Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
:: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص - الصفحة 11 - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-20-2009, 02:22 PM   #101
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

المشد.. قصة اغتيال عالم مصري

د.يحيى المشد في يوم الجمعة 13 يونيه عام 1980 وفى حجرة رقم 941 بفندق الميريديان بباريس عُثر على الدكتور يحيى المشد جثة هامدة مهشمة الرأس ودماؤه تغطي سجادة الحجرة.. وقد أغلق التحقيق الذي قامت به الشرطة الفرنسية على أن الفاعل مجهول!! هذا ما أدت إليه التحقيقات الرسمية التي لم تستطع أن تعلن الحقيقة التي يعرفها كل العالم العربي وهي أن الموساد وراء اغتيال المشد.. والحكاية تبدأ بعد حرب يونيه 1967
عندما توقف البرنامج النووي المصري تماما، ووجد كثير من العلماء والخبراء المصريين في هذا المجال أنفسهم مجمدين عن العمل الجاد، أو مواصلة الأبحاث في مجالهم، وبعد حرب 1973 وبسبب الظروف الاقتصادية لسنوات الاستعداد للحرب أعطيت الأولوية لإعادة بناء المصانع، ومشروعات البنية الأساسية، وتخفيف المعاناة عن جماهير الشعب المصري التي تحملت سنوات مرحلة الصمود وإعادة بناء القوات المسلحة من أجل الحرب، وبالتالي لم يحظ البرنامج النووي المصري في ذلك الوقت بالاهتمام الجاد والكافي الذي يعيد بعث الحياة من جديد في مشروعاته المجمدة. البداية في العراق في ذلك الوقت وبالتحديد في مطلع 1975 كان صدام حسين نائب الرئيس العراقي وقتها يملك طموحات كبيرة لامتلاك كافة أسباب القوة؛ فوقّع في 18 نوفمبر عام 1975 اتفاقاً مع فرنسا للتعاون النووي.. من هنا جاء عقد العمل للدكتور يحيى المشد العالم المصري والذي يعد من القلائل البارزين في مجال المشروعات النووية وقتها، ووافق المشد على العرض العراقي لتوافر الإمكانيات والأجهزة العلمية والإنفاق السخي على مشروعات البرنامج النووي العراقي. النشأة والتكوين والدكتور يحيى أمين المشد من مواليد عام 1932، قضى حياته في الإسكندرية، وتخرج في كلية الهندسة قسم كهرباء، جامعة الإسكندرية عام 1952، بُعث إلى الاتحاد السوفيتي؛ لدراسة هندسة المفاعلات النووية عام 1956، ثم أسند إليه القيام ببعض الأبحاث في قسم المفاعلات النووية بهيئة الطاقة النووية في مصر، وسافر إلى النرويج عامي 63 و1964 لعمل بعض الدراسات، ثم انضم بعد ذلك للعمل كأستاذ مساعد ثم كأستاذ بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية. وأشرف الدكتور المشد في فترة تدريسه بالكلية على أكثر من 30 رسالة دكتوراه، ونُشر باسمه خمسون بحثاً علميًّا، تركزت معظمها على تصميم المفاعلات النووية ومجال التحكم في المعاملات النووية، وكعادة الاغتيالات دائما ما تحاط بالتعتيم الإعلامي والسرية والشكوك المتعددة حول طريقة الاغتيال. ملابسات الاغتيال أول ما نسبوه للمشد أن الموساد استطاع اغتياله عن طريق مومس فرنسية، إلا أنه ثبت عدم صحة هذا الكلام؛ حيث إن "ماري كلود ماجال" أو "ماري إكسبريس" كشهرتها –الشاهدة الوحيدة- وهي امرأة ليل فرنسية كانت تريد أن تقضي معه سهرة ممتعة، أكدت في شهادتها أنه رفض تمامًا مجرد التحدث معها، وأنها ظلت تقف أمام غرفته لعله يغيّر رأيه؛ حتى سمعت ضجة بالحجرة.. ثم اغتيلت أيضاً هذه الشاهدة الوحيدة. كما تدافع عنه وبشدة زوجته "زنوبة علي الخشاني" حيث قالت: "يحيى كان رجلا محترما بكل معنى الكلمة، وأخلاقه لا يختلف عليها اثنان، ويحيى قبل أن يكون زوجي فهو ابن عمتي، تربينا سويًّا منذ الصغر؛ ولذلك أنا أعلم جيدًا أخلاقه، ولم يكن له في هذه "السكك" حتى إنه لم يكن يسهر خارج المنزل، إنما كان من عمله لمنزله والعكس…". وقيل أيضاً: إن هناك شخصاً ما استطاع الدخول إلى حجرته بالفندق وانتظره حتى يأتي، ثم قتله عن طريق ضربه على رأسه، وإذا كان بعض الصحفيين اليهود قد دافعوا عن الموساد قائلين: إن جهاز الموساد لا يستخدم مثل هذه الأساليب في القتل؛ فالرد دائماً يأتي: ولماذا لا يكون هذا الأسلوب اتُّبع لكي تبتعد الشبهات عن الموساد؟! ودليل ذلك أن المفاعل العراقي تم تفجيره بعد شهرين من مقتل المشد، والغريب أيضا والمثير للشكوك أن الفرنسيين صمّموا على أن يأتي المشد بنفسه ليتسلم شحنة اليورانيوم، رغم أن هذا عمل يقوم به أي مهندس عادي كما ذكر لهم في العراق بناء على رواية زوجته، إلا أنهم في العراق وثقوا فيه بعدما استطاع كشف أن شحنة اليورانيوم التي أرسلت من فرنسا غير مطابقة للمواصفات، وبالتالي أكدوا له أن سفره له أهمية كبرى. السياسة والصداقة الغريب أنه بعد رجوع أسرة المشد من العراق؛ قاموا بعمل جنازة للراحل، ولم يحضر الجنازة أي من المسئولين أو زملاؤه بكلية الهندسة إلا قلة معدودة.. حيث إن العلاقات المصرية العراقية وقتها لم تكن على ما يرام بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد، وأصبحت أسرة المشد الآتية من العراق لا تعرف ماذا تفعل بعد رحيل المشد، لولا المعاش الذي كانت تصرفه دولة العراق والذي صرف بناء على أوامر من صدام حسين مدى الحياة (رغم أنه توقف بعد حرب الخليج).. ومعاش ضئيل من الشئون الاجتماعية التي لم تراع وضع الأسرة أو وضع العالم الكبير. كما أن الإعلام المصري لم يسلط الضوء بما يكفي على قصة اغتيال المشد رغم أهميتها، ولعل توقيت هذه القصة وسط أحداث سياسية شاحنة جعلها أقل أهمية مقارنة بهذه الأحداث!! وبقي ملف المشد مقفولاً، وبقيت نتيجة التحريات أن الفاعل مجهول.. وأصبح المشد واحداً من سلسلة من علماء العرب المتميزين الذين تم تصفيتهم على يد الموساد.. وما زال المسلسل مستمراً..!!



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 02:23 PM   #102
حمساوي الحرية
I ♥ ISLAM

قوة السمعة: 0 حمساوي الحرية will become famous soon enough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

قصه حقيقيه حصلت لفتاة في لندن
هذه قصة حقيقية حدثت فعلاً في لندن
أحداثها تقشعر لها

الأبدان.......

> خرجت فتاة عربية (مسلمة) من النوع الملتزم بتعاليم الدين
>>>
>>> الحنيف
>>>
>>> إلى
>>>
>>> عزيمة لأحدى صديقاتها وأمضت معظم الليل عندهم، ولم تدرك ذلك
>>>
>>>إلا
>>>
>>> عندما دقت الساعة مشيرة إلى أن الوقت
>>>قد تعدى منتصف الليل،
>>>
>>> الآن
>>>
>>> هي
>>>
>>> متأخرة عن المنزل والذي هو بعيد عن المكان الذي هي
>>>فيه.
>>>
>>> نصحت بأن تذهب إلى بيتها بالحافلة مع أن القطار (subway) قد
>>>
>>> يكون
>>>
>>> أسرع ، وتعلمون أن لندن (مدينة الضباب) مليئة بالمجرمين
>>>
>>> والقتلة
>>>
>>> وخاصة في مثل ذلك الوقت!! وبالأخص محطات القطارات فحاولت أن
>>>
>>> تهديء
>>>
>>> نفسها وأن تقتنع بأن ليس هناك أي
>>>
>>> خطر.
>>>
>>> وقررت الفتاة أن تسلك طريق القطار لكي تصل إلى البيت
>>>بسرعة
>>>
>>> وعندما
>>>
>>> نزلت إلى المحطة والتي عادة ما تكون تحت الأرض استعرضت مع
>>>
>>> نفسها
>>>
>>> الحوادث التي سمعتها وقرأتها عن جرائم القتل التي
>>>
>>> تحدث في تلك المحطات في فترات ما بعد منتصف الليل ، فما أن
>>>
>>> دخلت
>>>
>>> صالة
>>>
>>> الإنتظار حتى وجدتها خالية من الناس إلا ذلك الرجل ، خافت
>>>
>>> الفتاة
>>>
>>> في
>>>
>>> البداية لأنها مع هذا الرجل لوحديهما ، ولكن استجمعت قواها
>>>
>>> وحاولت أن
>>>
>>> تتذكر كل ما تحفظه من القرآن الكريم ، وظلت تمشي وتقرأ
>>>حتى
>>>
>>> مشت
>>>
>>> من
>>>
>>> خلفه وركبت القطار وذهبت إلى البيت.
>>>
>>> وفي اليوم التالي كان الخبر الذي صدمها.....
>>> قرأت في الجريدة عن جريمة قتل
>>>
>>> لفتاة حدثت في نفس المحطة
>>>
>>> وبعد
>>>
>>> خمسة
>>>
>>> دقائق من مغادرتها إياها، وقد قبض على القاتل.
>>>
>>> ذهبت الفتاة إلى مركز
>>>
>>> الشرطة وقالت بأنها كانت هناك قبل خمسة دقائق
>>>
>>> من وقوع الجريمة ، وطلب منها أن تتعرف على القاتل فتعرفت
>>>
>>> عليه
>>>
>>> وهو
>>>
>>> ذاك الرجل الذي كان
>>>
>>> معها بالمحطة.
>>>
>>> هنا طلبت الفتاة أن تسأل القاتل سؤالا ، وبعد الإقناع قبلت
>>>
>>> الشرطة
>>>
>>> الطلب.
>>>
>>> سألت الفتاة الرجل: هل تذكرني ؟
>>>
>>> رد الرجل عليها : هل أعرفك ؟
>>>
>>> قالت : أنا التي كنت في المحطة قبل وقوع الحادث!!
>>>
>>> قال : نعم تذكرتك.
>>>
>>> قالت :
>>>لم لم تقتلني
>>>
>>> بدلا عن تلك الفتاة؟؟!!
>>> قال : كيف لي أن أقتلك , وإن قتلتك فماذا سيفعل بي الرجلان
>>>
>>> الضخمان
>>>
>>> اللذان كانا خلفك؟؟
>>>
>>> سبحااااااااان الله فقد كان يحرسها بملكان وهي
>>>
>>> لم تراهم ....
>>>
>>> اتقوا النار ولو بشق تمرة
>>>
>>> اللهم اعطهم اجر الكتابه ولا تحرمنا اجر النشر
>>>
>>> اللهم ارحمنا فوق الأرض و ارحمنا تحت الأرض و ارحمنا يوم
>>>
>>> العرض
>>>
>>>
>>> اللهم لك
>>>
>>> الحمد والشكر كما يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك
>>>
>>>
>>> سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن ألا أله الا الله استغفرك
>>>
>>> وأتوب
>>>
>>> إليك.
  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 02:24 PM   #103
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

أم أكلها أطفالها !!

الموديلات الجذابة، والمجوهرات البراقة، وبروتوكولات الرشاقة... هذه هي مفردات اهتمامات النساء اللاتي فقدن حلاوة الإيمان وثمراته، فهن لا يفكرن إلا في إشباع شهواتهن الجسدية، وتلبية رغباتهن البهيمية، وإذا تحدثن سمعتي من حديثهن ما يثير فيك العجب من كثرة إسرافهن وتفاهة اهتماماتهن، وسذاجة تفكيرهن، فهذه تشتري فستاناً بخمسين ألف ريال لليلة واحدة، وأخرى تتقيأ الطعام الذي أكلته حفاظاً على رشاقتها.. !! والثالثة
تقضي سحابة نهارها في الاعتناء بأظفارها، ورابعة عندها فريق من الخدم يطوفون عليها بكل صغيرة وكبيرة، ويقومون بتدبير شئون البيت لأن صاحبته مشغولة بجمال بشرتها وتصفيف شعرها.. وفي المقابل، هناك فئة من النساء المسلمات لا تجد إحداهن قوت يومها، بل ربما سمعت من سوء حالها ما يبكي العيون ويدمي القلوب، وعلى سبيل المثال، الأخت الصومالية التي فرّت مع زوجها وأطفالها هرباً من القتل والمرض والجوع الذي أهلك الآلاف من المسلمين في الصومال، خرجت هذه الأسرة مهاجرة إلى الحدود الكينية فكانت كالمستجير من الرمضاء بالنار.. أما الأب فقد هلك في الطريق جوعاً مؤثراً زوجته وأطفاله بما بقي معهم من حنطة يسفونها كلما أوشكوا على الهلاك، وتابعت المرأة طريقها نحو كينيا بعد أن تركت رفيق دربها الوفي ملقى على الأرض لأنها عجزت عن حفر قبر له بقواها المنهكة.. وفي اليوم التالي، آثرت هي الأخرى أطفالها بما بقي من الزاد فماتت جوعاً تاركة أطفالها لا يدرون إلى أين يسيرون وفي أي فج يسلكون في هذه الأرض القاحلة المقفرة إلا من الثعابين والعقارب التي فرّت هي الأخرى من جحورها بعد أن أشرفت على الهلاك بسبب الجدب والقحط.. جلس الصبية عند رأس أمهم ينتظرون أجلهم حتى انتهى ما معهم من زاد، فما وجدوا إلا جسد أمهم يأكلون منه لعله يخفف عنهم ما يجدون من ألم الجوع والمخمصة.. وكان من قدر الله عز وجل أن عثر بعض الدعاة العاملين في الإغاثة على الأطفال ودفنوا جسد الأم بعد أن أكل أطفالها شيئاً من لحمها.. إنه وإن كان الموت واحداً مهما تعددت أسبابه، إلا أن موت المسلم جوعاً أمراً ستسأل عنه أولئك النسوة اللاتي أنفقن عشرات الآلاف من الدولارات في عمليات سحب الدهون، وإذابة الشحوم وتزيين الجسوم في الوقت الذي يموت فيه المسلمون جوعاً في الصومال وغيرها... > ثم لتسألن يومئذٍ عن النعيم [



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 02:24 PM   #104
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

أم أكلها أطفالها !!

الموديلات الجذابة، والمجوهرات البراقة، وبروتوكولات الرشاقة... هذه هي مفردات اهتمامات النساء اللاتي فقدن حلاوة الإيمان وثمراته، فهن لا يفكرن إلا في إشباع شهواتهن الجسدية، وتلبية رغباتهن البهيمية، وإذا تحدثن سمعتي من حديثهن ما يثير فيك العجب من كثرة إسرافهن وتفاهة اهتماماتهن، وسذاجة تفكيرهن، فهذه تشتري فستاناً بخمسين ألف ريال لليلة واحدة، وأخرى تتقيأ الطعام الذي أكلته حفاظاً على رشاقتها.. !! والثالثة
تقضي سحابة نهارها في الاعتناء بأظفارها، ورابعة عندها فريق من الخدم يطوفون عليها بكل صغيرة وكبيرة، ويقومون بتدبير شئون البيت لأن صاحبته مشغولة بجمال بشرتها وتصفيف شعرها.. وفي المقابل، هناك فئة من النساء المسلمات لا تجد إحداهن قوت يومها، بل ربما سمعت من سوء حالها ما يبكي العيون ويدمي القلوب، وعلى سبيل المثال، الأخت الصومالية التي فرّت مع زوجها وأطفالها هرباً من القتل والمرض والجوع الذي أهلك الآلاف من المسلمين في الصومال، خرجت هذه الأسرة مهاجرة إلى الحدود الكينية فكانت كالمستجير من الرمضاء بالنار.. أما الأب فقد هلك في الطريق جوعاً مؤثراً زوجته وأطفاله بما بقي معهم من حنطة يسفونها كلما أوشكوا على الهلاك، وتابعت المرأة طريقها نحو كينيا بعد أن تركت رفيق دربها الوفي ملقى على الأرض لأنها عجزت عن حفر قبر له بقواها المنهكة.. وفي اليوم التالي، آثرت هي الأخرى أطفالها بما بقي من الزاد فماتت جوعاً تاركة أطفالها لا يدرون إلى أين يسيرون وفي أي فج يسلكون في هذه الأرض القاحلة المقفرة إلا من الثعابين والعقارب التي فرّت هي الأخرى من جحورها بعد أن أشرفت على الهلاك بسبب الجدب والقحط.. جلس الصبية عند رأس أمهم ينتظرون أجلهم حتى انتهى ما معهم من زاد، فما وجدوا إلا جسد أمهم يأكلون منه لعله يخفف عنهم ما يجدون من ألم الجوع والمخمصة.. وكان من قدر الله عز وجل أن عثر بعض الدعاة العاملين في الإغاثة على الأطفال ودفنوا جسد الأم بعد أن أكل أطفالها شيئاً من لحمها.. إنه وإن كان الموت واحداً مهما تعددت أسبابه، إلا أن موت المسلم جوعاً أمراً ستسأل عنه أولئك النسوة اللاتي أنفقن عشرات الآلاف من الدولارات في عمليات سحب الدهون، وإذابة الشحوم وتزيين الجسوم في الوقت الذي يموت فيه المسلمون جوعاً في الصومال وغيرها... > ثم لتسألن يومئذٍ عن النعيم [



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 02:25 PM   #105
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

مارلبورو .. القصة التي لم تنشــر ..؟

ارتبط التدخين في أذهان الشباب بالنكهة والمتعة والرومانسية وإعلان التمرد وأكاد أجزم بأن صورة شخصية مارلبورو الإعلانية الشهيرة ( ديفيد ماكلين ) راسخة في أذهان كثير من المدخنين وهو يوقد سيجارته من جذوة ، أو وهو ممتط صهوة جواد وتحته عبارة ( تعال حيث النكهة لقد بلغ من شهرته أن أطلق عليه لقلب رجل المارلبورو man marlboro
وكان تأثيره كبيراً لدرجة أن ستين بالمئة من المدخنين الجدد يدخنون مارلبورو وهناك آخرون في مجال دعايات التدخين ممن لا يماثلون شهرة هذا الجزء من القصة معروف لدى القراء فما هو الجديد في الموضوع ؟ الجديد أن رجل المارلبورو .. سقط ضحية التدخين بسرطان الرئة وأمضى بقية أيامه تحت جهاز التنفس إلى أن وافاه الأجل ولقد لازماه أخوه خلال أيامه الأخيرة وعان كثيراً من تردي حالت أخيه ومعاناته مع المرض فقرر أن يبذل كل جهداً في القضاء على ظاهرة التدخين لكي لا تتكرر مأساة أخيه فقام بالتعاون مع الجمعية الأمريكية للسرطان بحملة توعية كبيرة للتحذير من مضار التدخين وكان إحدى دعاماتهم الدعائية في ذلك هي قصة رجل المارلبورو الشهير . ونهايته المأساوية . محصلت الحملات التوعوية والقضائية في الغرب نتج عنها انخفاض كبير في سوق السجائر لديهم فقامت شركات التبغ بتكثيف دعاياتها لدى دول العالم الثالث الأقل وعياً وحققت ارتفاعاً في المبيعات عوضاً عما فقدته في السوق الغربية وهكذا فبينما لا تزال تطل علينا دعاية التدخين لرجل المارلبورو وغيره تدعونا إلى مشاركتهم النكهة تبرز لديهم صورته كضحية للتدخين وإحدى أهم وسائل التوعية لأضراره . القصة لم تنتهي هنا فلقد كتبت هذه المقالة منذ بضعت أشهر ولكن حرصاً في التوثيق والاستزادة أرسلت على عشرات العناوين الإلكترونية ودخلت إلى عشرات المواقع على الإنترنت ممن لهم اهتمام بمكافحة التدخين من جامعات وجمعيات خيرية أطلب إيضاح حول القصة وابحث عن عنوان عائلة الضحية أو أخيه المحير أنني لم أتلقى رداً واحداً من أي منها مما دفعني ذلك إلى التساؤل لماذا هذا التجاهل ؟ هل نجحت شركات التدخين في حجب هذه الحقيقة إلى هذه الدرجة ؟ ولكن يبقى المهم هو أن تصل الحقيقة إلى القارئ العربي ..



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 02:26 PM   #106
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

طفل ينقذ جده بذكائه

حمد صبي في العاشرة من عمره ، يعيش مع أمه و أبيه و جده في منزل كبير حياة سعيدة هنيئة ، كان صبيا مجتهدا في دراسته ، محبا لأسرته ، مطيعا للكبار ، حريصا على الصلاة في أوقاتها ، و كان يحب جده العجوز كثيرا و يقضي معه معظم وقته ، يتجاذبان أطراف الحديث و يتسامران و يتضاحكان . في أحد الأيام بعد أن انتهى حمد في واجباته المنزلية ، و أنهى جميع ما عليه من
دروس ، ذهب كعادته إلى غرفة جده و سلم عليه و جلس معه يحدثه عما تعلمه في المدرسة من أمور .. دخل والد حمد على والده و ابنه الدار و ألقى التحية عليهما ثم جلس نائيا و التزم الصمت لبرهة قصيرة و كأن أمرا ما يشغل باله ، سأله أبوه برفق : - ما بك يا ولدي تبدو منشغل البال .. هل هناك ما تود أن تخبرني به ؟ رد أبو حمد : الحقيقة يا أبي أنني أراك وحيدا طوال الوقت .. و أخشى أن تسبب لك هذه العزلة الحزن و الاكتئاب ، فلماذا لا تحاول أن تكون بعض الصداقات مع غيرك ؟ استغرب كلا من الجد و حمد من هذا السؤال ، فهذه هي المرة الأولى التي يطرح فيها هذا الموضوع . قال الجد : ماذا تحاول أن تقول يا بني ؟ رد أبو حمد : لقد أخبرني أصحابي عن دار يجتمع فيها الكثير من الشيوخ و الرجال للسمر و تكوين الصداقات و الترويح عن النفس بالأحاديث اللطيفة .. فما رأيك لو ذهبنا غدا إلى هناك ؟ بدا الأمر لحمد غريبا مثيرا للشك ، فهو لم يسمع بهذه الدار من قبل ، إلا أن جده أبدى حماسة شديدة لهذا الأمر الذي بدا لهو مشوقا و مثيرا .. قال الجد و الحماسة تلمع في عينيه : خذني إليها غدا يا ولدي إن استطعت . ابتسم أبو حمد ابتسامة غريبة و قال : حسنا .. ليكن ! و لكن حمد .. ما زال مرتابا بخصوص هذه الدار .. فلماذا يكون سرها يا ترى ؟ قال حمد لأبيه : هل تأذن لي بمرافقتكم يا أبي ؟ تجهم وجه الأب و قال : لا يمكنك أن تأتي معنا ، الأفضل أن تباشر دروسك .. تدخل الجد بمرح كعادته قائلا : يمكنك أن تأتي معنا يا صغيري حمد إذا أنهيت دروسك باكرا . و هكذا كان .. حرص حمد على أن ينهي واجباته و دروسه بسرعة ، و عندما حان موعد الانطلاق كان أكثرهم استعدادا و فضولا لكسف سر " الدار " التي تحدث عنها والده . و ركب ثلاثتهم السيارة و انطلقوا في طريقهم ، كان الجد منتشيا مسرورا ، و كان حمد متوجسا متشككا يكاد الفضول يقتله ، في حين كان الأب – و يا للعجب – متوترا عصبيا منزعجا .. ترى ما السبب ؟ كانت الطريق التي سلكتها السيارة طويلة جدا ، و لكنهم وصلوا أخيرا .. و فعلا ، رأى حمد الدار التي تحدث عنها والده ، و كان فيها الكثير من الشيوخ و العجائز الذين سرعان ما وجد الجد مكانا بينهم ، و كانت هناك لائحة كبيرة معلقة على باب الدار كتب عليها بخط أسود عريض (( دار العجزة و المسنين )) !! دهش حمد مما رآه ، هل كان والده يقصد التخلص من الجد العجوز بنقله إلى دار العجزة ؟ هل يعقل ذلك ؟ لماذا يتخلى الإبن عن أبيه الذي لم يتخلى عنه قط ؟ تساؤلات حائرة ثارت في عقل حمد الذي تملكه القلق الشديد و الخوف على جده المسكين ، أما بالنسبة للأب فما إن رأى أن الجد قد استقر في مكانه و انغمس في الحديث مع غيره حتى شد حمد من يده و غادر الدار .. ! أدرك حمد أن والده يريد التخلص من الجد العجوز ، و سرعان ما فكر بطريقة ذكية لإنقاذ جده .. و لكن الوقت لا يسعفه ، فسرعان ما انطلقت السيارة به و بوالده تشق طريقها قافلة إلى المنزل . كان الأب متوترا و كأنه يتحاشى خوض حديث مع ابنه الذي بادر و سأله : - أبي .. أين جدي ؟ - تركناه في الدار . - لماذا ؟ - لأنها مكان الكبار . لزم حمد الصمت لبرهة ثم قال : أبي .. ما اسم هذا الشارع ؟ رد الأب بضجر : شارع (السعادة) . - و ما اسم هذه المنطقة ؟ - منطقة ( الشهيد ) - و ما اسم .. قاطعه الأب بحدة و ضجر و صرخ فيه : أما من نهاية لهذه الأسئلة المزعجة ! لماذا تسأل عن هذه الأمور ؟! رد حمد بهدوء و دهاء : أريد أن أسأل عن العنوان حتى أحضرك إلى هنا عندما تكبر كما أحضرت جدي ، أولم تقل بأن هذا مكان الكبار ؟ أصيب الأب بذهول مفرط حتى أنه عجز عن قيادة السيارة و أوقفها جانب الطريق و راح يحدق في ابنه بدهشة و بلسان معقود لا يدري ماذا يقول .. و فوجئ حمد بأبيه يغطي وجهه بكفيه و يبكي ندما و هو يردد " سامحني يا أبي ! " جزع حمد من بكاء أبيه و لكنه أدرك أنه ندم على تخليه عن أبيه في كبره و إلقائه في دار العجزة ، وضع حمد يده على كتف أبيه و قال : أبي .. أرجوك .. لنعد إلى جدي و نأخذه معنا إلى البيت . و لم يملك الأب أمام براءة حمد و نقاء قلبه و بره بجده إلا أن ينفذ ما طلبه ، عاد الأب و قبل يد والده ندما – و إن كان الجد لا يعرف سببا لذلك ! المهم فقط ، أن أبا حمد قد تعلم شيئا من ابنه الذكي ذو العشرة أعوام ، و هو وجوب البر و الوفاء للآباء .. قال تعالى " و قل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا "



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 02:27 PM   #107
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

قصة الرجل السارق

‏كان من بين الذين يحضرون الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم، رجل اشتهر بسرقة المال، والاعتداء على الأنفس والأعراض، وفي ذات يوم سمع الرسول صلوات الله عليه يقول:‏ "من ترك شيئاً في الحرام ناله في الحلال" فصادف ذلك القول
من نفسه موضع القلب، واعتزم أمـْراً، فلما أقبل الليل بسمائه القاتمة، تسلل كما تعود، في غفلة من الناس، إلى بيت امرأة مؤمنة، مات عنها زوجها، وتعيش وحدها، وأخذ يجوس خلال غرفات الدار، فرأى في واحدة منهاطعاماً مجهزاً، ولما همَّ أن يتناوله، تذكر قول الرسول:‏‏ "من ترك شيئاً في الحرام ناله في الحلال" فامتنع عنه وهو يشتهيه، ورأى في غرفة أخرى كيساً من الذهب النـُّضار، فلما همّ بأخذه، تذكر قول الرسول كذلك، فتركه، ورأى في مكان آخر امرأة ذات جمال وفتنة، مستغرقة في نوم عميق، فوسوس إليه الشيطان بقربها، ولكنه تذكر قولالرسول أيضاً، فخرج من البيت دون أن يصيب شيئاً.‏‏ ثم ذهب ليؤدي صلاة الفجر في مسجد الرسول كعادته، وبعد الصلاة، انزوى في أحد أركان المسجد، مفكراً فيما كان منه، وفي تلك اللحظة، أتت المرأة لتقص على النبي قصة هذا السارق، الذي لم يخنها، وهي تعجب من ذلك، فابتسم الرسول صلوات الله عليه، وقال لها:‏ "أوحيدة أنت تعيشين؟" قالت:‏ نعم، لقد مات زوجي، فأشار الرسول إلى الرجل القابع في الركن وقال له:‏ "أمتزوج أنت؟" قال:‏ لا، ماتت زوجتي منذ حين، فقال له:‏ وهذه المرأة مات عنها زوجها، فهل لكما أن تتزاوجا؟ فلم يجيبا حياء، فزوجهما الرسول، وهنا بكى الرجل، وقصَّ على الرسول قصته، وأيدته المرأة فيما قال، وما تنفس الصبح حتى عادا إلى بيتهما زوجين. وتناول الرجل نفس الطعام الذي تركه، وتملك الذهب، وتمتع بالمرأة، ولكن في الحلال. نقلاً عن مجلة الدعوة



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 02:29 PM   #108
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

المزحه القاتلة ...قصه حقيقية

منذ ودعته لينتقل الى بلد اخر للدراسه..وهي لا تتوقف عن التفكير فيه والحديث مع الجارات عنه ..انه وحيدها وفلذة كبدها .. فكم اشتاقت إليه .. وتنهدت أم احمد وهي تعد الأيام الأخيرة لإبنها في بلاد الغربة البعيدة .
الحمد لله .. أيام ويعود , كم اشتقت إليك يابني , ويترادى لمخيلتها وهو يلقي الحقائب ويهرع نحوها ليقبل يدها , بمنحها بسمته الحانية ترمق الماضي وتتذكر كيف كان يملأ عليها سرورا وسعادة . وكيف تعبت كثيرا حتى بلغ مبلغ الرجال .. وصار يشار إليه بالبنان لاجتهاده وذكائه..شعرت بأنه آن الأوان لتقطف ثمرة جهدها وترى ابنها طبيبا ماهرا له مكانته ..تستيقظ من شرودها على رنين الهاتف ..تنهض من أريكتها وتسرع وهي تعتقد أن الذي سيكلمها هو ابنها لابد انه احمد .. سيخبرني بموعد قدومه وترفع سماعة الهاتف ونبضات قلبها تخفق. من .. من المتكلم؟ وتصفعها كلمات حارقة تنبئها الفاجعة ..ابنك يا أم احمد .. لقد اصطدمت سيارته ومات ... تتغير ملامح وجهها وينعقد لسانها .. تصاب بالذهول .. تسقط السماعة من يدها .. تضطرب قليلا ثم تهوي على الأرض ..وقدر الله أن يأتيها قريب لها في ذلك الوقت ليسأل عنها ، يطرق الباب فلا يجيب أحد . يحرك مقبض الباب فيجده مفتوحا .. ترى ما الأمر؟ يلج المنزل ليفاجأ بأم احمد ملقاة على الأرض ..غائبة عن الوعي، يسرع بنقلها إلى المستشفى ويصل احمد إلى بلدته ، ويسرع والشوق يدفعه لرؤية أمه التي يحبها حبا عظيما . وصل البيت وهو يحلم بأنه سيزف لأمه بشرى نجاحه .. يدخل المنزل ليفاجأ بعدم وجود أحد بداخله.. يسأل عن أمه فيعلم أنها في المستشفى .. يستقل سيارته ويسرع للاطمئنان عليها .. ينهب عند منعطف حاد فتنقلب سيارته وتتحطم .. يسرع الناس لإنقاذه .. يخرجونه من السيارة والدماء تغطي جسده ، ينقله أحدهم بسيارته إلى المستشفى، يصل وقد فارق الحياة .... تصحو أمه وتعلم بما حصل له .. تشهق من شدة الأسى وتنهار.......... لا حول ولاقوة إلا بالله .................. فهلا أدركتم إخواني خطورة المزاح ؟؟



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 02:29 PM   #109
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

عندما ينتحر العفاف

قالها الرجل وهو يتجرع ألم فاجعته، وقد ثار كالبركان تكاد الأرض تتزلزل من تحت قدميه، إن كل لغات الدنيا لا تستطيع أن تصف مصيبته. قد تعجز الكلمات عن مدلولها…….وتموت في بحر الحروف معاني قالها بصوت يسمعه الجميع: ليس للمرأة إلا بيتها. وأخذ يكررها ولكن حين لات مندم وبعد فوات الأوان. رمى بعمامته، ورجم بعقاله، وأخذ يركض ويقف، هل تعلم أخي ما القصة ؟ وما مصيبة الرجل؟
إذا اسمع حين ينتحر العفاف. أعطني لحظة من وقتك أخي، لقد دقت الساعة السادسة صباحا في ذلك المنزل المكون من أم وأب وأولاد وبنات في عمر الزهور وفي مراحل دراسية مختلفة. وقام الجميع واستعدوا للذهاب إلى المدارس عبر الروتين اليومي. وأنطلق الرجل بسيارته، لم ينطلق من المسجد إلى البيت وإنما قام من الفراش إلى السيارة دون أن يمر على المسجد فهو ليس من أهل صلاة الفجر، ولم تنطلق الفتاة إلا من جوار قنوات الفضاء. أنطلق الرجل بسيارته مسرعا في شوارع المدينة المكتظة، في مثل هذه اللحظات ساعة ذروة الحركة المرورية. الوظيفة ، المدرسة، الجامعة الدنيا يتسارع إليها الناس وضجيج وانتظار عند إشارات المرور، سبحان الله!!! قبل ساعة ونصف من هذا الوقت منادي الله ينادي حي على الصلاة فلا يجيب أحد. ويرتفع المؤذن من على المئاذن الله أكبر فلا يستيقظ أحد. وحينما تدق ساعة الوظيفة والدراسة يستيقظ الناس ويتزاحم الناس. (بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى). صراع وكبد من أجل ماذا ؟ أخذ هذا الرجل أبناءه، وهو ينظر إلى أكبر بناته طالبة في الجامعة على وشك التخرج. وأخذ ينسج في نفسه قصصا من الخيال، يتصور هذه البنت وهي تتخرج من الجامعة، ويتصورها وهي موظفة تدر عليه لمال. وهذا حال كثير من الأباء الذين جعلوا من بناتهم بقرة حلوبا تدر عليهم الأموال. ثم تصورها وهي زوجة مع زوجها وأبنائها. إنها الأحلام والمنى التي يحلم بها كل رب أسرة. أنزل ابنته البالغة من العمر عشرين عاما، أنزلها بجوار بوابة الجامعة، وودعها ولم يدري أنه الوداع الأخير، ونزلت الفتاة وهي تحمل على عاتقها حقيبتها الجامعية. أما ما تحمله في قلبها فهو الضياع والفضيحة والخيانة والفاحشة. نزلت على موعد مع حبيبها، أي جامعة هذه التي تذهب إليها ؟ وأي علم هذا الذي تريد تحصيله ؟ إن أيام الشباب محدودة وعما قريب تنقضي، ولذا بادرت هذه الجاهلة وهذه الحمقى لاستثمارها ولكن في الفضيحة والعار، ووقعة في أوحال الرذيلة والانحطاط. لماذا كل هذه القيود؟ ولماذا لا نعيش في سعادة ؟ كلمات ترددت في صدر هذه المخدوعة ومن على شاكلتها من الفتيات. وما إن تأكدت من ذهاب والدها ومغادرته للمكان، وما إن غابت سيارته عن عينها حتى عادت أدراجها وأسرعت إلى حيث الذئب البشري هناك في انتظارها، وقد عطر سيارته بالعطور الزاكية وشغل الموسيقى الصاخبة وركب معها، بل بعد أن فتح الباب لها. وقالت له صباح الخير، فقال لها صباح الورد والفل وليسمين. وسارت السيارة وهي تلقي على جامعتها نظرة الوداع، والوداع الأخير. والذئب البشري يمطرها، ويرشها بألفاظ الإعجاب والهوى والحب والغرام، وكأنها زخات مطر تنزل على قلبها الميت والخالي من ذكر الله، والخالي من الإيمان بالله. تنزل على قلبها فتجد هذه الكلمات أرضا سبخة تثمر المشاكل والمآسي، تثمر طلعا كأنه رؤوس الشياطين. وذهب الذئب بفريسته وضمن أنها بين يديه، فهل تراه يطلقها أو يسبها أو يشتمها ؟ وفي أثناء الحديث طرح عليها فكرة وقال لها: ما رأيك لو ذهبنا إلى مدينة أخرى من أجل أن نتفسح طويلا؟ فقالت لا بأس، وافقت على الفكرة. وطار الذئب، أو كاد يطير من الفرحة، وأدار مقود السيارة ليسلك الطريق المؤدي إلى تلك المدينة، ويرن جرس الإنذار محذرا من السرعة. ولكن السيارة الشبابية تتجاوز السرعة، والشاب الهائج لا يستمع إلى مؤشرها، وفي الطريق تلقي نظرة على من نحر عفتها وشرفها وسؤدد قبيلتها بعد أن عادت من قضاء غرضها وغرضه. عاد بسرعة حتى يدرك الجامعة قبل أن يأتي والدها، وانفجر إطار السيارة وانقلبت عدت قلبات، صرخت بعدها ولكن بعد فوات الأوان، فقد انتهى كل شيء. فات الأوان على الإيمان يا امرأة…. لو تاب قلبك بالإيمان واعترفا وإذا بذلك الشعر الطويل كأنه سنابل تُركت بلا حصاد يغطي وجهها، ولسان حالها يقول للذئب الذي شرب بنفس الكأس. تقول له قتلك الله كما قتلتني. سارع رجال الأمن إلى موقع الحادث واتضح كل شيء، هذه المرأة من هي ؟ وكيف توصلوا إلى أهلها ؟ فتحوا الحقيبة ووجدوا أسمها وعنوانها وأنها طالبة في الجامعة. فورا أدير قرص الهاتف على عميدة الكلية وأخبرت الخبر، ونزلت العميدة بنفسها إلى البواب، وقالت له: إذا حضر فلان بعد صلاة الظهر (موعد حضوره طبعا) فأخبرني. ووقفت مديرة الجامعة عند البوابة وهي تكفكف دمعها فقد بلغها الخبر، وتكتم غيظها. وجاء الأب وحضر ليأخذ ابنته كالمعتاد. ونادى المنادي فلان أبن فلان لو تكرمت. وجاء وعميدة الكلية تنتظره عند البوابة، وهناك تحدثت إليه والنسيج يعلو صوتها. وقالت يا أبو فلان راجع قسم الحوادث. قال لماذا ؟ أجيبي. قالت لا أعلم، عندنا بلاغ نخبرك أن تراجع قسم الحوادث. قال لها، وابنتي ‍‍‍‍‍؟ قالت أبنتك ليست في الكلية، هي أمامك. انطلق الرجل مسرعا والألم يعصف قلبه والأسى يقطع ضميره ويذهب به كل مذهب. ماذا حدث؟ من الذي أخرج ابنتي من الجامعة؟ كيف وصلت إلى ذلك المكان في المدينة الأخرى ؟ أسئلة تترد ولا يعرف لها جوابا. وصل الرجل إلى القسم وتلقى الخبر من الضابط. عظم الله أجرك وأحسن عزائك. خار الرجل، سقط على الأرض، لم تنقله قدماه، رمى غترته، شق ثوبه. لكن ما الفائدة. أخذ يردد بصوت يسمعه الجميع: (ليس للمرأة إلا بيتها). يا ليت الأباء المفرطين يسمعون صرخته. ويا ليت الفتيات العابثات والشباب العابث يسمعون هذه القصة بعد ما صموا آذانهم عن قول الله عز وجل الأعلم بحال عبادة: (وقرن في بيوتكن). أخي الشاب، أختي الشابة لو كشف ستار الغيب للضحيتين، هذا الشاب وتلك البنت وعلما أنها ستكون نهايتهما تلك النهاية المأساوية. هل يقدمان على هذه الجريمة ؟ الإجابة معروفة……لا. طيب هل تستطيع أيها الشاب أن تضمن نفسك ؟ أليس من الواجب على الفتاة وعلى الفتى الذين أسكرتهم الشهوات أن يحذروا هذا المصير ؟ إن المريض إذا أغمي عليه يصعق بماس كهربائي ليعود له وعيه، كذلك أيها الأخوة إن هذه الأحداث تمثل صعقات كهربائية إيمانية تحي القلوب الغافلة. (لقد كان في قصصهم عبرة). إن هذا الأب صاحب القلب الحنون، هل كان يخطر في باله وهو يوصل بنته إلى الجامعة في كل يوم أنه إنما يوصلها إلى عشيقها وحبيبها ؟ هل كان يفكر ؟ …..لا. لكن ما لذي جعله ؟ الثقة المفرطة، الغفلة، عدم التربية الإيمانية أوصلت إلى ما أوصلت. أجل لماذا أيها الأخوة ؟ لماذا الثقة المفرطة ؟ هل هن ملائكة ؟ نحن لا نقول ننزع الثقة من البنات ولكن ندعو إلى التنبه والمراقبة والمتابعة والتربية الإيمانية وأعطيتها جزء من الثقة وتابعتها طيب. إنما تتربى على البعد عن الله، تسهر طول الليل على الدش وتعطيها ثقة. تضعها بجوار النار وتقول لا تشتعلي. من المستحيل أيها الأخوة. تذكروا أيها الأباء عظم المسؤولية أمام الله سبحانه وتعالى. الله تعالى يقول: (وقفوهم إنهم مسؤولون). والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ أم ضيع). يا ترى من جلب لأبنائه الدش هل ضيع أم حفظ رعيته؟ هل ضيع الأمانة التي استودعه الله عز وجل إياها ؟ نعم والله. من ترك أبناءه وبناته في تربية هذه الأفلام والمسلسلات، لقد ضيعها والله. يقول عليه الصلاة والسلام في صحيح مسلم: (ما من مسلم يموت وقد استرعاه الله رعية، يموت حين يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه رائحة الجنة). ويزيد الأمر خطورة حين تعلم أخي أن عالما من علماء المسلمين وصرحا من صروحهم وهو سماحة الوالد الشيخ محمد أبن عثيمين (رحمه الله) يقرر: أن من يجلب الدش لإبناءه فقد غش رعيته وأنه يخشى أن يشمله الوعيد في هذا الحديث والعياذ بالله. فكيف تفرط بالجنة وتعرض عنها بعرض زائل من الدنيا؟



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 02:31 PM   #110
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص

يا له من رجل

هذه قصة من صميم الواقع حدثت في احدى الامارات العربية المتحدة وصاحبها ذلك المحسن الكبير الذي انتقل الى جوار ربه قرير العين مسرور الخاطر لانه لم يفعل الا الخير للاخرين حدثت هذه الحكاية قبل سنوات معدودات من رحيله .. كان ذلك الرجل الطاعن فى السن انسانا طيبا الى ابعد حد جوادا بكل المعاني
متواضعا الى الحد الذي يوصف فيه التواضع كان جالسا ذلت يوم على كرسي مستطيل يسمىتخت امام مدخل شركته التجارية ومر احد العمال امامه وعلى مايعتقد انه من الهند وراي ذلك الرجل العجوز يجلس القرفصاء فوق له قلبه فما كان من هذا العامل الاان اخرج ورقه ذات العشرة دراهم ووضعها فى يد شيخنا المتواضع فانتبه له وناداه بعد ان كان قد غلب عليه النعاس طلب من العامل الجلوس بجانبه لكي يتحدث معه لانه محتاج لصديق مثله واتضح انه يجيد شيئا من اللغة الهندية بحكم زياراته العديدة لتلك البلاد لكونه تاجر .. دار الحديث عن متاعب الحياة التي بين له الشيخ ان الظروف الصعبة تجمعهما معا وقد طلب منه اسمه الكامل وعنوانه ورقم هاتفه ان وجد ومكان عمله وربما يزوره في يوم من الايام لانه لقي فيه صديقا طيبا ووفيا .. في اليوم التالي اتصل شيخنا بذلك العامل وطلب منه ان يلتقيا في المكان نفسه وكان بانتظاره اخذه من يده وادخله الى الشركة ودلف معه الى مكتبه انبهر ذلك العامل ودهش عندما راي اهتمام من حوله من العاملين بذلك الشيخ الهرم وبرزت امام عينيه شتى علامات التعجب ! .. سأله عن امواله وظروفه وراتبه ونوعية العمل الذي يمارسه وهل هو متزوج ام لا وان كانت اسرته تعيش معه ؟ فشرح له ذلك العامل كل شئ ... عندها بين له شيخنا وضعه كتاجر واسمه وعرض عليه العمل لديه كسائق خاص وطلب منه احضار اسرته وقد منحه شقة في احدى عماراته بلا مقابل وخصص له راتبا يوازي ثلاثة اضعاف راتبه مع تذكرة سفر الى بلده كل سنتين له ولعياله وانفرجت اسارير ابن الهند وهدات اعصابه وصار وفيا مخلصا لذلك الشيخ وتحسنت احواله بشكل لافت للنظر فيما بعد لدرجة ان اصحابه صاروا يغبطونه على ذلك وهذا هو جزاء من يحسن الى الناس يحسن الله اليه وهو والحق يقال يستحق كل هذا والله يرزق من يشاء بغير حساب انه نعم المولى ونعم النصير ...



  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:55 AM.