| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
بمناسبة شهر رمضان المبارك، وبمناسبة بدء الأعضاء بحفظ سورة يوسف بدعوة من (فتى الأنبار) أحببت أن أقدم لكم هذا الموضوع: من روائع سورة يوسف هي سورة مكية عدد آياتها (111) آية فيها: الر : وهي بداية للإعجاز اللغوي وتحدٍ للمشركين بأن يأتوا بمثل هذه الحروف مع أنها من لغتهم، وأحب التنبيه إلى أنها تلفظ (ألف لام را) وليس (ألف لام راء) أحسن القصص: ويشهد علماء القرآن أن هذه القصة هي أحسن القصص أبداً، بل والله يشهد على ذلك (نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن) السورة كلها قصة: وهي السورة الوحيدة من السور الطوال التي اختصت بموضوع واحد وسميت عليه، فسورة البقرة 48 صفحة ولم تذكر قصة البقرة فيها إلا فيما يقارب الصفحة، وسورة يونس لم يذكر فيها شيء عن سيدنا يونس إلا في آية واحدة، أما هذه السورة فقد اختصت كلها بهذه القصة. بداية القصة ونهايتها: تبدأ القصة بطريقة رائعة ذاكرة رؤيا يوسف (إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين) وتنتهي بتأويل هذه الرؤيا (ورفع أبويه على العرش وخروا له سجداً، وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي قد جعلها ربي حقاً) ويقال إن تأويل الرؤيا كان بعد أربعين سنة من حدوثها. مخاطر الحسد: وقد ذهب الحسد بإخوة يوسف كل مذهب حتى قرروا قتله لأن أباه يحبه أكثر منهم (لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين # إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفي ضلال مبين # اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضاً يخلو لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوماً صالحين) القميص: قميص يوسف كان هو الخدعة التي اعتمد عليها إخوة يوسف لما ادعوا أن الذئب أكله (وجاؤوا على قميصه بدم كذب) وقميص يوسف كان هو الدليل على براءته من الزنى (وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قدّ من قبل فصدقت وهو من الكاذبين # وإن كان قميصه قدّ من دبر فكذبت وهو من الصادقين # فلما رأى قميصه قدّ من دبر قال إنه من كيدكن إنّ كيدكن عظيم) وقميص يوسف أعاد البصر إلى أبيه يعقوب بإذن الله (اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيراً وائتوني بأهلكم أجمعين) تأمنا: نجد في الآية 11 (قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون) وكلمة تأمنا هي أحدى كلمتين في القرآن لا يمكن قراءتهما دون الاستماع إليها، بل وحتى رؤيتها لأن لها حركة بالشفتين، حيث تبسط الشفتان في أول النون وتضمان في آخرها والسبب أن أصل الكلمة هو " تأمننا"، أما الكلمة الثانية في القرآن فهي في سورة هود في الآية 41 . العفة، عفة الأنبياء: (وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلّقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون) فهنا نرى ترفع سيدنا يوسف عن الزنى وعدم رغبته في الخيانة ففي قوله (إنه ربي أحسن مثواي) يقصد بها حسب قول المفسرين إنه سيدي أي الرجل الذي اشتراه واستملكه فهو لم يرد أن يخون سيده في زوجته لأن (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان) فسيده قد أحسن إليه وهو لا يريد أن يرد الإحسان بالإساءة السجن أحب إلي : نعم فقد كان العذاب والسجن أحب إلى سيدنا يوسف من الفاحشة والزنى، وهو الذي يشبه الملاك في روعة شكله وحسنه (قلن حاشَ لله ما هذا بشراً إن هذا إلا ملك كريم) فهو لم يرد أن يقع في الزنى فقال (ربِّ السجن أحب إلي مما يدعونني إليه) وعلم أنه إذا لم يتوكل على الله فسيبوء بالخسران ( وإلا تصرف عني كيدهن أصبُ إليهن وأكن من الجاهلين) العفو عند المقدرة: بعد أن فسر يوسف حلمي الرجلين قال للذي ظن أنه سينجو من الموت (اذكرني عند ربك) أي سيدك (فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين) ولكنه ساعد من نسيه دون أن يعاتبه حتى (يوسف أيها الصِّدِّيق أفْتِنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات لعلي أرجِع إلى الناس لعلهم يعلمون) فلم يعاتب ولم يزجر ولكنه قال (تزرعون سبع سنين دأباً فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلاً مما تأكلون # ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلاً مما تحصنون # ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون) بل وأعطاهم خطة إقتصادية وطبقها بكل أمانة عندما تولى خزائن الأرض (قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم) ومرة أخرى العفو عند المقدرة: فلما عرف إخوته أنه هو يوسف قالوا (تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين) فما كان قوله إلا (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين) وكذلك فعل الأب: (قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين # قال سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم) ولم ينسَ يوسف أن ما هو فيه نعمة من الله: فقال (وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم # رب قد آتيتني الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة، توفّني مسلماً وألحقني بالصالحين) الله يقدر ما يشاء: قال تعالى في سورة البقرة ( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون) فكان حب يعقوب ليوسف سبباً في إلقائه في البئر، لكن إلقاءه في البئر كان سبباً لوصوله إلى بيت العزيز، لكن وصوله إلى بيت العزيز كان سبباً في دخوله السجن، لكن دخوله السجن كان سبباً في جعله على خزائن الأرض والتقائه بعائلته من جديد، فما شاء الله! عناصر القصة: وقد اشتملت هذه القصة على مقدمة وخاتمة وعدة (حبكات) مما يشوق القارئ والسامع ويمتعه أيّما إمتاع بالإضافة إلى العظات المتعددة التي اشتملت عليها القصة. والحمد لله رب العالمين وأرجو أن يعجبكم هذا الموضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته المراجع: القرآن الكريم تفسير ابن كثير خواطر قرءانية للأستاذ عمرو خالد |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||
|
قوة السمعة: 34
![]() |
بارك الله فيك اخي الكريم
موضوع رائع ومفيد يعطيك الف عافية |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 73
![]() |
يعطيك العافيه اخوي موضوع رائع ومفيد
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
شكراً على المشاركة
فعلاً سورة يوسف هي الرائعة وليس الموضوع |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 25
![]() |
جزاك الله كل خير
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
جزاك الله كل خير
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
شكراً على المشاركة، ولكن أمر غريب، بعد كل مشاركة لـ(نبض الأقصى) نجد مشاركة لـ(همس الأنين) بنفس الشكل تماماً؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
شو وين المشاركات، ما عجبتكم؟؟؟؟
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |||||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
جزاك الله خيرا خيو
االله يقدرني ع حفظها |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
جزاك الله خيرا خيو |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|