| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#21 | ||||
|
قوة السمعة: 107
![]() ![]() |
الحان حبيبتي .. مشكورة عالموضوع الحلو بداية ً
أيهما أكثر سعادة ً و رضا ً؟ ممم هو الصراحة بظن ماله علاقة .. يعني الرضا والسعادة الانسان بصنعها لنفسه وين ماكان وشو ماكانت ظروفه أيهما أكثر مساهمة في المجتمع ؟ برأيي ربة المنزل اكثر .. لانه المرأة العاملة شغلها ممكن رجل آخر يعمله عنها لكن التربية ورعاية الاسرة .. فهاي ماحد بقدر عليها غيرها لكيد الاب اله دور فالتربية لكن العاتق الاكبر بكون عالام وبرايي انه تنشئة جيل صالح .. اهم مليون مرة من اني احقق انجازات لذاتي بتنتهي بانتهائي .. لكن تربية الجيل بضل تاثيرها جيل ورا جيل
و ما مدى توفيق المرأة العاملة بين العمل و العائلة ؟! قد ماتوفق فهي لا بتعطي هاد حقه 100 % ولا بتعطي هادا حقه 100% و الى الان ماشفت وحدة نجاحة فعلا بشغلها وانجازاتها الا وكانت فاشلة في الناحية الاسرية والعكس بالعكس .. ربما فيه اللي ناجحين في كلا الحاجتين .. لكن هدول نادرين اكيد والشي التاني نجاحهم اكيد مش 100% و هل تحظى باحترام أكثر من ربة المنزل سواء ً من قبل زوجها أو أفراد المجتمع ؟ اه لانه بتصير مصدر دخل يعين الزوج عالحياة الصعبة و أيهما يعتبر الأفضل للأسرة .. ؟! الأفضل للاسرة وللمجتمع وللاجيال القادمة .. ربة المنزل
لا انا ضده .. اذا الزوج مقتدر فاولى بالزوجة تعتني باولادها بدل ماتسبيهم للخدامة تربيهم شكرا توتي :) |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#22 | ||
|
قوة السمعة: 92
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
انا عن نفسي
جربت العمل و جربت المكوث بالبيت و رغم اني ليس لي زوج و اطفال الا انه المكوث في البيت احسن من خروجي للعمل لانو بالبيت المراة بتحس بالراحة والاستقلالية وانا براى ان مكان المرأة الأساس هو في المنزل ودورها الأساس هو في تربية أبنائها والقيام بأمورهم والإهتمام بهم الا اذا اقتضت الحاجة الى خروجها للعمل كانة مثلا تساعد زوجها فى متطلبات الحياة احترامى ..... |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#23 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
ان اي حديث عن ان عمل المرأة خارج البيت هو العمل وهو المشاركة وبقائها في البيت لزوجها واولادها هو التخلف عن المشاركة هو ترهات اتية من مجتمع مادي يرى بالمال القيمة العليا وبالفردية الاله الاعلى، فالحقيقة ان الهدف الاساسي من العمل هو تحصيل الرزق فاذا وفر الزوج الرزق والكفاية الاقتصادية، فلا داعي للمرأة ان تخرج للعمل بل الاصل بقاءها في البيت فهذا هو عملها الراقي، لان الرفاهية التي توفرها المرأة بتواجدها بطاقتها وحضورها بين زوجها وابناءها افضل واكثر قيمة من المال الاضافي الذي ستُحصله والذي سيكون على حساب اعتناء المرأة بأولادها وزوجها. وخاصة في هذا الزمان فعلى المرأة ليس فقط اطعام اولادها وتنظيفهم كأنهم حيوان اليف، بل ان تدريسهم وتطوير شخصيتهم وزرع الاسلام والمفاهيم والاخلاق واللعب معهم والحديث معهم ومراقبتهم.... هو من واجبات الامومة الصحيحة بلا شك، وكل هذا لا يتأتى مع خروج المرأة للعمل فالرجل في العمل فاذاً تبقى الام هي الاساس في رعاية الاطفال وتربيتهم، فلتفكر المرأة وتضع نفسها مكان اولادها الم تحب في طفولتها عند عودتها من المدرسة أو عند تواجدها في البيت ان تجد امها في انتظارها ومتواجدة حولها تعينها وتعتني بها، فيجب على المرأة ان توفر لاولادها وبناتها وزوجها ما أحبت ان تناله كطفلة من امها. والا ان الفردية والانانية والتفكير بالذات سيؤدي كما ادى بالغرب الى تحلل العائلة وكثرة الطلاق والاهمال العاطفي الذي تعاني منه العائلة في الحضارة الغربية.
ولعمل المرأة تداعيات كثيرة على مستوى المجتمع وهذه التداعيات هي: الاسباب الرئيسية لتزايد العلاقات الخاصة والزنى. - بات عمل المرأة يأخذ وزناً مبالغاً به، وينازع قيمة الامومة والزواج ويؤثر سلباً عليهما، فانه يؤخر الزواج ويعرقله وينفر منه. ونتيجة ذلك تقرر المرأة اختيار العمل اذا ما تعارض مع زواجها ومتطلبات زوجها واسرتها. لكي تستطيع ان تستمر في العمل وغيرها من نشاطات خارج البيت. واذا تزوجت فتحرص على عدم الانجاب والنفور منه وتقليله قدر الامكان، بل وتستغل كثير من النساء التعليم والعمل كوسيلة للتهرب من واجباتها الزوجية من رعاية وتربية بحيث ترمي هذه الواجبات على اطراف اخرى مثل الاهل أو الخادمة أو الحضانة.... - عمل المرأة خارج البيت اتاح لها انشاء عالم خاص بها وأمن لها كفاية واستقلالية اقتصادية واجتماعية، وقد ادى هذا الى استثقالها لفكرة الزواج واستسهال الطلاق، وأصبحت اقل قدرة على التضحية والتنازل في سبيل مؤسسة الزواج مما انعكس سلباً على البنية الاجتماعية والتماسك الاسري فكثرت نسب الطلاق والمشاكل الزوجية لحدود جنونية. وكان زواج المرأة هو الوسيلة والطريقة لتحقيق ذاتها وكان انشاء اسرة هو حلمها الحياتي، ونتيجة الانفتاح وما جلبه من افاق حياتيه من تعليم وعمل وخروج ... بات تحقيق الذات يتجلى بصور غير الزواج وهنا تكمن الخطورة والمعضلة. فحتى المرأة التي لا تعمل ونتيجة الثقافة السائدة تشعر بأنها مظلومة لانها لا تعمل خارج البيت وتشعر بالظلم كونها ام وربة منزل وكونها تقوم على خدمة زوجها واولادها! - عمل المرأة خارج البيت امن للمرأة حيزاً كبيراً من الحركة والحرية والاختلاط بالرجال الاجانب ومن هنا كان تعليم المرأة وتعليمها سبباً رئيسياً في تزايد العلاقات الخاصة والزنى والخيانات الزوجية واستغلالها جنسياً –خاصة ان عملها وتعليمها يكون في بيئات مختلطة أو بعيدة وأمن لها احتكاك كبير مع الجنس الاخر مع رقابة ضعيفة أو معدومة من قبل الاهل – فكثرت العلاقات الخاصة والزنى في صفوف الرجال والنساء على حدٍ سواء لان المرأة باتت متاحة كما لم يسبق لها ذلك ضمن الحقب الاسلامية السابقة. ولذلك عمل المرأة من قبل الدولة والعائلة يجب ان يراعي الامور التالية لتحييده كسبب لتحلل المجتمعات وتفكك الاسر: 1- رفض فكرة عمل المرأة جنباً الى جنب مع الرجل وفكرة الاختلاط بالعمل بل ان الفصل والمحاذير هي الاصل. 2- منع سفر المرأة بهدف العمل، ومنعها من العمل بأعمال تتطلب نومها خارج البيت أو باماكن بعيدة أو مهن ليس لها مكان ثابت ولا زمان ثابت أو تحتاج الى حرية حركة كبيرة ومعها يتعذر مراقبة الاهل وتقصي الاخبار والاوضاع بشكل فعال . ومنع المرأة من الاعمال التي تعتمد على اظهار المرأة مفاتنها واستغلال انوثتها وجمالها. 3- جعل الاصل والاساس ان المرأة ام وربة منزل، والسماح بعملها من قبل ولي الامر يكون عندما لا يتعارض مع عملها وواجاباتها اتجاه الاولاد والزوج والبيت، وعندما تكون بيئات العمل مؤتمنة وقائمة على الفصل والقرب من المنزل بغض النظر عن سن المرأة . 4- عدم تحبيذ عمل المرأة الصغيرة الا لضرورة شديدة والدفع باتجاه زواجها وتفريغ وقتها لمهمة تكوين اسرة، والتسامح اكثر مع عمل المرأة بعد سن الاربعين وبالذات بعد تربية الاولاد ونضجهم واعتمادهم على انفسهم، وتكون المرأة في هذا السن انضج واكثر مناعةً للاغراء والخوض بما هو محرم. 5- من قبل الدولة، جعل الاولوية في العمل للرجل لأنه هو المنفق، وبالذات في المجتمعات التي تفشت البطالة في صفوف رجالها. 6- تشجيع وابتكار انماط العمل التي تعتمد على عمل المرأة داخل بيتها مثل التطريز والطباعة ...، أو مع محارمها في ظل رقابتهم وحمايتهم مثل الزراعة وتربية الدواجن والمصانع الصغيرة ...، بعكس الواقع الحالي حيث ان كثير من المؤسسات العامة والخاصة تمنع عمل الرجل مع اخته أو زوجته أو ابنته! أخوكم شادي |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|