نطق الحذاء
ألا يا ناس قد نطق الحذاءُ وتحت البوشِ والأوغادٍ ماءُ
ألا سلمتْ يمينك يا ابن حرٍٍّ وقد ثارت دماؤُك والإباءُ
ألا قد طالَ صمتُ بني أبينا ومنك أخينّا نطقَِ الحذاءُ
فقال لبوشِهم قولاً بليغاً أن إركعْ يا جبانُ كما تشاءُ
أثرتَ جراحنا في كلٍ عضو ٍ وصُغت حكومة ً، صفرٌ هباءُ
وجئت مفاخراً في صنع عهدٍ يوقعه مع الكلبِ الجراءُ
علاكَ حذاءَه فطقت تحني وبعد الكِبرِ قد ساد إنحناءُ
أمنتظرٌ أتيت فعالَ حرٍّ يفيضُ بوجهه نورُ وفاءُ
ألا سلمتْ يمينُك إذ أهنت جبين البوشِ يعلوه الحذاءُ
ليختم عهده في ذلِّ خزيٍ فلا أرضٌ بكته ولا سماءُ
ويعلم ُ أن أُمتنا ولودُ ولن يُحمي إذا نزل القضاءُ
بغداد 14/12/2008