Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
:: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص - الصفحة 6 - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-20-2009, 12:46 PM   #51
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

حديث الأقدار

"سار الشاب يحمل فى قلبه أيمان بالله ورضاء بقضاءه وقدره لقد راى أعمار السابقين تنتهى وأرد أن يكون له من عمله ما يمد له فى عمره وينسأ له فى أثره ، فتذكر على الفور حديث وعظ به نفسه وعلم أن فى صلة رحمة وسيلة لبقاء أثره ، ومرت الأيام وتعاقب الليل والنهار فأراد ان يصلح ما افسده الدهر بين أفراد عائلته وقرر أن يكون زواجه مقروناً بنية صلة رحمه
وليبدأ بنفسه فيتزوج من أقاربه حتى يقتدى به غيره من شباب عائلته وتصبح عائلة قوية يتبادل افرادها أواصر المحبة والود ..
فكر صديقنا وفكر واستخار الله فى زواجه من ابنة عمه الذى يقاطع والده منذ عشرات السنين ... ، لقد كانت المهمة صعبة للغاية وكانت النتائج والهمزات واللمزات واللعنات منصبة على هذا الشاب الذى تجرأ على محاولة انهاء الحروب الباردة بين أخوة أعداء لأمهات شتى تجمعن على العداوة والبغضاء وبالفعل واصل صديقنا العمل ليل نهار ليجتاز العوائق الصعاب التى وضعها عمه ليثنيه عن ذلك ، ولا عجب فقد كانت معية الله مع هذا الشاب المسكين الذى عاداه أقربائه وبعد عظيم جهد تمكن من شراء المتطلبات واعداد شقة الزوجية بصورة مشرفة للغاية ، لم يكن يعبا صديقنا بما يواجه من مشكلات ومتاعب ولم يجد هذا الشاب سوى المشكلات تتزايد والأهانات تتعاظم حتى ممن اختارها شريكة لحياتة التى دأبت على اشاعة اسراره والتبرم والتسخط من طيب أحواله والإساءة إليه بكل الطرق حتى ازداد الأمر سوءً وأصرت على الطلاق ووقف يساندها الأقرباء لرغبة فى الانتقام من هذا الشاب الذى أهان أحقادهم وحاول استئصال عداواتهم ، لقد تعجب الفتى مما حدث بعد أن فقد ماله وأهان نفسه فقد قاضاه أقاربه أملاً فى حبسه ، ووقف صاحبنا شارد الزهن يتهم نفسه بالحمق تارة وبالرياء تارة أخرى ....حمق يحاول به اصلاح ما افسده الدهر ورياء ألبسه رغبة فى زواج لمال او جمال ....، لقد اغتم صديقنا وعلم أن لا ملجأ من الله إلا إليه فقرر أن يحسن التوجه ويأخذ بالأسباب وليكن دعاؤه " اللهم أجرنى فى مصيبتى وأخلفنى خيراً منها "
وسيلته لقضاء محنته وكربه ...وبالفعل تكررت رؤيا عجيبة فى أثناء نومه حيث يقال له " أنت زعلان على أيه أحنا بعدنا عنك من لا تصلح وبعتنا إليك معالى زيادة أنظر إليها أنها تنتظرك " ومرات الأيام وتعاقب الليل والنها ر ورزق صاحبنا بزوجة مؤمنة طائعة جعلها الله قرة عينه وسرور نفسه نسأل أن يرزقهما الذرية الصالحة ويديم عليهما موفور نعمته وفضله "



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:46 PM   #52
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

اللقاء العجيب

"قبل سنتين ذهبت الى السعودية للعمل كمدرس ، وفي عطلة رمضان نويت الذهاب الى مكة المكرمة بقصد العمرة وفي ليلة السابع والعشرون من رمضان قمت بالاتصال مع أهلي لأخبرهم بأنني الان موجود في مكة
المكرمة لأجل العمرة ، فقالت لي أمي بأن خالتي قد جاءت الى العمرة وأن أحاول أن أجدها و أعتني بها لكبرها بالسن ، فقلت في نفسي أمي لا تعرف كم عدد المتواجدين في ليلة السابع والعشرين من رمضان ولو أنها تعرف هذا لما قالت لي ما قالت ، وأني لن أستطيع النظر في النساء لأنه حرم وأنا جئت للعمرة فكيف أنظر للنساء ولو على سبيل البحث، فودعت أمي وأغلقت سماعة الهاتف ونسيت الموضوع للسببين الماضيين ، ومن ثم ذهبت للحرم المكي فنظرت الى الناس (ماشاء الله) في الحرم فقلت في نفسي والله لو أن خالتي تنتظرني في مكان محدد ما وجدتها

المهم انني سرت في الحرم والمنطقة التي فيها نساء أحاول أن أتجنبها لكي لا يدخل في نفسي شيء من الحرام وانا أمشي وإذا شعور يقول لي التفت يمينك فالتفت وهنا المفاجئة وإذا بخالتي تجلس جلسة الحزينة مع مجموعة من النسوة الكبار في السن فكبرت وابتسمت وذهبت نحوها وهي مطأطئة رأسها وقلت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فرفعت رأسها قليلا قليلا وعندما جائت عينها في عيني واذا هي تبتسم وتفرح وتقوم ، فأقتربت منها وسلمت عليها وقبلت يدها ورأسها وما كان من النسوة اللواتي معها الا ان تبسمن وقلنا فرج الله جاء ، فقلت ما الخطب يا خالتي فقالت لا شي أجلس الان فجلست وشعرت بسعادة لم أشعر بها منذ زمن ، وكانت خالتي عزيزة النفس ، فكررت ما الخطب يا خالتي فقالت لا شيء ، فقالت لي أحد النساء بأن خالتي قد أضاعت نقودها والنساء اللواتي جئنا معها تفرقن وخالتي منذ يوم لم تأكل وترفض الأكل من أي شخص ، فقمت مذهولا وقلت في نفسي " خسا الجوع " ، فاستأذنت من خالتي ومن النساء فانطلقت وجئت بالطعام بما شاء الله . وبعدها اهتممت بخالتي وكان ما شاء الله أن يكون.



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:46 PM   #53
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

الابتلاء مفتاح الرجوع لله

فرج الله قريب أخواني الأعزاء هذه القصة لم أسردها الا للفائدة والتمسك بحبل الله وان الفرج قريب اللهم فرج عن أخواننا المسلمين في كل مكان
حصل معي ذات يوم انني تشاجرت مع أخرين في الغربة

وأصابني ضيق في صدري لا يوصف

ووساوس قهرية شديدة حتى انها كادت تقتلني

وكنت لا أعرف طعم للراحة

لا يمضي علي ثانية واحدة بدون وساوس كفرية أعاذكم الله منها

حتى انني كدت ان أجن

وبدأ معي الهذيان في النوم والركض

والكوابيس

وأصبحت أكلم نفسي

ولا أشعر بأي شعور

ولانني كنت في الغربة لم يهتم أحد لي ولم يوجهني

ويوم من الايام كان بيني وبين الجنون شعرة

حيث انني لاحظت بأنني بدأت أهذوا

وانني أحس نفسي بأنني سأنفجر

وكنت انتظر الصلاة من الصلاة للصلاة

ذهبت للصلاة في المسجد لصلاة العشاء

ويومها لم أكن قد أكلت

وبعد الصلاة

بدأت أصلي ركعتين سنة

وفي الركعة الثانية بعد الفاتحة

قرأت أخر ايتين في سورة البقرة

وعندما وصلت الى الاية الكريمة " لا يكلف الله نفسا الا وسعها "

بدأت أعيد فيها بشدة وتضرع " لا يكلف الله نفسا الا وسعها "

" لا يكلف الله نفسا الا وسعها "

" لا يكلف الله نفسا الا وسعها "

وبدأت في البكاء المرير

البكاء الشديد

وانقلب البئس الشديد الى سعادة لم أعهدها من قبل

وكأنني قبل قليل لم أكن أشد الناس بؤسا وشقاوة

وذهبت للمطعم وأكلت أكل لم أستمتع في الأكل مثله من قبل

ووجهي أضاء

وكلما رأني أحد من المعارف

قال لي ما شاء الله وجهك مفتح


أعلموا أخواني بأن الصبر مفتاح الفرج
وان الابتلاء مفتاح الرجوع لله



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:47 PM   #54
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

جولة في مستشفي الأمراض العقلية

يقول أحد الدعاة: كنت في رحلة إلى أحد البلدان لإلقاء عدد من المحاضرات، وكان ذلك البلد مشهوراً بوجود مستشفى كبير للأمراض العقلية أو كما يسميه الناس مستشفى المجانين.

ألقيت محاضرتين صباحاً وخرجت وقد بقي على أذان الظهر ساعة، وكان معي رجل اسمه عبد العزيز من أبرز الدعاة، التفت إليه ونحن في السيارة وقلت له: هناك مكان أود أن أذهب إليه مادام في الوقت متسع.
قال: أين؟. قلت: مستشفي الأمراض العقلية.
قال: المجانين! قلت: المجانين. فضحك وقال مازحاً: لماذا، تريد أن تتأكد من عقلك؟ .
قلت: لا، ولكن نستفيد.. حتى نعرف نعمة الله علينا، سكت عبد العزيز يفكر في حالهم.
شعرت أنه حزين.. كان عبد العزيز عاطفياً أكثر من اللازم.

ذهبنا إلى المستشفى وأقبلنا على مبنى كالمغارة الأشجار تحيط به من كل جانب، كانت الكآبة ظاهرة عليه.
قابلنا أحد الأطباء رحب بنا ثم أخذنا في جولة في المستشفى.
أخذ الطبيب يحدثنا عن مآسيهم ثم أخذنا إلى أحد الممرات فسمعت أصوات هنا وهناك.

كانت غرف المرضى موزعة على جانبي الممر، مررنا بغرفة عن يميننا نظرت داخلها فإذا أكثر من عشرة أسرة فارغة إلا واحد منها قد انبطح عليه رجل ينتفض بيديه ورجليه. سألت الطبيب: ما هذا؟.
قال: هذا مجنون ويصاب بنوبات صرع تصيبه كل خمس أو ست ساعات. قلت: لا حول ولا قوة إلا بالله منذ متى وهو على هذه الحال؟
قال: منذ أكثر من عشر سنوات. كتمت عبرة في نفسي ومضيت ساكتاً بعد خطوات مشيناها مررنا على غرفة أخرى بابها مغلق وفي الباب فتحة يطل من خلالها رجل من الغرفة ويشير لنا إشارات غير مفهومة حاولت أن أسرق النظر داخل الغرفة فإذا جدرانها وأرضها باللون البني.
سألت الطبيب: ما قصة هذا الرجل؟!.

فقال: هذا الرجل إذا رأى جداراً ثار وأقبل يضربه بيده، وتارة يضربه برجله، وأحياناً برأسه، فيوماً تكسر أصابعه ويوماً تكسر رجله, ويوماً يوشج رأسه.. ولن نستطيع علاجه فحبسناه في غرفة كما ترى جدرانها وأرضها مبطنة بالإسفنج.

ثم سكت الطبيب ومضى أمامنا ماشياً أما أنا وصاحبي عبد العزيز فظللنا واقفين نتمتم الحمد الله الذي عافنا مما ابتلاك به.
ثم مضينا نسير بين غرف المرضى حتى مررنا على غرفة ليس فيها أسرة إنما فيها أكثر من ثلاثين رجلاً كل واحد منهم على حال؛ هذا يؤذن.. وهذا يغني.. وهذا يتلفت.. وهذا يرقص.. وإذا من بينهم ثلاثة قد اجلسوا على كراسي وربطت أيديهم وأرجلهم وهم يتلفتون حولهم ويحاولون التفلت فلا يستطيعون.

تعجبت وسألت الطبيب: ما هؤلاء ولماذا ربطتموهم دون الباقين؟ فقال: هؤلاء إذا رأوا شيئاً أمامهم اعتدوا عليه يكسرون النوافذ والمكيفات والأبواب لذلك نحن نربطهم على هذا الحال من الصباح إلى المساء.
قلت وأنا أدافع عبرتي: منذ متى وهم على هذه الحال؟ قال: منذ عشر سنوات وهذا منذ سبع سنوات وهذا جديد لم يمض له إلا خمس سنين.
خرجت من غرفتهم وأنا أتفكر في حالهم وأحمد الله الذي عافاني مما ابتلاهم.

سألته: أين باب الخروج من المستشفى؟
قال: بقي غرفة واحدة لعل فيها عبرة جديدة تعال، وأخذ بيدي إلى غرفة كبيره فتح الباب ودخل وجرني معه كان ما في الغرفة شبيهاً بما رأيت في غرفة سابقة مجموعة من المرضى كل واحد منهم على حال راقص ونائم.. ثم رأيت عجباً رجلاً جاوز عمره الخمسين اشتعل رأسه شيباً وجلس على الأرض القرفصاء قد جمع جسمه بعضه على بعض ينظر إلينا بعينين زائغتين يتلفت بفزع.

كل هذا طبيعي لكن الشيء الغريب الذي جعلني أفزع بل أثور هو أن الرجل كان عارياً تماماً ليس عليه من اللباس ولا ما يستر العورة المغلظة تغير وجهي وامتقع لوني والتفت إلى الطبيب فوراً فلما رأى حمرة عيني قال لي: هدئ من غضبك سأشرح لك.
هذا الرجل كلما ألبسناه ثوباً عضه بأسنانه وقطعه وحاول بلعه وقد نلبسه في اليوم الواحد أكثر من عشرة ثياب وكلها على مثل هذا الحال، فتركناه هكذا صيفاً وشتاء والذين حوله مجانين لا يعقلون حاله.

ثم مشي الطبيب ومشيت بجانبه وجعل يمر في طريقه بغرف المرضى ونحن ساكتان وفجأة التفت إليّ وكأنه تذكر شيئاً نسيه وقال: يا شيخ! هنا رجل من كبار التجار يملك مئات الملايين أصابه لوثة عقلية فأتى به أولاده وألقوه هنا منذ سنين.
وهنا رجل آخر كان مهندساً في شركة وثالث كان.. ومضى الطبيب يحدثني بأقوام ذلوا بعد عز، وآخرين افتقروا بعد غنى، وأخذت أمشي بين غرف المرضي متفكراً سبحان من قسم لأرزاق بين عباده يعطي من يشاء ويمنع من يشاء.

قد يرزق الرجل مالاً وحسباً ونسباً ومنصباً لكنه يأخذ منه العقل، فتجده من أكثر الناس مالاً وأقواهم جسداً لكنه محبوس في مستشفى المجانين.

فكان حرياً بكل مبتلى أن يعرف هدايا الله إليه قبل أن يعد مصائبه عليه، فإن حرمك المال فقد أعطاك الصحة، وإن حرمك منها فقد أعطاك العقل، وإن فاتك كثير من النعم فقد أعطاك الإسلام هنيئاً لك أن تعيش عليه وتموت عليه فقل بملء فيك: الحمد لله.



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:47 PM   #55
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

محاضرة منعته من الطلاق

في مغرب الجمعة 5/2/1428هـ ، كانت هناك محاضرة في جامع الملك عبد العزيز في تبوك عن : ( الدفاع عن المرأة ) لفضيلة الشيخ عبد العزيز الحميد ـ وفقه الله ـ.

وتحدث الشيخ عن ظلم الرجال ، والطلاق وغيره " .

ومن عجيب المواقف أن رجلاً كان قد نوى الطلاق وقرر ذلك ولكنه كان ماراً بسيارته وزوجته معه ، فوقف عند المسجد ليستمع المحاضرة وهو في سيارته ويا سبحان الله ، ذهب عنه ما يجد من الرغبة في الطلاق ، ورجع إلى زوجته وتصالحا ولله الحمد .. وقد حدثني بالقصة صاحب ذلك الرجل الذي ذهب معه للطلاق في المحكمة .



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:48 PM   #56
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

مشاهداتي في أفريقيا

القصة الأولى :


دخلت على قرية لم يوجد بها أي طفل تحت الخمس سنوات كلهم ماتوا ولم يبقى منهم أحد .
دخلت أيضاً على قرية وجدت أطفال يأكلون أعشاب وأوراق شجر سام أمام شيخ القرية ويقول لي انظر هؤلاء سيموتون بعد قليل!!! قلت لهم اخبرهم بذلك قال إذا قلت لهم سيستمرون في الأكل لأن الجوع قاتل فهم لا يتحملون ألم الجوع فدعهم يأكلون ويموتون؟؟؟!!



قصة أخرى :

اذكر جيداً أني ذهبت لإحدى القرى .. وسألتهم ماذا تريدون كنت أقصد ما هو نوع الغذاء الذي تطلبونه وعادة طلباتهم متواضعة جداً إما طحين أو ذره ... لكن الغريب في هذه القرية .. أنهم رفضوا كل شيئ وقالوا كل ما نريده منكم أن تحفروا لنا قبوراً لأننا تعبانين لا نستطيع أن نحفر القبور حتى إذا مات إنسان فقط نأخذه ونضعه في القبر وندفنه أيضاً أغلب الذين يموتون لا نجد كفنهم فنكفنهم بأكياس الدقيق وأحياناً حتى الكيس لا نجده فنجد الجرائد أو الحشيش أو الأعشاب القاسية فنضعه فيها قبل أن يدفن!!!


قصة أخرى :

لازلت اذكر تلك المرأة التي قابلتني في شمال كينيا كانت قد هاجرت من قريتها فسألتها أين قريتك ؟

قالت قريب قلت له ما اسمها .. فلم أعرفها فسألت الإخوة الذين يعرفون المنطقة فقالوا هذه جاءت من "كسمايو" على مسافة كبيرة وتبعد 500 كيلو ..

سألتها كم يوم وأنت تمشين .. وبعد جهد جهيد استطعت أن أعرف بأنها أربعين يوم وهي تمشي..مع أطفالها في وسط الصحراء ويأكلون الأعشاب الموجودة ...

مات بعض أطفالها واثنين منهم اشتكوا بأنهم لا يستطيعون المشي وهي لم تكن لها القدرة أن تحمل أي شيئ .. فحاولت فلم تستطيع وأخيراً تركتهم في وسط الصحراء !!!

وبعد مدة مر عليهم بدوي صومالي وحملهم إلى نفس المخيم الذي جاءت إليه هذه الأخت .. وبعد مدة سمعت شجار وصراخ ارسلت شخص ليرى ذلك.. فاكتشفنا أن هذه المرأة رأت أولادها مع هذا الصومالي فطلبت الأولاد منه فرفض .. وتدخل أهل الخير فما استطاعوا.. فذهبت وأقنعته بالتنازل عن الأولاد مقابل كمية من الدقيق وفعلاً أعاد الأولاد لأمهم ؟؟؟


قصة أخرى :

ذهبت يوم جمعة لمنطقة "دنان" وتقع جنوب إثيوبيا وهي في منطقة الجفاف وكان هناك طفل ميت اسمه" مايار" مسلم وهو ثالث طفل يموت في صباح تلك الجمعة..

المنطقة جميعها متأثرة من ثلاث سنوات من الجفاف .. ماتت الحيوانات ثم بدأ الناس يموتون .. هاجرت إلى القرى والمدن بحثاً عن الطعام هاجرت والدة الطفل مايار واسمها صفية إلى قرية دنان مع زوجها وخمسة من أطفالها .

و قبل خمسة أشهر من الجمعة التي رأيتهم فيها لم يكن عليها غير الملابس التي عليها هي وأطفالها .. لا شيئ يملكونه كانت أسرة متوسطة الدخل كانوا يملكون 40 بقره وخمسين رأس من الماعز وتدريجياً بدأ قطيعهم بالاحتضار عندما دب الجفاف بالمنطقة وحاولوا البحث عن أي مكان يصلح للرعي حتى يحافظوا على ماتبقى من الحيوانات ولكنهم فشلوا في ذلك ..

فآخر حيوان مات كان حمارهم وتركوا بدون أي مال أو وسيلة يعيشون فيها ... ساروا أربعة أيام على أقدامهم حتى وصلوا دنان لم يأكلوا شيء .. أما الأعشاب الموجودة في الصحراء إما سامة لا يستطيع الحيوان أن يأكلها ...

وفاطمة أكبر بنات صفية ماتت قبل شهرين وتبعها محمد الذي عمره سنة واحدة منذ أسبوعين وأصبح الأب مريض.. وعاش مايار أسبوعين فاقد للوعي وكان معه أمراض صعبة وفي أيامه الأخيرة لم يعد قادراً على تناول حتى محلول السكر والماء!!

تقول صفية إنها ذهبت للعيادة وأخبروها أن ليس عندهم أي أدوية والأدوية الموجودة قليلة وهي للبيع ..

والزوج حمل طفلته عمران البالغة 6 سنوات ورأيناها مشلولة لا حراك فيها ..

صرخ من الألم تكلم وشرح لنا وضع ابنته المأساوي.. فقدت صفية جميع أولادها ما بقي سوى الطفلة نور وهي بنت عمرها 9 سنوات لا تزال معافاة ولكنها كانت عبارة عن هيكل عظمي لصق عليه جلد وتتحرك بصعوبة.



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:48 PM   #57
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

قصص من أفريقيا : رأيت فرحتهم بالأضاحي

القصة الأولى :

في إحدى القُرى الوثنية ، عندما ذبـحنـا أُضحية ، وكان قدَّر الله أنْ تـكون بقـرة سوداء ، والوثـنـيين في هذه المنطـقـة كان يظنون أنه حرام من يأكـل البقـرة السوداء ، ولـكن يأكـلون الألوان الأخرى ، فبعد ما أكـلوها أتوا إلينا وقالوا لنا : أوَّل مرة نأكـل لحم بقـرة سوداء في حياتنا بعدما أسلمنا ، والحمد لله لم يُصيبنا شيء أبداً ، ونحمد الله ليس على اللحم فقط ، ولـكن اللحم الذي كان سبب في سماعنا للمحاضرة وسبب في دخولنا هذا الدين العظيم ، وسبب في تَركِـنَا من عِتقْ وعبودية الوثـنـية التي تُحرِّم علينا ما أحـلَّ الله ، وتُحِـلُّ لنا ما حرَّم الله ، كالخمر وغيره .


القصة الثانية :

وفي جزيرة أُخرى في أُوغندا ، هذه الجزيرة يوجد بها مسلمين لم يزرهُـمْ أحد أبداً ، ويوجد عندهم مسجد مبني من القـش ، والمسلمين لا يعرفون شيء ، لا يوجد أي مسلم من الطلاب أكـمل دراسته في الخارج بسبب الـفـقـر ، وبدأنا برنامج دعوي كبـيـر عندهم ، وأذعنا في الإذاعـة أنّـنا سنأتي عندهم وسنذبح الأضاحي ، فوجئنا بالمئات من النّاس من الجُزُر المُجاورة أتوا إلى الجزيرة يطـلبون حقهم من الأضاحي ، وفوجئنا في الحقيقة لأنَّ كمية الأضاحي التي معنا لم تـكُن كافية في ذلك الوقت ، ولـكن المسلمين في الجزيرة جزاهم الله كُلَّ خير ، رغم فقرهـم وحالتهم المادِّية ضعيفـة تنازلوا عن جُزء كـبـير من نصيبهم في سبيل أنْ نُعطي النّاس الذين أتوا من الجُزُر المُجاورة ..

وأذكـر على سبيل المثال عندما جئنا لهذه الجزيرة نُريد أنْ نُوقِفْ المركب الذي معنا بالقُرب من الجزيرة وجدنا أنَّ كُـلْ شواطئ الجزيرة ممتلئة بالسُفُن والقوارب من الجُزُر الأخرى الذين أتوا من أجـل الأضاحي ، حتى النّصارى أتوا يُريدون أنْ ينظروا ولـكن لم يُصدِّقوا أنَّ هناك أضاحي تُوزَّع ولحم يُوزَّع مجاناً ، كانوا يظنُّون أنّـه يوجد مُقابـل ، أو أنّـنا نُعطي بِسعر مُتدنِّي ، المُهم أنّـنا نأخذ عليها مُقابـل ، فلمَّـا رأوا أنّـنا لم نأخذ عليها شيء استغربوا جداً ..

بـل أنّـنا فوق هذا أعطينا بعضهم جزء من اللحوم ، فأسلم عدد منهم على رؤوس الأشهاد ، وسَمِعتْ فيما بعد أنّهم حافظوا على الصلاة في المسجد الطيني هناك بفضـل الله سبحانه وتعالى ، فأرسـلـنا لهم أحد الدُعاة عَمِلَ لهم دورة للمسلمين الجُدُد والمٌهتدين الجُدُد .

القصة الثالثة :

وفي السودان في سجن أُم درمان ، عندما ذبحنا البقـرة وجئنا نوزِّع اللحم رأينا كثير من السُجناء يبكون ، فاستغربنا لماذا يبكون ونحن نُوزِّع عليهم اللحم ، قالوا : كيف نأكـل لحم ونحن لا نعرف عن أولادنا وعائـلاتـنا هل ذاقوا اللحم هذا اليوم أم لم يذوقوه ؟ فذكَّرناهم بالله ، وأنَّ الله سبحانه وتعالى الذي ذَكَّرَنَا فيهم ، سيُذَكِّرْ غيرنا بأولادهم ، وإذا لم يأكلوا في هذه العيد سيأكُلُونـه بإذن الله في عيدٍ قادم من هذا اللحم .

القصة الرابعة :

وفي مالي أَذْكُر عندما وزَّعنا الأضاحي ، أتـت امرأة كبيرة إلى بيت أحد الدُعاة تبكي وتشكر وتقول : والله العظيم اليوم ما كان عندي في البيت شيء أطبخه وآكله أنا وأولادي ، ولـكن أعطيتموني هذه اللحم فأدخلـتم الفرحة في قلوب أولادي فجزاكُم الله خير ، وجئت أنا أشكركم وأشكر كل من تبرَّع بهذه الأضاحي .
فيا أيها المُذِّرون والمُسرِفون في المطعم والمشرب اشكروا الله على هذه النِّعم التي أعطاكم الله إيّاها ، وحَرَمَ غيركم منها .


القصة الخامـسة :

وفي قرية من القرى عندما رأى الأهالي أنَّ المسلمين يقومون بتوزيع الأضاحي على الفقـراء والمحتاجين دون مقابـل أسلم منهم ( 55 ) شخص بفضل الله تعالى ، لأنهم يرون شيء ما رأوه في أديان أخرى ، فيشعرون أنَّ هذا الدين دين مساواة ، ودين تعاون ، ودين يهتم بالفقـير والمسكين والمحتاج واليتيم .



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:48 PM   #58
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

قال لي : أريد أن انتحر

في الساعة العاشرة مساء جاءتني رسالة على الجوال مكتوب فيها ( أنا أريد أن انتحر ) .

فكتبت الرقم واتصلت عليه ، وتحدثت معه فقال لي : أريد أن أقابلك .

وفعلاً تقابلنا , فرأيته شاباً في ( 22 ) من العمر ، ومعه سيارة جميلة ، وأدخلته إلى مكتبي ، وبدأ الحوار بيني وبينه .

الشاب : أنا أريد أن انتحر لأن عندي وساوس دمرت قلبي .

فقلت له : اطمأن وهدأ من روعك .

الشاب : أريد أن أعرف ربي ، أريد أن أكون مثلكم أريد أن أغير نفسي .

فقلت : هل تصلي ؟

الشاب : لم أصلي منذ سنتين .

فقلت له : إذن أنت بحاجة إلى أن تتقرب من الله تعالى حتى يمنحك الطمأنينة .



ثم فتحتُ جهاز الكمبيوتر ، وفتحتُ بعض المشاهد المؤثرة من صور الانتحار ، وأهوال القبور ، والمواعظ المتنوعة عن القبر و...

فرأيتُ عليه علامات التأثر والحزن والخوف الشديد فأغلقتُ الجهاز ، وبدأتُ معه في حديث هادئ عن الهداية وطريق السعادة ومفتاح التوبة .

وكان القرار الصائب : أريد الهداية ... ذهبنا إلى سيارته ، وأخرج أشرطة الغناء ووضع الدخان أيضاً معها في كيس ، وأخذتها ورميت بها بعيداً .

قلت له : ما رأيك أن نتناول العشاء ؟

فقال : أريد أن أذهب للبيت لأتوضأ وأصلي ركعتين .

فقلت له : سنتجول قليلاً بالسيارة ثم تذهب لبيتك , ثم سرنا دقائق بالسيارة وتحدثنا عن أسباب السعادة ، وحلاوة الإيمان ، وأن الانتحار طريق إلى النار ، وأن الأمة بحاجة إلى كل واحد منا وفي نهاية اللقاء توادعنا بابتسامة جميلة ، وسلام حار ،، وتواعدنا أن نلتقي في أوقات أجمل ...

وعندي إشارات حول هذه القصة :

* أن الذنوب تميت القلوب وتجعل العذاب ينزل بها وأعظم عذاب ينزل على القلب هو ( الحزن والغم والقلق ، حتى إن صاحبه يفكر في الخلاص من الحياة عن طريق الانتحار ، وصدق الله : } ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا { .

* أن السعادة والطمأنينة لن يذوقها إلا من اقترب من الله وأناب إليه كما قال تعالى : ( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ) .

* لا بد للدعاة أن ينزلوا للميدان وخاصة أماكن تجمع الشباب كالجلسات على الأرصفة والشواطئ والمقاهي والمنتزهات وغيرها .. وعندما ينزل الدعاة هناك ... حينها يحصل اللقاء بالشباب ومحادثتهم ودعوتهم إلى الله ، وتوزيع الشريط والكتيب عليهم ، وفي ذلك من المنافع مالا يعلمه إلا الله تعالى .

والتوفيق لهذه الأعمال لا يملكها إلا العلي الأعلى ..



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:48 PM   #59
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

أمريكا وحقيقة السعادة

بعد أن أكملت دراستي الثانوية .. تقدمت بأوراقي للالتحاق بالجامعة ، ولكن كان هناك أمر جديد . . فقد تقدَّم لخِطبتي شابٌ يدرس في أمريكا .. وتمَّت الموافقة .

لابد من السفر إلى بلاد الغربة .. فرحت بذلك فرحا عظيما .. سأعيش في أمريكا ، وفعلا تزوجت وذهبت إلى أمريكا وتمتَّعت بشهر العسل كما يقولون .. مرَّت الأيام حلوة وجميلة ..

شاهدت معظم المناطق في أمريكا .. لكن أيام الصفاء لم تدم طويلا .. كنا مهملين في كل شيء .. حتى أداء الصلاة .. الشيء الوحيد الذي كنا نحرص عليه .. أن يكون لدينا ثقافة عن كل شيء .. وبدأ الخلاف وزاد بيني وبين زوجي .. مما جعله يقضي معظم وقته خارج المنزل .. خاصة في الليل .

لم نرزق بأطفال تلك السنوات الثلاث .. وهذا ساعد على اتساع حدة الخلاف بيننا .. عندما عدنا لزيارة الوطن .. لاحظ أهلي الضعف والإرهاق عليّ .. قررت أن أصارح

والدتي بكل شيء .. بدورها نقلت الصورة كاملة إلى والدي .. طلَبْت الطلاق .. وبعد أخذٍ وردّ انتهت الأيام المزعجة ..

ومما زاد كراهيتي له .. طلباته عند الطلاق .. على الرغم من أنني سانَدْته في دراسته .. ودفعت له من مبالغ كانت معي .. بل إن مُرتَّبي كاملا ثلاث سنوات كان بيده ..

عُدْت لحياتي .. وكأنَّ ما مر بي حُلُم .. أو كابوسٌ مزعج .. مع بداية العام الدراسي الجامعي .. تقدمت إلى الجامعة .. وأبديت رغبةً في الانضمام إلى قسم اللغة الانجليزية .. ولكن شاء الله أن أقابل إحدى زميلاتي في المرحلة الثانوية ..

وبعد السلام الحار .. والسؤال الطويل .. أخبرتها أنني أحمل أوراقي للانضمام إلى قسم الانجليزية .. زميلتي لم يبقَ على تخرُّجها سوى عامٌ دراسي واحد .. وتدرس في قسم الدراسات الإسلامية .

من خلال وقفتنا البسيطة استطاعت أن تقنعني بالانضمام إلى قسم الدراسات الإسلامية .. وقالت : إن هناك ما يرضيك من النشاطات اللا منهجية .. من محاضرات وندوات وهذا الجانب اللا منهجي .. أعادني إلى مرحلة الطفولة حيث كنت أحب تلك النشاطات .



واتَّكَلْت على الله كما قالت : لا تترددي .. وبسرعة كبيرة لم أكن أتوقعها .. أصبحْتُ عضوةً نشطة في هذا القسم .. أصبحت أشارك في إعداد الندوات وفي ترتيبها .. كما أن المجموعة التي كنت معها يطغى عليها جانب المرح .. وهذا ما فقدته منذ ثلاث سنوات .

رجعت لي صحَّتي .. وعادت الحياة تدُبُّ في عيني .. لا وقت لديّ فأنا أُعِدُّ بحثا .. أو أراجع مقرراتي الدراسية .. وأحيانا أقوم بالتحضير لإلقاء محاضرة على زميلاتي لمدة عشر دقائق ..

أصبحت لديَّ همة كبيرة وعزيمة صادقة .. قررت مع مجموعة من زميلاتي .. أن نحفظ القرآن .. وبدأنا في حفظ القرآن .. وعكفت على كتب العقيدة والفقه ..



فسبحان الله عندما سافرت لأمريكا كنت أعتقد أنني في قمة السعادة .. ولكنني عرفت أن البعد عن الله ليس فيه سعادة مطلقاً .. امتدَّ نشاطي إلى بيتنا .. بدأت أختي تحفظ القرآن معي .. خصَّصت جزءاً من وقتي لكي اقرأ على والدتي ما يفيدها .. لا أذهب إلى زيارة أحد إلا ومعي مجموعة من الأشرطة الإسلامية .. لم أضع مناسبة دون فائدة .

تقدَّم لخطبتي الكثير .. كان أهمهم بالنسبة لي أخٌ لإحدى زميلاتي .. رفضْت وأخبرتها أنني عاهدت الله أن لا أتزوج حتى أحفظ القرآن كاملاً .. أنهيت دراستي الجامعية .. وعُيِّنت في مدرسة قريبة من منزلنا ..

واستمر نشاطي اللا منهجي في المدرسة .. وقد حفظت القرآن ولله الحمد .. وجاءتني زميلتي التي وعدتها بالزواج بعد حفظ القرآن .. وفعلاً تم الزواج من زوجٍ صالح .. نِعْم الرجل .. خلق .. ودين .. وقيام ليل ..

لا تسألوني كيف عشت معه .. كأننا ننتظر بعضنا .. طوال هذه السنين .. الحمد لله مغير الأحوال .. من أمريكا .. وثقافة كل شيء .. إلى حفظ القرآن .. الحمد لله الذي أدْرَكنِي بِرحمته قبل فوات الأوان .



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:49 PM   #60
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

لا تقرأ هذه القصة !!!

جاء رجل صالح إلى العبد الصالح " إبراهيم بن أدهم" رحمه الله، فقال: يا أبا إسحاق : إني رجل مسرف على نفسي بالذنوب والمعاصي ، فأعرض علي ما يكون زاجراً لي عنها، وهادياً لقلبي !! فقال "إبراهيم " : إن قبلت مني خمس خصال وقدرت عليها لم تضرك معصية قط، ولم توبقك لذة !! فقال الرجل: هات يا أبا سحاق !!


قال: أما الأولى : فإذا أردت أن تعصي الله عز وجل، فلا تأكل رزقه ، فقال الرجل: فمن أين آكل؟، وكل ما في الأرض من رزقه ؟!! فقال إبراهيم : يا هذا أفيحسن أن تأكل رزق الله وتعصيه؟ قال: لا !! هات الثانية.


قال " إبراهيم": يا هذا إذا أردت أن تعصيه فلا تسكن شيئاً من بلاده!! فقال الرجل: هذه أعظم من الأولى ، يا أبا إسحاق: إذا كان المشرق والمغرب وما بينهما له تعالى، فأين أسكن؟!! قال: يا هذا أفيحسن أن تأكل رزقه وتسكن بلاده ثم تعصبه؟ قال: لا !! هات الثالثة !!


قال" إبراهيم" : إذا أردت أن تعصيه وأنت تأكل رزقه وتسكن بلاده، فانظر موضعاً لا يراك فيه مبارزاً له فاعصه فيه !! قال: يا إبراهيم!! كيف هذا وهو مطلع على ما في السرائر والضمائر ؟ قال إبراهيم : يا هذا أفيحسن أن تأكل من رزقه وتسكن في بلاده وتعصيه وهو يراك ويرى ما تجاهره به ؟ قال الرجل : لا ، هات الرابعة.


قال " إبراهيم " : إذا جاءك ملك الموت ليقبض روحك ، فقل له: أخرني حتى أتوب توبة نصوحاً وأعمل لله عملاً صالحاً، فقال الرجل: لا يقبل مني ولايؤخرني !! فقال إبراهيم :يا هذا !! فأنت إذا لم تقدر أن تدفع عنك الموت لتتوب ، وتعلم أنه إذا جاء لم يكن له تأخير، فكيف ترجو وجه الخلاص؟!! قال الرجل: هات الخامسة !!


قال " إبراهيم" : إذا جاءتك الزبانية يوم القيامة ليأخذوك إلى النار، فلا تذهب معهم !! قال الرجل: إنهم لا يدعونني ولا يقبلون مني!! فقال إبراهيم: فكيف ترجو النجاة إذن؟ فقال الرجل: يا إبراهيم " حسبي حسبي !! أنا أستغفر الله وأتوب إليه!! ثم لزمه وشاركة في العبادة والاجتهاد في الطاعات، حتى فرق بينهما الموت !!



إذن يا أخي متى تتوب ويا أختي متى تتوبين ؟؟؟ .



  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:16 PM.