| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 17
![]() |
![]() قلقيلية – فلسطين الآن – بدأت جرافات تابعة لأجهزة الغدر والخيانة (أجهزة عباس) بهدم أجزاء من المنزل الذي يتحصن به المجاهدون (محمد عطية، إياد ابتلى، علاء ذياب)، وذلك في محاولة للوصول إلى المكان الذي يتحصن به المجاهدون لتصفيتهم جسدياً. وأفاد مراسلنا بالمدينة أن تلك الأجهزة العميلة قد أحضرت كميات كبيرة من المتفجرات وقامت بتفجير عدد من جدران المنزل، بعد أن أمطرته بزخات من الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع. وقد قتل أحد عناصر الوكالة اللحدية التي يتزعمها المدعو محمود عباس وأصيب عدد آخر بنيران زملائهم أثناء محاصرة قوة كبيرة لمنزل يتحصن فيه ثلاثة من قادة كتائب القسام في حي بنك فلسطين في الجهة الجنوبية الغربية لمدينة قلقيلية. وأكد مراسلنا في المدينة بأن أكثر من 70 جيب عسكري و1000 عنصر من منتسبي الأجهزة يحاصرون منذ فجر اليوم منزل المختطف لدى وقائي عباس عبد الفتاح شريم الذي يتحصن فيه ثلاثة من قادة القسام وهم محمد حسام عطية واياد ابتلى وعلاء ذياب مضيفا بان اطلاق نار كثيف يسمع حوله. جذير بالذكر أن الاحتلال يتهم القائد القسامي محمد عطية بقتل مغتصبة صهيونية بالقرب من جدار الفصل العنصري في رام الله كما أن المجاهد اياد ابتلى هو الحارس الشخصي للشهيد القسامي القائد ابراهيم السيد. وفي اسلوب مشابه لاساليب الاحتلال الصهيوني ، قام عناصر الوكالة اللحدية باستدعاء والدة وشقيق القسامي المحاصر علاء ذياب وذلك لمطالبتهم بتسليم أنفسهم الأمر الذي قوبل بالرفض من قبل مطاردي القسام. وأكد مراسلنا مقتل الهالك رياض زين الدين وهو ضابط من وقائي عباس واصابة بعضهم بنيران زملائهم الذين يحاصرون مطاردي القسام في منزل شريم في مدينة قلقيلية. هذا وأطلقت عناصر الأجهزة نيران أسلحتها باتجاه مسيرة لاهالي المنطقة المحيطة بالمنزل الذين خرجوا في محاولة منهم لفك حصار مطاردي القسام ورددوا خلالها هتافات تندد باعتقال واغتيال المجاهدين وتحيي مجاهدي القسام وفرضت حظرا للتجوال على جميع المواطنين تحسبا من غضب الأهالي بدورها حذرت كتائب الشهيد عز الدين القسام من ارتكاب جريمة جديدة في مدينة قلقيلة بعد جريمة اغتيال القائدين محمد السمان ومحمد ياسين اضافة الى صاحب المنزل الذي تحصنا فيه عبد الناصر الباشا وحملت كتائب القسام مسئول العمليات بالوقائي "حسام الشيخ حامد" مسئولية حياة مجاهديها المحاصرين بقلقيلية. وكانت كتائب القسام في وقت سابق حذرت من أي محاولة لاعتقال عناصرها في الضفة الغربية ستقابل بالرصاص كما دعت عناصرها الى عدم تسليم أنفسهم لأجهزة عباس. يشار الى أن أجهزة عباس صعدت من وتيرة هجمتها ضد الحركة الاسلامية في الضفة الغربية المحتلة وتختطف مئات من عناصر حماس في سجونها يتعرضون لابشع أساليب التنكيل والتعذيب. وكان آخر جرائمهم بحق المجاهدين اغتيال القائدين محمد السمان ومحمد ياسين اضافة الى عبد الناصر الباشا مالك المنزل الذي تحصن فيه قادة القسام قبل اغتيالهم كما بترت يد زوجته بعد اصابتها برصاص عناصر أجهزة دايتون العميلة. |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|