| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
الحمد له العزيز الغفار والصلاة والسلام على نبينا المختار ، أما بعد ..
إلى أمة الإسلام عامة، وإلى أهل غزة خاصة، وإلى أعضاء حماس خاصة الخاصة .. أحدثكم حديثا أسكب روحي في عباراته وأقطر بدمي في كلماته.. حديث الروح للأرواح يسري فتدركه القلوب بلا عناء.. هتفتُ به، فطار بلا جناح وشق أنينه الفضاء.. ومعدنه ترابي ولكن سرت في لفظه لغة السماء.. يعلم الله وحده أن قلوبنا قبل أعيننا تدمع دما.. قال تعالى { إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ . أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ } أيها الأحبة.. برغم أنه في كل سماء طائرة، وفوق كل أرض قنبلة، وعلى كل شبر صاروخ، وعلى كل شاطئ زورق، وفي كل أسرة شهيد، وفي كل بيت مأتم، برغم الأشلاء المتناثرة والجماجم وبحار الدم إلا أننا نقول .. إن دفاع الله سبحانه وتعالى عن أوليائه حق، ووعد من الإله، ولكنه شاء أن يكون هذا الدفاع بأسباب يبذلها أولياؤه، من إعداد شامل لكل أسباب النصر، سواء المادية منها أو المعنوية.. ومع قدرة الله عز وجل بدون هذه الأسباب إلا أنه شاء أن يربط النصر بمسبباته وقد يعجل النصر أو يتأخر على قدر إحاطتنا بهذه الأسباب. والنصر قد يبطئ.. على الذين ظلموا وأُخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله، فيكون هذا الإبطاء لحكمة يريدها الله جل في علاه .. - قد يبطئ النصر لأن بنية الأمة لم تنضج بعد نضجتها، ولم يتم بعد تمامها ولم تحشد بعد طاقاتها، ولم تتحفز كل خلية وتتجمع لتعرف أقصى المبذول فيها من قوى واستعدادات، فلو نالت النصر حينئذ لفقدته لعدم قدرتها على حمايته طويلا . - وقد يبطئ النصر حتى تبذل الأمة المؤمنة آخر ما في طوقها من قوة وآخر ما تملكه من رصيد، فلا تستبقي عزيزا ولا غاليا تبذله هينا رخيصا في سبيل الله. - وقد يبطئ النصر حتى تجرب الأمة المؤمنة آخر قواها، فتدرك أن هذه القوة وحدها بدون سند من الله لا تكفل النصر إنما يتنزل النصر من عن الله عندما تبذل آخر ما في طاقتها ثم توكّل الأمر بعده إلى الله . - قد يبطئ النصر لتزيد الأمة المؤمنة صلتها بالله وهي تعاني وتتألم وتبذل ولا تجد لها سند إلا الله تعالى، ولا متوجها إلا إليه وحده في الضراء .. - قد يبطئ النصر لأن الأمة المؤمنة لم تتجرد بعد في كفاحها وبذلها وتضحياتها لله تعالى ولدعوته، فهي تقاتل لمغنم تحققه أو تقاتل حمية لذاتها أو تقاتل شجاعة أمام أعدائها، والله سبحانه وتعالى يريد أن يكون الجهاد له وحده وفي سبيله . - كما قد يبطئ النصر لأن في الشر الذي تكافحه الأمة المؤمنة بقية من خير يريد الله أن يجرد الشر منها ليتمحص خالصا ويذهب هالكا وحده لا تلتبس به ذرة من خير تذهب في الغمار. - قد يبطئ النصر لأن الباطل الذي تحاربه الأمة المؤمنة لم ينكشف زيفه للناس تماما فلو غلبه المؤمنون حينئذ فقد يجد له أنصارا من المخدوعين فيه، ولم يقتنعوا بعد بفساده وضرورة زواله، فتطل له جذور في نفوس الأبرياء الذين لم تتكشف لهم الحقيقة فيشاء الله تعالى أن يبقي الباطل حتى يتكشف عاريا للناس ويذهب غير مأسوف عليه. - وقد يبطئ النصر لأن البيئة لا تصلح بعد لاستقبال الحق والخير والعدل الذي تمثله الأمة المؤمنة، فلو انتصرت حينئذ للقيت معارضة من البيئة لا يستقر لها معها قرار فيظل الصراع قائما حتى تتهيأ النفوس من حوله لاستقبال الحق الظاهر ولاستقائه. - من أجل هذا كله ، ومن أجل غيره مما يعلمه الله تعالى قد يبطئ النصر فتتضاعف التضحيات وتتضاعف الآلام ، مع دفاع الله سبحانه وتعالى عن الذين آمنوا وتحقيق النصر لهم في النهاية ، وللنصر تكاليفه وأعباؤه حين يتأذن الله به بعد استيفاء أسبابه وأداء ثمنه وتهيؤ الجو لاستقباله واستبقائه.. |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||
|
قوة السمعة: 28
![]() |
والله لو ابتعدنا عن اسباب الخزلان لنتصرنا من زمن بعيد .,:/:،
بس كل مالها الامه ترجع الا الوراء .,:، وتزيد اسباب الغضب من الله علينا .,://" بارك الله فيك اخي .:"/ |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
يجب أن نعلم يقيناً أن كل ما حدث للأمة، إنما وقع وفق سنن ربانية لا تتبدل ولا تتغير ولا تحابى أحداً من الخلق مهما زعم وادعى لنفسه من مقومات المحاباة ولن تعود الأمة إلى سيادتها إلا وفق هذه السنن التى لا يجدى معها تعجل الأذكياء أو وهم الأصفياء!.
فنحن مسئولون ابتداء وإنتهاء عن هزائمنا وتخلفنا، وقد حذرنا الله عز وجل من هذه السلبية فقال سبحانة: أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ([12]) ومن هنا فإنه لابد من معالم فى طريق الإحياء الإسلامي حتى لا نبتعد عن الإسلام وسيلة ونحن نتجه إليه هدفاً. وحتى لا نبقى نتطلع إلى قيادة البشرية كما يتطلع الحالمون إلى أحلامهم من بعيد دون أن يملكوا السبيل إلى تحويلها إلى منهج عملى على أرض الواقع. ونحن نعيش الآن صحوة إسلامية راشدة، لا ينكرها إلا جاحد، بدأت بالفعل تحول الأمة، وتعالت الأصوات المخلصة الصادقة تسأل عن الخلاص وتبحث عن الطريق. عن طريق بعث الأمة وإخراجها من جديد من التبعية الذليلة، إلى الريادة التى ما خلقت الأمة إلا لأجلها، مشكور أخي تقبل مروري |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |||
|
قوة السمعة: 20
![]() |
والله يا اخي انا سمعت مرة من شيخ انه ممكن ربنا ما يوفق ناس معينين او
ينصرهم بسبب شخص واحد يعني بتذكر قصة صارت ايام سيدنا موسى عليه السلام وهي انه تأخر المطر عندهم وصار عندهم جفاف فهو بما معناه كان يشكي لربنا انه ما عنا مطر وكان يدعي فربنا قاله هناك واحد من قومك منافق اذا تاب بنزل المطر فراح موسى لقومه وحكالهم فينا واحد منافق وبسببه المطر لا ينزل فراح المنافق وتاب لربنا وبعدها ربنا نزل المطر ... انا ما بعرف ازا حكيت القصه صح بس هيك بتزكرها وحبيت احكيها لانه كل اللي احنا فيه هاد من عدم صلة القوية بربنا وتخلينا عن مبادئ دينية كتيرة فربنا ما رح يعطينا اللي بدنا اياه الا ازا مشينا مزبوط وصح والله ينصرنا يا رب الله يبارك فيك ابو جهاد |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|