| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#10 | |
|
قوة السمعة: 11
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين اما بعد ... اخواني اخواتي ... بمناسبه هذا الموضوع الجميل التي وضعته اختي > امل < احببت ان اذكر هذه القصه التي سمعتها على التلفاز وقد ذكرتني بشيئ الكثير منّا ساهون عنه في هذه الأيام ... اترككم مع القصه ... قال الشيخ : وكان صاحبنا هو فاكهة الجلسه هو من يضفي عليها رونقها الجميل عن طريق ذكر النكت وإستغابة فلان وتقليد فلان وكان هو ومجموعته يتجمعون كل خميس في نادي الشله ... فكانو على هذا الحال كل اسبوع يتجمعون ويستغيبون وفعلون المعاصي حتى وجه الفجر ... حتى كان في اليوم التالي لا يلحقون صلاه الجمعه ... وفي يومٍ من الأيام كان اصدقائه عنده بالمكتب واتفقو على ان بتجمعو الليله في النادي ففي الليل لم يأتي صاحبنا فاتصلو عليه فلم يرد فأتا يوم الجمعه وعلى نفس الحال لم يرد على اتصالاتهم عليه والسبت كذلك والأحد ففي يوم الأحد رد على اتصال احد اصدقائه فقال له صديقه : اين انت فقال : انا بالمكتب فأتاه صديقه للمكتب وقال له : اين انت يا رجل لماذا لا ترد على مكالماتنا ولماذا مختفي لك فتره فقال : والله قد حصل معي موقف جعلني انظر جيدا لحالي قال صديقه : وما حالك انت في نعيم قال : اسمع ... يوم الأربعاء عندما كان موعد لقائنا في العصر كنت مواعد 3 بنات ... وأنا بالطريق اريد قطع الشارع ... فإذا رجل بجانبي اذا مشيت خطوه للأمام مشى خطوه للأمام وإذا مشيت خطوه للخلف مشى خطوه للخلف فلم اعلم ما به فأردت ان اقطع الشارع وإذا الرجل يقطع قبلي وإذا بسياره مسرعه تصدمه ... وقع الرجل على الأرض وهو ينتفض وما هي الا لحظات ومات الرجل ... كان الكل منهم يبكي ومنهم يصيح طلبا للنجده وأما انا فكنت منذهل وما هي الا لحظات وسمعت صوتاً بإذني يقول : < وسمعو ماذا قال > هذه المره قدمناه ووقفناك فوالله في المره القادمه لنقدمك انت هذه المره قدمناه ووقفناك فوالله في المره القادمه لنقدمك انت هذه المره قدمناه ووقفناك فوالله في المره القادمه لنقدمك انت فما سمعت هذه الكلمات الا وأنا انتفض خوفا من الجبار العظيم اللذي لا اله الا هو ... فذهبت الى المنزل وبكيت بكاء حتى جفت الدموع ثم ذهبت وعقدت النيه وستحممت وذهبت للمسجد فصليت ركعتين لله وستغفرته ونويت ان ابدأ بدايه صحيحه خالية من العيوب ... اخواني اخواتي اكتفي بهذا الحد من القصه لأنها طويله وانا اتوقع ان الفكره قد وصلت ... اخواني اخواتي ... فالموت الكثير الكثير من امتنا لم يجهز نفسه له ولم يضعه امام عينيه طيله الوقت والأكثريه يقرن الموت بكبر السن وهو ناسي او يمكن ان نسميها متناسي ان الموت لا يعرف صغيرا او كبيرا ... فكم من عزيز لك كنت بالأمس انت وهو تضحك مع بعض وفي اليوم التالي ذهب الى خالقه والله اعرف صديقً لي انه كان في ليله من الليالي مع صديقه يسهرون ويتسامرون وفي اليوم التالي حدث مع صديقه حادث سياره مؤلم فتوفي صديقه ... لم ينتظر الموت صديقه حتى يكبر او يودع صديقه ... فلكل نفسٍ اجلها وإذا جاء اجلها لا يتقدمون ساعةً ولا يستأخرون ... اخواني اخواتي قال تعالى ( كل نفس ذائقه الموت ) فإن قال البعض انا غني لن اموت فهل هو اغنى من سليمان ( عليه السلام ) ... وإن كان يقول انا قوي فهل هو اقوى من موسى ( عليه السلام ) ... وإن قال انا جميل فهل هو اجمل من يوسف ( عليه السلام ) ... وإن قال انا يحبني الله فهل يحبه الله اكثر من محمد ( عليه الصلاه والسلام ) اللهم صلي وسلم على سيد المرسلين محمد عليه اشرف الصلاه وأجل التسليم وفي النهاية ما يسعني الى ان اقول السعيد من يتعظ بغيره ... والشقي من يتعظ بنفسه ... فحرص ان تكون من السعداء اللهم لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اختي امل جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الرائع وإنشاء المولى ان يكون في ميزان حسناتك تقبلو مروري اخوكم صقر الاردن |
|
|
||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|