| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
الشاعر احمد مطر
زار الرئيس المؤتمن بعض ارجاء الوطن. وحين زار حيّنا قال لنا: هاتوا شكاواكم بصدقٍ في العلن ولا تخافوا أحدا فقد مضى ذاك الزمن. فقال صديقي ((حسن)): يا سيدي أين الرغيف واللبن؟ وأين تأمين السكن؟ وأين توفير المهن؟ وأين من يوفر الدواء للفقير دونما ثمن؟ يا سيدي لم نر من ذلك شيئا أبداً. قال الرئيس في حزن: أحرق ربي جسدي أكلّ هذا حاصل في بلدي؟! شكرا على صدقك في تنبيهنا يا ولدي سوف ترى الخير غدا. **** وبعد عام زارنا ومرة ثانية قال لنا: هاتوا شكاواكم بصدق في العلن. ولا تخافوا أحدا فقد مضى ذاك الزمن لم يشتك الناس! فقمت معلنا : أين الرغيف واللبن ؟ وأين تأمين السكن ؟ وأين توفير المهن؟ وأين من يوفر الدواء للفقير دونما ثمن؟ معذرة يا سيدي وأين صديقي ((حسن))؟ |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|