المشاركة الأصلية كتبت بواسطة haya-jor
اخي مؤيد ...
برغم من دبلوماسيتك ... لكن هناك امور مهما خبئنها وترافعنا عنها ستبقى الصوره واضحه وتجرح ليس فقط لشعب الفلسطيني بل غيرهم
1- الشعب المصري : اصبح لا يفكر ابعد من انفه ... 20% لا يعرف شكل علم فلسطين ... 40% يركض للحصول على قوة يومه ... 30% رأى ويعرف مدى سوء الوضع ( ولكن ما يتررد على لسانهم .. _ الريس بتاعنا خايف علينا وخابف انو اليهود يوخدو سيناء _ ) ... 10% هو واعي ومنتفض وثائر وهايج ويترجمعا بحرق سجائر اكثر من المعتاد .. لأنو السجاره هي الشيئ الوحيد بجموهريه مصر الذي تضمن انه ( مش رح يخبر الحكومه عن كلامك ) ...
ولي خرجو مضاهرات من المصرين ( من الاخوان او فلسطينيه في مصر وكلهم هلأ متختخيين عند حبايبنا الحكومه )
لكن انا بجزم اذا كانت هناك حفلة غنائيه لتامر حسني او غيرو سوف ترى 99,9% من الشعب ملتحم ويصرخ بأعلى صوته ويلتحم من اجل ذاك الشمبنزي الذي ينطنط على المسرح
2 - الشعب السعودي : يستغل سلاح الفتاوي والدين في تحقيق كل ما يجول بخاطر سياسته وحكومته
تحدثة عن هذا الشعب مراراً وتكراراً ... هناك عدد من الشيعه منهم وهو عدد كبير لا يستهان به
لقد استاطعوا ان يهددوا حكم آل السعود في حرب تموز 2006 بسسب وقفه ضد حزب الله ولم يناذلو كما تناذلو الان ولكن سمعنا اصوات تهدد وتشجب ذاك الحكم وتنتفض وتخرج مظاهرات ... ولكن اين سنة السعوديه اين ؟؟؟ !!
لا اريد ان اخوض كثيرا في موضوع السعوديه لأنه هناك من ادعى بأن اخوننا الخلجيبن هنا يحبوننا وهم هنا لمساندتنا فسأنتظر لعلي اجد نفسي مخطأه ولو لمرة واحده في حق هذا الشعب
اما بالنسبه ,.,, اذا احببت ان ترى الشعب السعودي و التحامهم وقوته اخرج الي شوارعه الان وسترى المسيرات والزمامير والفرح والنطنطه بسبب كأس الخليج !! ( لا تعليق )
كيف تلطب منها ان تكره الحكومه ولا تكره الشعب
ملاحضه : من المحيط إلى الخليج الشعب العربي مثل مصر والسعوديه ما فرقوا شيئ
شكرا
ماحبيت أرد عليك بس حبيت أذكرك بهالحديث
يمكن تكوني نسيته من كم هالمعلومات اللي عندك ماشاء الله مع انه نصهم مادري من وين تجيبيه
عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "إذا قال الرجل: هلك الناس، فهو أهلكهم".
قال أبو إسحاق: لا أدري، أهلكهم بالنصب، أو أهلكهم بالرفع.
(فهو أهلكهم) روى أهلكهم على وجهين مشهورين: رفع الكاف وفتحها. والرفع أشهر. قال الحميدي في الجمع بين الصحيحين: الرفع أشهر ومعناه أشدهم هلاكا. وأما رواية الفتح فمعناها هو جعلهم هالكين، لا أنهم هلكوا في الحقيقة. واتفق العلماء على أن هذا الذم إنما هو فيمن قاله على سبيل الإزراء على الناس واحتقارهم وتفضيل نفسه عليهم وتقبيح أحوالهم. قالوا: فأما من قال ذلك تحزنا لما يرى في نفسه وفي الناس من النقص في أمر الدين فلا بأس عليه. وقال الخطابي: معناه لا يزال الرجل يعيب الناس ويذكر مساويهم ويقول: فسد الناس وهلكوا ونحو ذلك. فإذا فعل ذلك فهو أهلكهم، أي أسوأ حالا منهم بما يلحقه من الإثم في عيبهم والوقيعة فيهم. وربما أداه ذلك إلى العجب بنفسه، ورؤيته أنه خير منهم
[color="rgb(160, 82, 45)"]اشد احترامي لكِ [/color]