| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#2 | ||||
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
صيام من باب الرَّيان
رحل في هذه الحرب إلى الجنان قادةٌ ورموز لا مثيل لها, وسطَّرت بدمائها وأشلاء أهلها طريق العزَّة ورسمت خارطة النصر، فزادت دماء الريّان من ثبات حماس وصلابتها, وأشعلت حروق «صيام» نار الثأر في قلب المقاومة, وما لملمة الكيان الصهيوني لأوراق الحرب وتراجعه عنها بحجج واهية, بعد اغتيال المجاهد سعيد صيام, إلا دليل على خوفهم من ردة الفعل القسَّامية. «إما النصر وإما الشهادة»، كانت الشهادة في يوم الخميس للقادة, ونُقل بيان النصر الأول في ليلة الخميس 21/1/2009م إلى أبناء حماس في العالم. // بالهنا يا هنيَّة ![]() لم يسبق للتاريخ الحديث أن شهد رئيساً للوزراء يجهر بصوته قائلاً: «إننا نُقبِّل رؤوسكم وأيديكم والأرض من تحت نعالكم أيها الرجال الأحرار الأبطال»، ولا أحرار ولا أبطال بعد اليوم إلا في غزَّة، ولم يشهد التاريخ الحديث قائداً يحمل همَّ شعبه كما حمل ابن حماس همَّ الإسلام. «ستنتصر غزَّة» .. هذا ما قاله القائد إسماعيل هنيَّة يوم 12/1/2009م, يوم رفع أكفَّ الضراعة الى الله يدعو لشعبه المظلوم, وتُردد الأمة من خلفه «آمين». وفي يوم 18/1 كانت استجابة دعاء المظلوم والإمام العادل حاضرةً في خطاب «أبي العبد»: «نحن في لحظة تاريخية وانتصار تاريخي.. إن هذا الانتصار يفتح الباب واسعاً أمام حتمية النصر الأكبر»، عينه على الأقصى ودعاؤه للأسرى وقلبه مع اللاجئين, فمن اللحظةِ الأولى لهزيمة الصهاينة ربط الانتصار بانتصارٍ قادم يعيد كامل الحقوق المسلوبة, فهو لا ينسى أنَّه صرَّح ذات يوم بما في قلبه وفكره, وردد بصوته الجهور ثلاثاً: «لن نعترف بإسرائيل» !. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|