| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 96
![]() |
العاصي دائما في أسر شيطانه وسجن شهوته وقيود هواه .
فهو أسير مسجون مقيد . ولا أسير أسوأ حالا من أسير أعدى عد وله. ولاسجن أضيق من سجنن الهوى . ولاقيد أصعب من قيد الشهوه. فكيف يسير إلى الله والدار الآخر قلب مأسور مسجون مقيد؟ وكيف يخطو خطوه واحده ؟ وإذا طرقته الآفات من كل جانب بحسب قيوده . ومثل القلب الطائر كلما علا بعد عن الآفات . وكلما نزل احتوشته الآفات وفي الحديث { الشيطان ذئب الأنسان }وكما أن الشاة التي لاحافظ لها وهي بين الذئاب سريعة العطب فكذا العبد إذا لم يكن عليه حافظ من الله فذئبه مفترسه ولابد. وإنما يكون عليه حافظ من الله بالتقوى . فهي وقايه وجنه حصينه بينه وبين عقوبة الدنيا والآخره . وكلما كانت الشاة أقرب من الراعي كانت أسلم من الذئب . وكلما بعدت عن الراعي كانت أقرب الى الهلاك. فإسلم ماتكون الشاة إذاا قربت من الراعي. وإنما يأخذ الذئب القاصيه من الغنم . وهي أبعد من الراعي وأصل هذا كله : أن القلب كلما أبعد من الله كانت الآفات إليه أسرع. وكلما قرب من الله بعدت عنه الآفات . والبعد من الله مراتب بعضها أشد من بعض فالغفلة تبعد القلب من الله . وبُعد المعصية اعظم من بُعد الغفلة وبعد البدعة أعظم من بعد المعصية. وبٌعد النفاق والشرك أعظم من ذلك كله . |
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||
|
قوة السمعة: 81
![]() |
في ميزان حسناتك ضوء الشمس
نعوذ بالله من الشيطان الرجيم |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
في ميزان حسناتك
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | ||
|
قوة السمعة: 96
![]() |
في ميزان حسناتك ضوء الشمس شكرا على مرورك بسكوتة |
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | ||
|
قوة السمعة: 96
![]() |
في ميزان حسناتك شكرا على مرورك ملطوش بمخو |
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|