![]() |
عفتُ تقليبَ المواجعِ ربِّ فاجعلني نسيَّا !
بعضي كسيرُ القلبِ مُصفرُّ المحيَّا والبعضُ لم يرجعْ يداوي البعضَ أو يعطفْ عليَّا بين الأناملِ ريحُ فقدٍ هل تعودُ بنا سويَّا ؟ والبعدُ يزدادُ اغتراراً حينَ تذرفُ مقلتيَّا أصحو على حُلمٍ جميلٍ والأماني في يديَّا أرنو إلى أملٍ بهيٍّ أن يُساقَ بكم إليَّا لكنّ طيفكمُ المودِّعُ باتَ شفافاً خفيَّا ! تلك الدروبُ غدتْ ظلاماً بعدَ أن غبتم مليَّا والكفُّ لم تلقَ المُصاحبَ دافئاً سَهلاً قويَّا ! الكلُّ صارَ وثيقةً للهمِّ مخنوقاً لديَّا أتراهُ من عبثِ البعادِ ومن لظى الأشواقِ فيَّا ؟ هذا فؤادي باتَ رمساً والزفيرُ بدا سخيَّا هذا فؤادي بات ميْتاً مُثقلاً قفراً شجيَّا كلما آنستُ شوقاً سالَ دمعي بي حفيَّا ! واكتسى الوجدانُ غمَّاً لم يُغادرني جليَّا حينَ يمضي اليوم عاتٍ كيف يمضي بي مُضيَّا ! رغمَ أنّي لستُ ميْتاً في الحياةِ ولستُ حيَّا ! هل أرى الطيفَ المُغادرَ أم أُذيب اليأسَ عيَّا عفتُ تقليبَ المواجعِ ربِّ فاجعلني نسيَّا ! تُهلكُ الأشواقُ ذاتي ثمَّ لا ترويهِ شيَّا لستُ أنسى إن بعُدنا , كيفَ أنسى خافقيَّا ؟ أغدقوني بالمدامعِ وانضحوا حُزنا ًفتيَّا ! للشاعرة :: أسماء :: |
رد: عفتُ تقليبَ المواجعِ ربِّ فاجعلني نسيَّا !
اقتباس:
سلمت يمناكِ |
| الساعة الآن 07:59 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas