| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 103
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بعضي كسيرُ القلبِ مُصفرُّ المحيَّا والبعضُ لم يرجعْ يداوي البعضَ أو يعطفْ عليَّا بين الأناملِ ريحُ فقدٍ هل تعودُ بنا سويَّا ؟ والبعدُ يزدادُ اغتراراً حينَ تذرفُ مقلتيَّا أصحو على حُلمٍ جميلٍ والأماني في يديَّا أرنو إلى أملٍ بهيٍّ أن يُساقَ بكم إليَّا لكنّ طيفكمُ المودِّعُ باتَ شفافاً خفيَّا ! تلك الدروبُ غدتْ ظلاماً بعدَ أن غبتم مليَّا والكفُّ لم تلقَ المُصاحبَ دافئاً سَهلاً قويَّا ! الكلُّ صارَ وثيقةً للهمِّ مخنوقاً لديَّا أتراهُ من عبثِ البعادِ ومن لظى الأشواقِ فيَّا ؟ هذا فؤادي باتَ رمساً والزفيرُ بدا سخيَّا هذا فؤادي بات ميْتاً مُثقلاً قفراً شجيَّا كلما آنستُ شوقاً سالَ دمعي بي حفيَّا ! واكتسى الوجدانُ غمَّاً لم يُغادرني جليَّا حينَ يمضي اليوم عاتٍ كيف يمضي بي مُضيَّا ! رغمَ أنّي لستُ ميْتاً في الحياةِ ولستُ حيَّا ! هل أرى الطيفَ المُغادرَ أم أُذيب اليأسَ عيَّا عفتُ تقليبَ المواجعِ ربِّ فاجعلني نسيَّا ! تُهلكُ الأشواقُ ذاتي ثمَّ لا ترويهِ شيَّا لستُ أنسى إن بعُدنا , كيفَ أنسى خافقيَّا ؟ أغدقوني بالمدامعِ وانضحوا حُزنا ًفتيَّا ! للشاعرة :: أسماء ::
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||||
|
قوة السمعة: 107
![]() ![]() |
عفتُ تقليبَ المواجعِ ربِّ فاجعلني نسيَّا ! سلمت يمناكِ |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|