام لكن دون فائدة فلم اراها ، فذهبت إلى مقربة من منزلها وسألت أحد الصبيان الصغار الذين كانوا يلعبون مع أخوة لتلك الفتاة ، فسألتهم: هل فلانة موجودة ؟ فقالوا لي : ولماذا هذا السؤال ! ربما أنت لست من هذا الحي . قلت بلى ولكن لدي رسالة من صديقة لها كنت أود أن تذهبوا بها لها ، فقالوا لي إن من تسأل عنها قد توفاها الله وهي ساجدة تصلي قبل أكثر من شهرين ... عندها ما أدري ما الذي أصابني فقد أخذت الدنيا تدور بي وأوشكت أن أقع من طولي ، ورق قلبي وأخذ الدمع من عيني يسيل ، فعيناي التي لم تعرف الدمع دهراً سالت منها تلك الدموع بغزارة ، ولكن لماذا كل هذا الحزن ؟ أهو من أجل موتها وحسن خاتمتها أم من أجل شئ آخر ؟ لم أقدر أن أركز وأعلم سبباً وتفسيراً لذلك الحزن الشديد ، أخذت بالعودة لمنزلي سيراً على الأقدام وأنا هائم لاأدري أين هي وجهتي وإلى أين أنا ذاهب ... وجلست أطرق باب منزلي بينما مفتاح الباب بداخل جيبي ، لقد نسيت كل شئ نسيت من أنا أصبحت أنظر وأتذكر نظرات تلك الفتاة في كل مكان تلاحقني ... وأيقنت بعدها أنها لم تكن نظرات خبث ولاشئ آخر بل نظرات شفقة ورحمة علىّ ، فقد كانت تتمنى أن تبعدني هي عن طريق الشر ... فقررت بعد وفاتها أن أعتزل أهلي ، وفعلاً أعتزلت أهلي والناس جميعاً أكثر من سنة وسكنت بعيداً عن ذلك الحي وتغيرت حالتي ، وصار خيالها دوماً أراه لم يتركني حتى في وحدتي ، أصبحت أراها وهي ذاهبة للمسجد وحينما تعود ، وحاول الكثير من أصدقائي أن يعرفوا سبب بعدي عن المجتمع وعن رغبتي وأختياري للعيش وحيداً لكنني لم أخبرهم بالسبب ... وكان المصحف الذي أهدتني إياها لايزال معي ، فصرت أقبله وأبكي وقمت فوراً بالوضوء والصلاة لكنني سقطت من طولي فكلما حاولت أن أقوم أسقط ، لأني لم أكن أصلي طوال عمري ، فحاولت جاهداً فأعانني الله ونطقت بإسمه ، ودعيت وبكيت لله بأن يسامحني وبأن يرحم تلك الفتاة رحمةً واسعة من عنده ، تلك الفتاة التي كانت دائماً ماتسعى لإصلاحي ... وكنت أنا أسعى لإفسادها ، لكن تمنيت لو انها لم تمت لأجل تراني على الإستقامة ، لكن لا راد لقضاء الله ، وصرت دوماً أدعو لها وأسأل الله لها الرحمة وأن يجمعني بها في مستقر رحمته وأن يحشرني معها ومع عباده الصالحين . هل من تعليق ؟ انتظرونا :::::::::::::::::::: |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#66 | ||||
|
قوة السمعة: 197
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
سلمت يداك أسد
قصة رائعة اللهم ارزقنا حسن الخاتمة |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#67 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
نادرة اليوم:من نوادر المعلمين قال الجاحظ مررت بمعلم صبيان وعنده عصا طويلة وعصا قصيرة وصولجان وكرة وطبل وبوق فقلت ما هذه فقال عندي صغار أوباش فأقول لأحدهم اقرأ لوحك فيصفر لي بضرطة فأضربه بالعصا القصيرة فيتأخر فأضربه بالعصا الطويلة فيفر من بين يدي فأضع الكرة في الصولجان وأضربه فأشجه فتقوم إلي الصغار كلهم بالألواح فأجعل الطبل في عنقي والبوق في فمي وأضرب الطبل وأنفخ في البوق فيسمع أهل الدرب ذلك فيسارعون إلي ويخلصوني منهم . طرفة اليوم:كبرياء فنان (من نوادر العباقرة ) >ذات ليلة عاد الرسام العالمي المشهور (( بيكاسو )) إلى بيته ومعه أحد الأصدقاء فوجد الأثاث مبعثرا والأدراج محطمة ، وجميع الدلائل تشير إلى أن اللصوص اقتحموا البيت في غياب صاحبه وسرقوه . وعندما عرف (( بيكاسو )) ماهي المسروقات ، ظهر عليه الضيق والغضب الشديد .. سأله صديقه : (( هل سرقوا شيئا مهما )) .. أجاب الفنان : كلا .. لم يسرقوا غير أغطية الفراش .. وعاد الصديق يسأل في دهشة : (( إذن لماذا أنت غاضب ؟! )) .. أجاب (( بيكاسو )) وهو يحس بكبريائه قد جرحت : يغضبني أن هؤلاء الأغبياء لم يسرقوا شيئا من لوحاتي.. |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#68 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
قصة اليوم: قضية المعاكسات للشباب
هذه قصه واقعـــــــــيه حدثت ... وهي مضحكه ذهبت بوالدتي الى السوق لتشتري بعض الأغراض المهمه وكنت أمشي معها وأحمل بعض الأكياس لكي لا تتعب في حملها .. وماأن أنتهت قالت لي .. لماذا لا تذهب وتقرب لي السياره فقد تعبت من المشي فقلت : أبشري وماأن أقتربت بسيارتي الليها الا وذالك الشاب يقترب منها ويضع ورقه صغيره في كيسها !!! فتعجبت وقلت في نفسي .... صاحي هذا <<< طبعا بالعاميه أمي طبعا اللتفتت اليه تعتقد بأنه سرق شيئا من الكيسه ... وأنا فعلا في حالت تعجب ........ ماذا أفعل الأمر مضحـــــــــــك ومبكي في نفس الوقت ؟؟ فنزلت ولحقت به ليس لمعاتبته ... بل لأعرف هل هو مريض أم مجنون ؟؟؟ وبعد تتبعه رأيته يركب تلك السياره الفاخره من نوعها ... فحاولت الوصول اليه لكنه هم بالرحـــيل للأسف وبعدها عدت فوجدت امي داخل الســــــــــياره فركبت قالت لي : وش صار؟؟ قلت لها : ماأدري ماأمداني عليه << طبعا وأنا أحاول أني أمسك ضحكتي قدامها المهم أعطتني أمي ورقه فقلت لها : هذي اللي رماها بالكيسه؟؟ ... قالت : أيه لا ومن زين الطبايع لونه وردي ففتحتها .. فوجدت فيها رقم جواله .. فقلت بنفسي هذا شئ جيد طبعا كنت أمزح مع أمي طول الطريق يمه نعم وش هالحركات هذي؟ وشو؟ يعني تاخذين الأرقام وشو؟ <<<<<<< طبعا تعرفون الحريم أذا قالتها بأستغراب يعني أنتي منتب خايفه من أبوي؟؟ لا لأني مالي شغل باللي صار طيب وأذا علمته علمه طيب ترى أبعلمه <<<<<<<< طبعا يهدد يبي فلوس << تفكير سعودي وصلنا للبيت فأتصلت على ذلك الرجل وتحدثت معه بنوع من المزاح لأعرف هل هو عاقل أم مجنون فتأكدت بأنه عاقــــــــــل فحاولنا أن نتحدث معه بما يقبله العقل... فأستجاب للحديث بشكل جميل جدا .. ولما علم بأن تلك تكون أمي ... سكت.. . ولم يستجيب عقله فحس بخلل ماء فتعذر لذلك الموقف وهو غير متقبل لما فعله.. الغريب في الأمر أنه بكى ... ثم ودعته وأغلقت الهاتف فأقول هنا أن كثير من الشباب يحمل نوع من العاطفه الدينيه ويستطيع تقبل النصيحه بنوع من الأيجابيه وهذا أمر جميل لذلك يجب أن تستغل الهيئه هذا الأمر وتحاول أن تعالج كثيرا من القضايا بالنصيحه أما السجن والجلد... فهذا أمر قد يكون روتيني للشباب فلا يحملون هما عندما يتعرضون لفتاه وأذكر شاب كان يراســــــــــلني (( بلوتوث )) فحاولت أن أرسل له بعض الأشياء الطريفه ومنها فتحت باب بيني وبينه الى التحدث عن طريق الملاحظات فبدأت معه بدايه جميله أنت من وين وانا من وين ومن ثم بدأ نوع من المزاح وبعدها قلت له قبل أن أودعك سوف أطلب منك طلبا .. أبيك الله لايهينك أنك ماترسل ولا رساله حرام لأن ربك يبي يحاسبك عليها وبتحمل ذنب غير طبعا أنا قلتها بنوع من الامبالاه ... يعني ان قبلها فالحمدلله وان لم يقبلها فالشكوى لله فأرســـــــــــل لي رساله غريبه يقول فيها تصدق أنا أول مره أسمع نصيحه وجزاك الله خير ووعد.. مني أني أمسح أي شئ حرام .... الخ وهذا الأمر يدل على أن هنالك عاطفه دينيه ... وتحتاج الى اللين والطيبه والأخذ والعطاء وتحتاج الى نوع من الأهتمام وهي كالورده في داخل الشـــــــاب تحتاج الى من يرويها بالنصيحه ويذكرها بالله سبحانه أنتهى حديثه حفظه الله ورعاه هل من تعليق ؟ الله اعلم ممكن لا استطيع أن اكمل لاني راح انشغل
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#69 | ||||
|
قوة السمعة: 197
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
lممتع
إن شا الله بتكمل و ما بتنشغل يا رب |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#70 | ||||
|
قوة السمعة: 545
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
، قال : فابن كم انت ؟ قال : ابن اثنين ، أب وأم ، قال : فكم أتى عليك ؟ قال : لو اتى عليّ شئ لقتلني ، قال : فكيف اقول ؟ قال : قل : كم مضـــــــــــى من عمرك ؟
موضوع راااااااااااااااااااااااااااااااااا ئع جزاك الله الفردوس الاعلى |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|