| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#37 | |
|
قوة السمعة: 16
![]() |
عرفنا عن نفسك ؟
اللقب / أنثـــى وأحيانا زهرة اللوز وأحيانا أخرى .. ابتسامة عمر احساسك / هوايتك / وأحيانا الكتابة
1- اكتب لنا تعريف للإحساس ؟
وهل له تعريف حسي ..؟؟ إنه هالة تحيط بنا بأجسادنا من الخارج وهالات أخرى تتعانق وأغشية قلوبنا الإحساس أن تعيش فقط.! 2- أبيات ترحيب من اختيارك أو كتاباتك ؟؟ * أبيات حب لأني الآن أولدُ، هكذا من كلّ شيء.. أصنعُ الماضي إذا احتاجَ الهواء إلى سلالته وأفسدَه الغبار. محمود درويش من قصيدة في القدس للشاعر تميم البرغوثي * أبيات عتاب عتاب للشهداء الأكرم منا جميعا * أبيات شوق صبحي ياسين * أبيات وداع للدكتور ابراهيم المقادمة يرثي بها ابنه أحمد الذي غرق بينما كان الدكتور أسيرا في سجون الاحتلال..أتمزق كلما قرأتها!. أحمــد حبيبي .. أهذا أنت ؟ تختلطُ الصور أهذا أنت ؟ تحترق الصور أهذا أنت ؟ تجذب قلبيَ المكلومَ تصعقهُ ، تمزِّق ما تبقَّى فيه ، يحترقُ القمر حبيبي أحبسُ الدمعات تحرقني ويحترق البصر . نموت كنبتة الصحراء هل أنساك ؟ لا أنسى فؤادي هل أبكيك ؟ يشفيني البكاء نموت كنبتة الصحراء يمضي العمر لا أحظَى بضمّك نموت وحلم حاضريَ المعنَّى بأن تسعى خطاك أمام عيني تسير بمهجتي وحنانِ أمّك حبيبي : أهذا أنت يخذلني العزاء نموت كنبتة الصحراء حتى غرقتَ ، ولم أمدد إليك يداً ومتَّ ، ولم أدفع فداك فدا وغُسَّلت لم أحضر ولم تلثم شفتاي ثغرك ودفنت لم أبصر ولم أوسِدْك قبرك نموت كنبتةَ الصحراء مت كنبتة الصحراء هل أبكيك .. يحرقني البكاء هل أنساك .. ينساني الهواء أفرُّ إلى إله الكون يمنحني العزاء لك الحمدُ ربِّي عظيمَ الثناء لك الحمدُ ربِّي مجيب الدعاء عليك اعتمادي .. وأنت الرجاء فثبِّت فؤادي أَعنِّي على مجريات القضاء ومن لي سواك بدنيا العناء ------ أطارقُ هذا أنت وحدَك جئتَ وحدك ؟ أين أحمد ؟ أين أحمد ؟ طارقُ .. هيَّجتَ قلبي أتلعبُ بعد اليوم من دون أحمد ؟ طارقُ .. هيَّجت قلبي أتلعبُ بعد اليوم من دون أحمد ؟ أتأكلُ من دون أحمد ؟ أتشربُ من دون أحمد ؟ أفاطمُ جئتِ لا تشتكين من اليوم لا تشتكين فلن تعتبي لن تقولي له بأنّك أنت أخونا الحنون فلا تقسُ يوماً على ضعفنا فأنت مكان أبينا السجين . وأنت لنا في البلاء المعين . ويا عبدُ هذا قضاء الإله فلسنا ندين لربِّ سواه ولسنا نضج بشىء قضاه ولن نستعيض من الصبر سلوى ولن نستعين بغير الصلاة أعائشُ ويحَكِ ما تفعلين فما زالَ قلبك هذا الصغير من الحزن أصغر وما زالَ قلبك هذا الصغير من الموتِ أصغر . فهل تفهمين وقبل الأوان وهل تهتدين لمعنى الزمان ومعنى الحياة ومعنى الممات ومعنى الهمود الأخير ومعنى الوداع الأخير وهل تعرفين إذا ما أساء صبيٌّ إليك بمن تحتمين ؟ وإن أغضبوك فهل تصرخين ؟ سأحضر أحمد أما زال أحمد أقوى ولد أما زال أحمد زين البلد أحمد يا ابن جدتك الأثير وطفلها الفرد المدلّل كنت العزاء لها وللسلوان جدول كانت تحسُّ أباك في عينيك في الشعر المرجَّل كانت تهيم سعادةً بعنادك الموروث والشغب المفضَّل إذ تشتكي بلسانها ممَّا فعلت وكدت تفعل إذ تفضح العينان ما في القلب من فرح موصل لهفي عليها الآن من ثكلى وإن كنت المصاب وكنت أثكل يا أمَّ أحمدَ .. إنه عرسٌ لأحمد يكبر الحلم ويكبر كلما يكبر أحمد كلّما يقذف بالأحجار في وجهِ الجنود كلّما يُجرح أحمد كلما يصرخ في وجه الجنود : "سيعود جيشُ محمد سيعود" هل تذكرين مساحة الحزن لا يعدل الأحباب إلا أجرهم عند الإله فتجلدّي وتصبري الصبر الجميل وإلى الصلاة .. إلى الصلاة .. إلى الصلاة رفقاً بقلب الأم يا ربَّ السماء أرسلْ سكينتك الحبيبة أرضها بقضائك المحتوم وامنحها هداك يا راحماً واربط بفضلك قلبها واجبر قلوباً أنت جابرها ، رضاك عشقتك يا بحر طفلاً وكهلاً عشقتك يا بحر ماءً ورملاً ما خفت منك ومارهبتك إذ أبادلك الغرام هل يغدرُ العشَّاقُ ؟ هل يجتاحهم غولُ انتقام ؟ أنا لا أصدِّق ما فعلتَ .. وأنت أنت هل دنّسوك ؟ وسمّموك ؟ وجندوك ؟ ! هل غيروا وجه المحب هل غيرّوا اسمك صار "يام" هل علّموك الغدرَ ؟ نقض العهد تحريفَ الكلام وهل انتهت طلقاتهم ؟ فقدمت أنت يا بحر أنت مسخَّر وأنا مسخر فلماذا تسخر اليوم وتفخر ؟ وأنا رهينُ القيد تغدر ما كنت أترك مهجتي بيديك ضارعةً وأنظر فالموت أهون مطلباً وأنا وأنت . حبيبي أراك كما أنت أنَّي التفتُّ ، وأَنَّي انتبهتُ فأَنَّي تغيب حديثي إليك .. فأنَّي تغيب هل يملك الآباء أن يتصوروا وكبداً يغيب ؟ قلباً يغيب . أبني كم فرح فرحت وكم فرح منذ التثمتك قُبلتي الأولى ومنذ رفعت في أذنيك كلمات الأذان وحين سكبت في الآذان سرك كنتَ المؤمَّل أن تكون مجاهداً يأبىَ الهوان . أبنيَّ كم فرحٍ فرحتَ وأنت تشدو للمرّة الأولى بفاتحة الكتاب وكم فرحٍ وأنت تجيىءُ بالبشرى تشقق بين قضبان العذاب إنني الأولُ يا بابا فتفتحُ ألف باب من الآمال تسرح كم فرح مجنح إذ تمسك الحجر المقدس للمرة الأولى ، لترميه مواجهاً الحراب كم حزن وكم فرح مجنح إذ أنت تخبرني بأنك قد جرحت وسوف تجرح إنَّي نذرتك للإله مجاهداً فليَ النصيب أنت الذكي .. بخاطري أنَّي تغيب أنت الجرىء .. بخاطري أنَّي تغيب أنت التقي .. بخاطري أنَّي تغيب هل يقدرُ الأحباب أن يتفرقوا ؟! هل يقدر الأحباب أن يتمزقوا ؟! يا ربّ قلبي دامع يا جابراً قلبي الملوَّع يا ربّ حزني واسع لكنما رحماك أوسع يا رب فاجمعني به بجوار سيِّدنا المشفع *** 17 يوليو 1990
3- بعد الخيانة إنتهت رغبتي فيك .. و إن كنت تذكرنا ترانا نسيناك ..
(( وش احساسك لما يوصلك هذا البيت على جوالك وش راح ترد )) لم أعهد نفسي أخون .. ولكن لو أرسلت لي رسالة كهذه ..أكتفي بالسكوت .. ولا أرد!.
4- لك وحشه ماهي لغيرك من الناس .. انت اللي .. بس .. اقدر اسميك غالي...!!
// نبي تحط لنا رد على هذا البيت .. في بيت من اختيارك ؟؟ فأنتم لي ولكل الوجود وجودمن خربشاتي
5- شاعرك المفضل ؟ وأبيات من أشعاره وقريبه الى قلبك واحساسك ؟
أذكر منهم قبل كل شيء رجال ليسوا شعراء كغيرهم هم شهداء وسطروا الشعر بدمائهم قبل الكلم والأحرف الدكتور الشهيد ابراهيم المقادمة و الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي رحمهما الله لكن همّاً آخر غير الشعر شغلهما ..فأقلا ولم يكتبا كثيرا .! يأتي في المقام الآخر محمود درويش .. معين بسيسو .. صبحي ياسين .. سميح القاسم ..محمد عكشية .. أحمد مطر ..توفيق زياد ..وشاعرنا لطفي الياسيني.. يونس أبو جراد الشاعرة الرائعة ابتسام صايمة .. الشاعر فارس عودة ..الشاعر عبد الرحمن العشماوي (أحيانا نزار قباني) أمل دنقل .. السياب.. ويتربع على عرش المفضلة الآن الشاعر الكبير تميم البرغوثي والعديد العديد الذين لا تسعفني ذاكرتي الان لذكرهم أحب أن أمتعكم بقصيدة تميم البرغوثي أمر طبيعي يا أُمَّتي يَا ظَبْيَةً في الغَارِ ضَاقَتْ عَنْ خُطَاها كُلُّ أَقْطَارِ الممَالِكْ في بالِها لَيْلُ المذَابِحِ والنُّجُومُ شُهُودُ زُورٍ في البُروجْ في بالِها دَوْرِيَّةٌ فِيها جُنُودٌ يَضْحَكُونَ بِلا سَبَبْ وَتَرَى ظِلالاً لِلْجُنُودِ عَلَى حِجَارةِ غَارِها فَتَظُنُّهم جِنَّاً وتَبْكِي: "إنَّهُ الموْتُ الأَكِيدُ ولا سَبِيلَ إلى الهَرَبْ" يَا ظَبْيَتي مهلاً، تَعَالَيْ وَاْنْظُرِي، هَذَا فَتَىً خَرَجَ الغَدَاةَ وَلَمْ يُصَبْ في كَفِّهِ حَلْوَىً، يُنَادِيكِ: "اْخْرُجِي، لا بَأْسَ يَا هَذِي عَلَيكِ مِنَ الخُرُوجْ" وَلْتَذْكُرِي أَيَّامَ كُنْتِ طَلِيقَةً، تَهْدِي خُطَاكِ النَّجْمَ في عَلْيائه، والله يُعرَفُ من خِلالِكْ يا أُمَّنا، والموتُ أَبْلَهُ قَرْيَةٍ يَهْذِي وَيسْرِقُ مَا يَطيب لَهُ مِنَ الثمر المبارَكِ في سِلالِكْ وَلأَنَّهُ يَا أمُّ أَبْلهُ، فَهْوَ لَيْسَ بِمُنْتَهٍ مِنْ أَلْفِ عَامٍ عَنْ قِتَالِكْ حَتَّى أَتَاكِ بِحَامِلاتِ الطَّائِرَاتِ وَفَوْقَها جَيْشٌ مِنَ البُلَهَاءِ يَسْرِقُ مِنْ حَلالِكْ وَيَظُنُّ أَنَّ بِغَزْوَةٍ أَوْ غَزْوَتَيْنِ سَيَنْتَهِي فَرَحُ الثِّمارِ عَلَى تِلالِكْ يَا مَوْتَنَا، يَشْفِيكَ رَبُّكَ مِنْ ضَلالِكْ! يَا أُمَّةً في الغَارِ مَا حَتْمٌ عَليْنَا أَنْ نُحِبَّ ظَلامَهُ إِنِّي رَأَيْتُ الصُّبْحَ يَلْبِسُ زِيَّ أَطْفَالِ المَدَارِسِ حَامِلاً أَقْلامَهُ وَيَدُورُ ما بينَ الشَّوارِعِ، بَاحِثاً عَنْ شَاعِرٍ يُلْقِي إِلَيْهِ كَلامَهُ لِيُذِيعَهُ للكَوْنِ في أُفُقٍ تَلَوَّنَ بِالنَّدَاوَةِ وَاللَّهَبْ يَا أُمَّتِى يَا ظَبْيَةً في الغَارِ قُومِي وَاْنْظُرِي ألصُّبْحُ تِلْمِيذٌ لأَشْعَارِ العَرَبْ يا أُمَّتي أَنَاْ لَستُ أَعْمَىً عَنْ كُسُورٍ في الغَزَالَةِ، إنَّهَا عَرْجَاءُ، أَدْرِي إِنَّهَا، عَشْوَاءُ، أَدْرِي إنَّ فيها كلَّ أوجاعِ الزَّمَانِ وإنَّها مَطْرُودَةٌ مَجْلُودَةٌ مِنْ كُلِّ مَمْلُوكٍ وَمَالِكْ أَدْرِي وَلَكِنْ لا أَرَى في كُلِّ هَذَا أَيَّ عُذْرٍ لاعْتِزَالِكْ يا أُمَّنا لا تَفْزَعِي مِنْ سَطْوَةِ السُّلْطَانِ. أَيَّةُ سَطْوَةٍ؟ مَا شِئْتِ وَلِّي وَاْعْزِلِي، لا يُوْجَدُ السُّلْطَانُ إلا في خَيَالِكْ يَا أٌمَّتي يا ظَبْيَةً في الغَارِ تَسْأَلُني وَتُلحِفُ: "هَلْ سَأَنْجُو؟" قُلْتُ: " أَنْتِ سَأَلْتِني مِنْ أَلْفِ عَامٍ. إنَّ في هَذَا جَوَاباً عَنْ سُؤَالِكْ" يَا أُمَّتِي أَدْرِي بأَنَّ المرْءِ قد يَخْشَى المهَالِكْ لَكِنْ أُذَكِّرُكُمْ فَقَطْ فَتَذَكَّرُوا قَدْ كَانَ هَذَا كُلُّهُ مِنْ قَبْلُ وَاْجْتَزْنَا بِهِ لا شَيْءَ مِنْ هَذَا يُخِيْفُ، وَلا مُفَاجَأَةٌ هُنَالِكْ يَا أُمَّتِي اْرْتَبِكِي قَلِيلاً، إِنَّهُ أَمْرٌ طَبِيْعِيٌّ، وَقُومِي، إنه أَمْرٌ طَبِيْعِيٌّ كَذَلِكْ.
6- نبي احساسك باللحظه هذه توصفه لنا بأبيات ؟
7- الطيب أساسك و الفخر للي يماشيك ، و الذوق شخصك ، و يا سعد من هو يخاويك
(احساسك لما يوصلك هالبيت )
8- انت انسان حساس؟ اوصف لنا مدى حساسيتك..
أو ينتحب قد يستعين بالكتمان وقد يموت كمدا أما أنا فكلها مجتمعة
9- صوره تعبر عن احساسك ؟
![]() وهل يبقى لنا إحساس بعد هذا المشهد!.
10- وش اكثر احساس تحسه بأيامك ؟ مع أبيات معبره لهذ الاحساس ..
نحن أمة ضائعة منتهكة مغتصبة مستلبة وهذا جعل طعم الحلوى في أفواهنا علقما أنا لا أخفيكم تجتاحني لحظات يأس من هذا الواقع المؤلم ويبزغ أحيانا شعاع صغير يعيد لي الأمل بالنصر والعزة والسمو وما يلبث أن يختبئ.. أجدها مناسبة جدا.. قصيدة أحمد مطر لمن نشكو مآسينا ومن يصغي لشكوانا ويُجدينا أنشكو موتَنا ذلاً لوالينا وهل موتٌ سيُحيينا قطيعٌ نحن والجزارُ راعينا ومنسيُّون نمشي في أراضينا ونحمل نعشنا قصراً بأيدينا ونُعرِب عن تعازينا لنا فينا فوالينا أدام الله والينا رآنا أمّةً وسطاً فما أبقى لنا دنيا.. ولا أَبقى لنا دينا.. ولاةَ الأمر ما خُنتُم ولا هنتم ولا أبديتم اللين جزاكم ربنا خيراً كَفَيْتُم أرضنا بلوى أعادينا وحققتم أمانينا وهذي القدس تشكركم ففي تهديدكم حينا وفي تنديدكم حينا سحقتم أنف أمريكا فلم تنقل سفارتها ولو نُقِلَت - معاذ الله - لو نُقِلَت لَضَيَّعنا .. فلسطينَ ولاة الأمر هذا النصر يكفيكم .. ويكفينا.. تهانينا [center]11- وبعد نهاية الاسئله وش احساسك الحين ؟ لم أذكر أبيات أعشقها اسمحوا لي بإضافتها هنا أيضا لو يذكر الزيتون غارسه .. لصار الزيت دمعا.. وبعض القصائد التي سأذكرها على عجل وسأنسى ما هو أجمل.! سجل أنا عربي آتيك بالحجر في القدس المدينة المحاصرة وعاد في كفن عن الصمود لوصف زهر اللوز هذا جزء من كثيــــــــــــر طبعا .. تحية بحجم قهري حينما حررت المشاركة كاملة وحينما أردت اعتمادها علق جهازي فاضطررت لإعادة ما كتبت مرة أخرى .. وضاعت معظم الأفكار. |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|