| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() جزاكى الله خير الجزاء اختى "عيون الوجد" فهذا الموضوع فى غاية الاهمية وتقبلى منى هذه السطور التالية اولا مسألة قراءة الفاتحة وقراءة القرأن بصفة عامة هى مسألة إختلف عليها العلماء وكما قيل : "كل أحد يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر". يقصد به الرسول صلى الله عليه وسلم وقد صنف العلماء في ذلك وكتبوا في هذا كتابات كثيرة منهم من أجاز القراءة ورغب في أن يقرأ للميت ختمات وجعل ذلك من جنس الصدقة بالمال ، ومن أهل العلم من قال : هذه أمور توقيفية يعني أنها من العبادات فلا يجوز أن يفعل منها إلا ما أقره الشرع ولكن يجب علينا ان نفرق بداية هل قراءة القرآن عِبادة أو عادة إذا كانت "عبادة" وذلك قياسا على الاخلاص فى الفعل والعمل إذا فالعبادات توقيفية ، فلا يُعمَل شيء منها إلاَّ بِدليل ، وليس هناك دليل على جواز قراءة القرآن على أرواح الأموات ، ولا قراءة القرآن وإهداء الثواب للأموات . اما إذا كانت عادة: وهى عادة منتشرة بين الناس ألا وهي قراءة الفاتحة على روح الميت فقد اختلف أهل العلم في إهداء القراءة للميِّت، وذهب أكثرهم إلى الجواز قياساً على الصدقة. وهناك قاعدة تقول "ما اختلف فيه العلماء قلد من اجاز" وذلك بناءا على ان الاصل فى العادات الاباحة والله ورسوله أعلم تقبلى مرورى اختى الغالية |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|