| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#19 | |
|
قوة السمعة: 10
![]() |
[font="arial black"]اين تذهب حين تبكي؟؟؟
أذهب إالى غرفتي...حيث أرتاح بين ركام ذكرياتي وأمسح عنها شعث الفرح واغسلها بدموع احزاني[فكم هو لذيذ الحزن وكم هي شهية نكهة العذاب ]{وكم هو باردٌ قلبه شيء طبيعي ان يقع هذا الشيء ولا بد منه،لأن الانسان اذا تشاجر مع أخوه فإن ضميره يأنبه ويراجع نفسه،ويعود متندماً الى اخيه وممتلئاً بالحب اكثر واكثر من قبل. من منا لم يبكي لموقف ما؟ هو أولا موقف العجز مبكي فعلاً،لكن كثير من المواقف تأخذنا بيديها الى بحر دموع،وحادثة يصعب ذكرها تقذفنا بغتةً الى بحر دموع حارقة كماء النار ولا مفرّ منها وأرى ان لا جدوى من عدم اليأس والتفاؤل الصاعد ومن منا لم يهرب جريا عندما يحدث امر كهذا؟؟ نعم يجري لكنه يجري في صحراء خالية لا مأوى ولا مخبأ فيها{يخادعه السراب اللامع في تلك الصحراء} ولكن الى اين تذهب؟؟؟ أذهب الى عالم يأس بعد كل ذلك،واليأس يطوقني بأغلال مذلة طبعا معظمنا فعل ذلك.ولكن؟؟ ولكن يبقى ذرّة رمل من الأمل،لأنه كما قلنا أننا في صحراء حيث تسطع الشمس عليّ وتسطع على الرمال وتشويني شيّاً هل فكرت لماذا تذهب الى هناك وليس الى حضن امك او اخوك الكبير او اختك الكبيره مثلا؟؟ لأنني انتظر حضنه سيكون مقبرتي حيث هو موطني ومنزلي بين ذراعيه ماذا تفعل هناك؟ أتنفس اجود اكسجيناً..واستنشق من عبق ربيع احضانه تخرج خارج المنزل؟؟ ليس هناك جنينة او مكان آخر يساوي الغرفة ام تختبئ في زاويه في خلف المنزل او في المطبخ او الغرفة...او..او....؟؟؟لا،فقط في أصقاع ارض الغرفة وزواياهاالى اين تذهب ؟؟ بإتجاه شارع الموت ومتى تعود؟؟ احتمال ان اعود لكي أحيى من جديد،لكن لا اعلم متى،لكنني اعلم أنني سوف اعود حينما هو يرجع ماهو شعورك حينها؟؟ وهل ضحكت يوماعلى نفسك عما تفعله؟؟؟ أمتلك قناعة لما أفعله،فجَلْد نفسي وتعذيبها اصبح ادمان وهل الآن انت تفعل هذا الامر؟؟ حتى هذه اللحظة ام تركته؟؟ إدمان على ذلك ،فلا استطيع تركه اسئلة تغسل الذات والله بدموع مالحة مثل ملوحة البحر/][/] |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|