| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#81 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
يعطيك ألف عافية..مجهود حلو..
الله يجزيك الخير .. ~ بانتظار لولو ~بنت الشام~
|
|||||
|
||||||
|
|
#82 | |||
|
قوة السمعة: 106
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
احم احم
من زمان نشطو الموضوع يا حلوين يعطيكم العافية بانتظار بنت الشام |
|||
|
||||
|
|
#83 | ||
|
قوة السمعة: 34
![]() |
حـاضـر خي ياسيـن .. اجيـنا ... ^_^
يسـلمو عمي ابو مجاهد على اختياري بعدك .. بس قبل ما ارد عندي تعليق بسيط على كلام ماهيـناز ..
وهذا هو التأويل فى الايتين .. والله ورسوله اعلم المصدر : مأخوذ عن تفسير إبن كثير جزاكم الله خيراً ![]() قولهـا الله ورسوله اعــلم ...
كان يقـال هكذا على حيـاة الرسول .. ولكن بعد وفاة الرسول يقال ... الله اعلم .... هيك حكت النا معلمة الدين والله اعلــم .. ^__^ |
||
|
|||
|
|
#84 | ||
|
قوة السمعة: 34
![]() |
بســـم الله الرحمن الرحيــم ... ~
الآية 9 { يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ } قال علماؤنا: معنى "يخادعون الله" أي يخادعونه عند أنفسهم وعلى ظنهم. وقيل: قال ذلك لعملهم عمل المخادع. وقيل: في الكلام حذف، تقديره: يخادعون رسول الله ، عن الحسن وغيره. وجعل خداعهم لرسوله خداعا له، لأنه دعاهم برسالته، وكذلك إذا خادعوا المؤمنين فقد خادعوا الله. ومخادعتهم: ما أظهروه من الإيمانخلاف ما أبطنوه من الكفر، ليحقنوا دماءهم وأموالهم، ويظنون أنهم قد نجوا وخدعوا، قاله جماعة من المتأولين. وقال أهل اللغة: أصل المخدع في كلام العرب الفساد، حكاه ثعلب عن ابن الأعرابي. وأنشد: أبيض اللون لذيذ طعمه... طيب الريق إذا الريق خدع قلت: فـ { يُخَادِعُونَ اللَّهَ } على هذا، أي يفسدون إيمانهم وأعمالهم فيما بينهم وبين الله تعالى بالرياء. وكذا جاء مفسر عن النبي على ما يأتي. وفي التنزيل: { يُرَاؤُونَ النَّاسَ } وقيل: أصله الإخفاء، ومنه مخدع البيت الذي يحرز فيه الشيء، حكاه ابن فارس وغيره. وتقول العرب: أنخدع الضب في جحره.قوله تعالى: { وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ } نفي وإيجاب، أي ما تحل عاقبة الخدع إلا بهم. ومن كلامهم: من خدع من لا يخدع فإنما يخدع نفسه. وهذا صحيح، لأن الخداع إنما يكون مع من لا يعرف البواطن، وأما من عرف البواطن فمن دخل معه في الخداع فإنما يخدع نفسه. ودل هذا على أن المنافقين لم يعرفوا الله إذ لو عرفوه لعرفوا أنه لا يخدع، وقد تقدم من قوله عليه السلام أنه قال: "لا تخادع الله فإنه من يخادع الله يخدعه الله ونفسه يخدع لو يشعر" قالوا: يا رسول الله، وكيف يخادع الله؟ قال: "تعمل بما أمرك الله به وتطلب به غيره". وسيأتي بيان الخدع من الله تعالى كيف هو عند قوله تعالى: { اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ }. وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو: "يخادعون" في الموضعين، ليتجانس اللفظان. وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وابن عامر: "يخدعون" الثاني. والمصدر خدع "بكسر الخاء" وخديعة، حكى ذلك أبو زيد. وقرأ مورِّق العجلي: "يخدِّعون الله" "بضم الياء وفتح الخاء وتشديد الدال" على التكثير. وقرأ أبو طالوت عبد السلام بن شداد والجارود بضم الياء وإسكان الخاء وفتح الدال، على معنى وما يخدعون إلا عن أنفسهم، فحذف حرف الجر، كما قال تعالى: { وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ } أي من قومه. قوله تعالى: { وَمَا يَشْعُرُونَ } أي يفطنون أن وبال خدعهم راجع عليهم، فيظنون أنهم قد نجوا بخدعهم وفازوا، وإنما ذلك في الدنيا، وفي الآخرة يقال لهم: { ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً } على ما يأتي. قال أهل اللغة: شعرت بالشيء أي فطنت له، ومنه الشاعر لفطنته، لأنه يفطن لما لا يفطن له غيره من غريب المعاني. ومنه قولهم: ليت شعري، أي ليتني علمت. :::::::: الآية 10 { فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ } قوله تعالى: { فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ } ابتداء وخبر. والمرض عبارة مستعارة للفساد الذي في عقائدهم. وذلك إما أن يكون شكا ونفاقا، وإما جحدا وتكذيبا. والمعنى: قلوبهم مرضى لخلوها عن العصمة والتوفيق والرعاية والتأييد. قال ابن فارس اللغوي: المرض كل ما خرج به الإنسان عن حد الصحة من علة أو نفاق أو تقصير في أمر. والقراء مجمعون على فتح الراء من "مرض" إلا ما روى الأصمعي عن أبي عمرو أنه سكن الراء. قوله تعالى: { فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً } قيل: هو دعاء عليهم. ويكون معنى الكلام: زادهم الله شكا ونفاقا جزاء على كفرهم وضعفا عن الانتصار وعجزا عن القدرة، كما قال الشاعر: يا مرسل الريح جنوبا وصبا... إذ غضبت زيد فزدها غضبا أي لا تهدها على الانتصار فيما غضبت منه. وعلى هذا يكون في الآية دليل على جواز الدعاء على المنافقين والطرد لهم، لأنهم شر خلق الله. وقيل: هو إخبار من الله تعالى عن زيادة مرضهم، أي فزادهم الله مرضا إلى مرضهم، كما قال في آية أخرى: { فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ } . وقال أرباب المعاني: { فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ } أي بسكونهم إلى الدنيا وحبهم لها وغفلتهم عن الآخرة وإعراضهم عنها. وقوله: "فزادهم الله مرضا" أي وكلهم إلى أنفسهم، وجمع عليهم هموم الدنيا فلم يتفرغوا من ذلك إلى اهتمام بالدين. { وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } بما يفنى عما يبقى. وقال الجنيد: علل القلوب من اتباع الهوى، كما أن علل الجوارح من مرض البدن. قوله تعالى: { وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } "أليم" في كلام العرب معناه مؤلم أي موجع، مثل السميع بمعنى المسمع، قال ذو الرمة يصف إبلا: ونرفع من صدور شمردلات... يصُك وجوهها وهج أليم وآلم إذا أوجع. والإيلام: الإيجاع. والألم: الوجع، وقد ألِم يألم ألما. والتألم: التوجع. ويجمع أليم على ألماء مثل كريم وكرماء، وآلام مثل أشراف. قوله تعالى: { بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ } ما مصدرية، أي بتكذيبهم الرسل وردهم على الله جل وعز وتكذيبهم بآياته، قاله أبو حاتم. وقرأ عاصم وحمزة والكسائي بالتخفيف، ومعناه بكذبهم وقولهم آمنا وليسوا بمؤمنين تفســير القــرطبي .. ~ واللهـ اعــلم .. ~ |
||
|
|||
|
|
#85 | ||
|
قوة السمعة: 34
![]() |
بخـتـأر بعـدي .. اسامــة ..~
ازا اختـرتوه بختــأر .. غربة الروح .. ~ الايتيـن .. ~ الآية: 1 {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِير} الاية : 2 {الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ} سورة المجادلة ... ارق تحية ![]() |
||
|
|||
|
|
#86 | |||
|
قوة السمعة: 253
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يعطيكِ ألـف عافية أختي بنت الشـام
بـارك الله فيكِ ~ فـي انتظار أخـوي أسـامة |
|||
|
||||
|
|
#87 | ||||
|
قوة السمعة: 93
![]() |
بارك الله فيكِ اختي بنت الشام
في ميزان حسناتك ان شاء الله بانتظار اخونا اسامه |
||||
|
|||||
|
|
#88 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
بارك الله فيكي على مجهودك حبيبتي بنت الشام..
و بالنسبة للملا حظة التي أبديتها ..قرأت أيضا ما يدل على صحتها.. جزاك الله خير الجزاء على التذكير.. * بانتظار أسامة~ |
|||||
|
||||||
|
|
#89 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
الآية: 1 {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِير}
قد سمع الله قول خولة بنت ثعلبة التي تراجعت في شأن زوجها أوس بن الصامت, وفيما صدر عنه في حقها من الظِّهار، وهو قوله لها: "أنت عليَّ كظهر أمي"، أي: في حرمة النكاح، وهي تتضرع إلى الله تعالى; لتفريج كربتها، والله يسمع تخاطبكما ومراجعتكما. إن الله سميع لكل قول، بصير بكل شيء، لا تخفى عليه خافية. الاية : 2 {الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ} الذين يُظاهرون منكم من نسائهم، فيقول الرجل منهم لزوجته: "أنت عليَّ كظهر أمي" -أي في حرمة النكاح- قد عصوا الله وخالفوا الشرع، ونساؤهم لَسْنَ في الحقيقة أمهاتهم, إنما هن زوجاتهم, ما أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم. وإن هؤلاء المظاهِرين ليقولون قولا كاذبًا فظيعًا لا تُعرف صحته. وإن الله لعفو غفور عمَّن صدر منه تفسير الميسر |
||
|
|
#90 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
مشكوره على الاستضافه بنت الشامــ..
و بختار بعدي.. دموع الحنين.. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ) سورة الممتحنه اّيه 13 (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)سورة الجمعه اّيه 5 |
||
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|