![]() |
أين صديقي حسن ؟
:icon9::icon9::icon9:
الشاعر احمد مطر زار الرئيس المؤتمن بعض ارجاء الوطن. وحين زار حيّنا قال لنا: هاتوا شكاواكم بصدقٍ في العلن ولا تخافوا أحدا فقد مضى ذاك الزمن. فقال صديقي ((حسن)): يا سيدي أين الرغيف واللبن؟ وأين تأمين السكن؟ وأين توفير المهن؟ وأين من يوفر الدواء للفقير دونما ثمن؟ يا سيدي لم نر من ذلك شيئا أبداً. قال الرئيس في حزن: أحرق ربي جسدي أكلّ هذا حاصل في بلدي؟! شكرا على صدقك في تنبيهنا يا ولدي سوف ترى الخير غدا. **** وبعد عام زارنا ومرة ثانية قال لنا: هاتوا شكاواكم بصدق في العلن. ولا تخافوا أحدا فقد مضى ذاك الزمن لم يشتك الناس! فقمت معلنا : أين الرغيف واللبن ؟ وأين تأمين السكن ؟ وأين توفير المهن؟ وأين من يوفر الدواء للفقير دونما ثمن؟ معذرة يا سيدي وأين صديقي ((حسن))؟:icon9::icon9::icon9::icon9 :! |
| الساعة الآن 06:49 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas