| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#21 | ||||
|
قوة السمعة: 7
![]() |
[QUOTE=*أمل*;1340254]
هناك آية في سورة الكهف استوقفتني مرارا كلما قرأتها إنتابني خوف و هلع كبيرين يقول الحق سبحانه{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً*الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً} كيف لامرئ لا تهزه هذه الاية خوفا من ان يكون ممن ذكرهم الله في هذه الاية يظن الانسان أنه على حق و أعماله على حق لكنه في ضلال فقد خسر الدنيا و الاخرة أسأل الله ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه و ان يرينا الباطل باطلا و يرزقنا اجتنابه. يا الله هذه أيضاً يسايرني نفس الشعور فيها كثيراً , ولكنني فكرت بجملة الله تعالى ((يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً )) تدل على أن أفعالهم في الحقيقة سيئة إذن فهم لا يتبعون هدى الخالق في القراّن و نحن فهمنا هداه بعقولنا لا بعاطفتنا القابلة للأهواء , إذن فلماذا الخوف و نحن نتبع جيداً هدى الله تعالى وبكل حب نجاهد لفعلها ؟ ! مع إيماننا الجازم بهداه لا غير , فطريق الحق واحد لا غيره , وطريق الباطل كثيرة و متشعبة .... لكن سبحان الله ,تأملنا بالخلق ...... يؤدي الى معرفة الحقيقة وهي إيماننا بالله الواحد العظيم القادر .... الحمد لله الذي أنعمنا بالعقل , فعن طريقه نتوصل إلى الصواب . . .:ShababSmile235: كثيراً ما توصل العلماء حتى الغير مسلمين إلى اكتشاف حقائق , و اكتشف المسلمون وجودها في القراّن أو السنة " وحي من الله عزّ جلاله" ... سبحان الله ماذا بقي للغير مؤمنين من دلائل حتى يؤمنوا حقاً ......معرفة المخلوق بوجود الخالق لكل شيء ... . . . .. شيء عظيم .. . . شعور لا يوصف :ShababSmile223: :ShababSmile223: :ShababSmile111:
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#22 | ||
|
قوة السمعة: 46
![]() |
حلوو كتيير الموضووع .. عجبني كتيير في أيات استوقفتني .. لكن حاليا بحط آية ان شاء الله.. وهي مثل رائع .. قال الله تعالى ( واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها , فأتبعه الشيطان , فكان من الغاوين . ولو شئنا لرفعناه بها , ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه , فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث , ذلك مثل القوم الذين كذبوا بأيتنا , فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ) بلعام ابن باعوراء .. عالم كبير ..قالوا كان مع الأنبياء من بنى اسرائيل ..اعطاه الله علم الى ان جاء اليوم الذي انتكس اغري بالمال فبدل دينه .. انسلخ منها مثل الحية .. فاتبعه الشيطان ..كان الشيطان بعيد عنه ..الشيطان كان يخاف منه لانه عالم .. مثله كمثل الكلب ..لأن الكلب نجس و دائما يلهث ..وهاد ان كان متعلم ما استفاد وان كان جاهل ما استفاد .. لا قبل العلم ولا بعد العلم .. مثل رائع يصف الله فيه المنتكس بهذا الحيوان لأنه أهل به .. سلو الله الثبات |
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#23 | |
|
قوة السمعة: 51
![]() |
استوقفتني آيـــة ..!
قال تعالى: ﴿ وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ ﴾ [الأنفال: 60] الله سبحانه وتعالى يخاطب المؤمنين فقال : "وأعدوا "، أما "هم" فتشير إلى أعداء المؤمنين ، الكفار ، "وأعدوا لهم" هذا أمر ، أمر تكليفي ، وكل أمرٍ في القرآن الكريم ، يقتضي الوجوب ، "وأعدوا لهم" ، طبعاً حينما يوجه الأمر إلى مجموع الأمة ، هو موجهٌ في الأصل إلى أولي الأمر ، لأنهم يمثلون مجموع الأمة . |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#24 | ||||
|
قوة السمعة: 7
![]() |
قال الله تعالى ( واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها , فأتبعه الشيطان , فكان من الغاوين . ولو شئنا لرفعناه بها , ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه , فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث , ذلك مثل القوم الذين كذبوا بأيتنا , فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ) بلعام ابن باعوراء .. عالم كبير ..قالوا كان مع الأنبياء من بنى اسرائيل ..اعطاه الله علم الى ان جاء اليوم الذي انتكس اغري بالمال فبدل دينه .. انسلخ منها مثل الحية .. فاتبعه الشيطان ..كان الشيطان بعيد عنه ..الشيطان كان يخاف منه لانه عالم .. مثله كمثل الكلب ..لأن الكلب نجس و دائما يلهث ..وهاد ان كان متعلم ما استفاد وان كان جاهل ما استفاد .. لا قبل العلم ولا بعد العلم .. مثل رائع يصف الله فيه المنتكس بهذا الحيوان لأنه أهل به .. أشكرك على المعلومة , أول مرة أعرفها !! "في ميزان حسناتك " يا الله . عالم !!!!!!! و بدل دين الإسلام !!!!!!!! اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد(صلى الله عليه وسلم), و أعوذ بك من شر ما استعاذ بك منه نبيك محمد(صلى الله عليه وسلم) ![]() |
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#25 | |
|
قوة السمعة: 51
![]() |
استوقفتني آيـــة ..! قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) يقول الإمام ابن القيم رحمه الله تعليقا على هذه الآية الكريمة: "من الآفات الخفية العامة أن يكون العبد في نعمة أنعم الله بها عليه واختارها له، فيملها ويطلب الانتقال منها إلى ما يزعم لجهله أنه خير له منها، وربه برحمته لا يخرجه من تلك النعمة، ويعذره بجهله وسوء اختياره لنفسه، حتى إذا ضاق ذرعًا بتلك النعمة وسخطها وتبرم بها واستحكم ملله لها سلبه الله إياها. فإذا انتقل إلى ما طلبه ورأى التفاوت بين ما كان فيه وما صار إليه، اشتد قلقه وندمه وطلب العودة إلى ما كان فيه، فإذا أراد الله بعبده خيرًا ورشدًا أشهده أن ما هو فيه نعمة من نعمة عليه ورضاه به وأوزعه شكره عليه، فإذا حدثته نفسه بالانتقال عنه استخار ربه استخارة جاهل بمصلحته عاجز عنها، مفوض إلى الله طالب منه حسن اختياره له". |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|