| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
بســـــــــــــــــــــــــــــــم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
اسأل الله رب العرش العظيم ان يغفر لي ولكم ذنوبنا ويتوفانا على الايمان وأن نخرج من كل درس مطهرين من الذنوب وعن أبي مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: من دل على خير فله مثل أجر فاعله أخرجه مسلم. ![]() فالموت لا شك يفنينا ويفنيها واعمل لدار ٍ غدا رضوانُ خازنها والجار أحمد و الرحمن ناشيها قصورها ذهب و المسك طينتها و الزعفران حشيش نابت فيها دار الآخـــــــرة وهى دار البقاء والحياة الدائمة الحقيقية كما قال سبحانه وتعالى : { وَمَا هَـٰذِهِ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَآ إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلآخِرَةَ لَهِيَ ٱلْحَيَوَانُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ } العنكبوت ( 64 ) اقدم لكم هذا الموضوع المختصر عن أمور يجب علينا معرفتها جيدا بالرغم من أننا نجهل الكثير عن حياتنا الآخرة بعضنا يهاب القراءة عن الموت والبعث وأهوال يوم القيامة ولكن لا يقوِّم النفس سوى هذه الحقيقة عندما نرى أنفسنا وقد تاهت فى الدنيا وملذاتها فقط نواجهها بأى مصير تختار ونطلعها على تلك الحقائق وما سوف يحدث لها لا مفر منه، عندها سوف نملك زمامها وندرك حقا أن الفوز الأكبر والمتاع الحقيقى هو رضا الله سبحانه وتعالى يوم لا ينفع مال ولا بنون لن أتحدث باستفاضة فى هذا الموضوع ولكن أذكر لكم نبذة مختصرة عن كل مرحلة وذلك للتذكِرة جعلنى الله وإياكم ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه سوف أبدأ معكم بلحظة العبور إلى دار البقاء وحقا ما هى إلا لحظة واحدة ونترك الدنيا وما فيها هى لحظة ويصبح العبد بين يدى خالقه لا يكون معه سوى عمله وما تزود به لهذا اليوم ، لا يأخذ مالا ينفعه ولا ولدا يؤنسه ولكن فقط عمله الصالح هو أنيسه وشفيعه وسبب سعادته الأبدية سوف أحدثكم فى المشاركة القادمة عن الــمــوت |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|