اٌلسَـلآمُ عَلَيكُم وَرَحمة اٌللهُ وَبركَاتُه
كَلَل اٌلله اٌيَآمَكُم // بِنسَـائِمْ رَحمَتِه وَعَزَائِم مَغْفرَتُه
:
:
إعلان مُعلق بإحدى الجَامِعات عن مَكان شَاغر بالمدينة الجَامعية المُلحقة بذات الجامعة
وعلى الراغبين فى الألتحاق ان يتقدموا بطلب فى مَوعِد مُحدد
وَمعَ ذلك فهُناك
فرقُ كبير بين طالبين يتقدمَان لِشَغل ذات المكان
حتى وإن كان كِلاَهُما قد تقدم فى المَوعد المُحدد وَيَنتَسِب لِذات الجامعة
فالفيصَل بَينهُم يَبقى دائِماً لـ
أوراق الإعتماد
ما سُطِرَ بِالأعلى مُجرد مِثال لبيان مُحتوى الموضوع
/
دعونا ندخل أكثر فى عُمق الموضوع ..
مع مجيئ رمضان يُنادى منادى فى كل عام
يا باغى الخير اقبل ويا باغى الشر أقصر
مُعلنا عن فرصة العمر التي طالما مرّ طيفها فى احلامنا وطالما حدثنا انفسنا ان تأتينا وإنتظرناها لنُجدد العهد
ها هو قد عقد العزم على ان يُجدد الفرصة أمامنا كى يتنافس فيه المتنافسون
فـ
لله فى رمضان عُتقاء مِن النار ، وذلك كُل ليلة
فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ،
فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ:
يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ . وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ
الكثير مِنا على أعتاب رمضان يقفون
مِنا من وعد نفسه قبل رمضان اعواماً ومواسم ان يُحسن الأعمال ويكون من الصالحون السابقون
ولعل بعضنا قد سوف ليفعل ، ويفعل .. وللأسف قصر .. فها نحن قد مُد لنا فى أجلنا وأُنسئ لنا فى عُمرنا
وأدركنا رمضان ،، شهر العتق من النيران ،،فماذا عسانا فاعلين ؟؟!
:
ألا تُريد أن تتقدم وتتنافس كما يتنافس المتنافسون لتكون من عُتقاء رمضان ؟؟!
فرق كبير بين من يُريد العتق من النيران
// ومن يعمل لينال العتق من النيران !
وعلى من يرجو العتق فى شهر رمضان أن يأتى بالأسباب التى توجب له العتق من النيران
وإن مِن حكمة الله عز وجل أن جعل الحياة الدُنيا مزرعة للأخرة وميدان للتنافُس بين المؤمنين
فمن كان يُفتش عن فُرصة العتق من النيران
فليلجأ إلى الله في هذا الشهر مقوماً لنفسه
مُغتنماً تلك الفرصة ومُحسناً للأعمال الصالحة كى تُصيبه نفحة من نفحات رمضان
فيسعد بها سعادة تضمن له العتق من النيران
صـلاحكـ ،، أوراق إعتمادك للعتق من النيران
:
إننا وبِحَمد الله ، وكَما قال عنا الله عز وجل
(خير أمة أُخرِجَت للناس ) ، لَنا كِتاب نُقدسه هو القرأن الكريم
ولنا فى سيرة نبينا المُصطفى صلى الله عليه وَسلم أحاديث أسوة تُعيننا فى الحياة الدُنيا والأخرة
وصدق صلى الله عليه وسلم حينما قال
(تركتُ فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدى كتاب الله وسنتى )
وقد قال صلى الله عليه وسلم
( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه )
وايضاً
( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه ) ،، والكثير ، والكثير
فالأعمال الصالحة فى رمضان يرتفع أجرها عن الايام العادية
قال تعالى
(.. وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين ..)
أمسك بالقلم لتخط مُستقبلك واكتب فى زاوية من دفترك الصغير إنك سوف تُعتق بإذن الله مِن النيران
وأطلق على دفترك إسم رمضان
وليكُن قلمك هو
عملك الصالح ،، ودفترك هو
شهر رمضان
وهلم يا باغى الخير إلى شهرُ يضاعف فيه اجر الاعمال الصالحة
وهلُم يا باغى الخير إلى شهر العتق من النيران
صــ،،ـلاحك أوراق إعتمادك
(إقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا)