| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
. . - لا حول و لا قوة إلا بالله ! ( أوردها سعدٌ و سعدٌ مشتمل . . . ما هكذا يا سعدُ توردُ الإبل ! ) إرجع لعقلك يا ابن الخليل- هداك الله و وفقك -! ! قُتل مسلمون و نصارى ! رُوع الشيخ و الطفل و الآمن و المستآمن ! ما حصل من تفجير و قتل هو ليس من إسلامنا و لا شريعتنا في شيء ، بل ما حصل ما هو إلا محاربة لديننا و تشويه لصورة الإسلام و المسلمين معاً ! فمن يقف خلف تلك العمليات الظالمة الآثمة هم أفرادٌ جُهّل لا يعون ما يفعلون ! فشُلت أيادي المدبرين الساعينَ لنشر الفساد في الأرض و الظلم و الفتنة بين الناس ، و كما قال الشيخ محمد حسان تعقيباً على الحادثة و هذا مقطعٌ من حديثه : (فكُل مسألةٍ خرجت من العدل إلى الظلم و خرجت عن الرحمة إلى ضدها من القسوة و الغلظة و الفظاظة و خرجت عن المصلحة إلى المفسدة و عن الحكمة إلى العبث فليست من الشريعة النبوية المطهرة في شيء ) صدقت يا شيخ محمد حسان فلا والله ما هكذا ديننا علمنا و ما هكذا رسولنا وصانا ! - و إستنكار ما حصل لا يعني مطلقاً بأننا أصبحنا ندافع عن النصارى أو نؤيد ما يقوموا به من سباب وتعذيب لآخواتنا المسلمات – نعوذ بالله أن نكون كذلك - كما تدعي أبو جهاد ! ندعوا الله بأن ينتقم من هؤلاء الذين طعنوا و يطعنون في الإسلام و المسلمين و أن يُجازيهم بما إقترفوا ، فلا تقارب بيننا و بينهم و العداوة و البغضاء بيننا و بينهم سارية حتى يؤمنوا بالله وحده و يدينوا بديننا فما من شيء يربطنا بمن قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم و إن الله ثالث ثلاثة لعنهم الله بما قالوا و افتروا ! و مصيرهم كما قال تعالى : (وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ) لكن لا نصل إلى درجة مبالغٍ فيها فنقتل و نفجر و نعيث في الأرض فساداً فنخرج عن تعاليم ديننا ! فنتعارض مع القواعد الفقهية و الأدلة الشرعية القطعية ، فما كان ديننا يوماً دين إرهاب و ظلم و عدوان و إعتداءٍ و عدم رأفة و لا رحمة ! و إنظر إلى موقف عمر بن الخطاب المُبين لسماحة الإسلام و رحمته : عندما ضرب ابن عمرو بن العاص رجلاً قبطيا يوم تسابقا فسبق القبطي ابن عمرو فماذا قال عمر ؟ قال حينها مقولته المشهورة : ( متى إستعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا !) ستقول : في عهد عمر – رضي الله عنه – كان هناك دولة إسلامية تحكم بالقرآن و السنة و عهد بين المسلمين و النصارى و بأن يعطي النصارى الجزية مقابل توفير الحماية و الأمن لهم ، فأقول : لو راجعت كتب الفقه في هذه المسآلة - مسألة من هم المعاهدين و أهل الذمة و كما تزعم بأن نصارى اليوم لا يحملون هذه المسميات- لتبين لك عدم صواب أقوالك ، فلفظ ( الذمة و العهد ) - كما بين الفقهاء و العلماء – يطلق على أهل الذمة و أهل الهدنة و أهل الأمان ، قال النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا) قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: " وَالْمُرَاد بِهِ مَنْ لَهُ عَهْد مَعَ الْمُسْلِمِينَ سَوَاء كَانَ بِعَقْدِ جِزْيَة أَوْ هُدْنَة مِنْ سُلْطَان أَوْ أَمَان مِنْ مُسْلِم" فستقول : هم - فئة من النصارى - يحاربون و يفسدون و يعتدون و يعذبون ، فأقول : حتى في هذه الحالة لم يجيز الإسلام قتلهم بل أمر بإحالتهم إلى المحاكم الشرعية ليُقضى في أمرهم ، |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أســـآمـة . . - لا حول و لا قوة إلا بالله ! ( أوردها سعدٌ و سعدٌ مشتمل . . . ما هكذا يا سعدُ توردُ الإبل ! ) إرجع لعقلك يا ابن الخليل- هداك الله و وفقك -! ! قُتل مسلمون و نصارى ! رُوع الشيخ و الطفل و الآمن و المستآمن ! ما حصل من تفجير و قتل هو ليس من إسلامنا و لا شريعتنا في شيء ، بل ما حصل ما هو إلا محاربة لديننا و تشويه لصورة الإسلام و المسلمين معاً ! فمن يقف خلف تلك العمليات الظالمة الآثمة هم أفرادٌ جُهّل لا يعون ما يفعلون ! فشُلت أيادي المدبرين الساعينَ لنشر الفساد في الأرض و الظلم و الفتنة بين الناس ، و كما قال الشيخ محمد حسان تعقيباً على الحادثة و هذا مقطعٌ من حديثه : (فكُل مسألةٍ خرجت من العدل إلى الظلم و خرجت عن الرحمة إلى ضدها من القسوة و الغلظة و الفظاظة و خرجت عن المصلحة إلى المفسدة و عن الحكمة إلى العبث فليست من الشريعة النبوية المطهرة في شيء ) صدقت يا شيخ محمد حسان فلا والله ما هكذا ديننا علمنا و ما هكذا رسولنا وصانا ! - و إستنكار ما حصل لا يعني مطلقاً بأننا أصبحنا ندافع عن النصارى أو نؤيد ما يقوموا به من سباب وتعذيب لآخواتنا المسلمات – نعوذ بالله أن نكون كذلك - كما تدعي أبو جهاد ! ندعوا الله بأن ينتقم من هؤلاء الذين طعنوا و يطعنون في الإسلام و المسلمين و أن يُجازيهم بما إقترفوا ، فلا تقارب بيننا و بينهم و العداوة و البغضاء بيننا و بينهم سارية حتى يؤمنوا بالله وحده و يدينوا بديننا فما من شيء يربطنا بمن قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم و إن الله ثالث ثلاثة لعنهم الله بما قالوا و افتروا ! و مصيرهم كما قال تعالى : (وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ) لكن لا نصل إلى درجة مبالغٍ فيها فنقتل و نفجر و نعيث في الأرض فساداً فنخرج عن تعاليم ديننا ! فنتعارض مع القواعد الفقهية و الأدلة الشرعية القطعية ، فما كان ديننا يوماً دين إرهاب و ظلم و عدوان و إعتداءٍ و عدم رأفة و لا رحمة ! و إنظر إلى موقف عمر بن الخطاب المُبين لسماحة الإسلام و رحمته : عندما ضرب ابن عمرو بن العاص رجلاً قبطيا يوم تسابقا فسبق القبطي ابن عمرو فماذا قال عمر ؟ قال حينها مقولته المشهورة : ( متى إستعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا !) ستقول : في عهد عمر – رضي الله عنه – كان هناك دولة إسلامية تحكم بالقرآن و السنة و عهد بين المسلمين و النصارى و بأن يعطي النصارى الجزية مقابل توفير الحماية و الأمن لهم ، فأقول : لو راجعت كتب الفقه في هذه المسآلة - مسألة من هم المعاهدين و أهل الذمة و كما تزعم بأن نصارى اليوم لا يحملون هذه المسميات- لتبين لك عدم صواب أقوالك ، فلفظ ( الذمة و العهد ) - كما بين الفقهاء و العلماء – يطلق على أهل الذمة و أهل الهدنة و أهل الأمان ، قال النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا) قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: " وَالْمُرَاد بِهِ مَنْ لَهُ عَهْد مَعَ الْمُسْلِمِينَ سَوَاء كَانَ بِعَقْدِ جِزْيَة أَوْ هُدْنَة مِنْ سُلْطَان أَوْ أَمَان مِنْ مُسْلِم" فستقول : هم - فئة من النصارى - يحاربون و يفسدون و يعتدون و يعذبون ، فأقول : حتى في هذه الحالة لم يجيز الإسلام قتلهم بل أمر بإحالتهم إلى المحاكم الشرعية ليُقضى في أمرهم ، انا كلامي ورايي حول العملية ساحتفظ به لنفسي ولكن انا ارفض بشدة ان يجتمع قادة الغرب والعرب والمسلمون على اختلاف احوالهم ويدينو الهجوم بطريقة تزيل مفهوم الولاء والبراء و تتحدث عن التعايش الباطل في ظل دولة لا يحكمها شرع الله وفي ظل مولاة اليهود والنصارى وفي ظل الحرب على اولياء الله المجاهدين تحت عنوان محاربة الارهاب وكل ذلك وفكريا ونحن مغيبون عقائديا للاسف الشديد ومن ثم فالحوار حول شرعية العمل يحتاج لنقاش فقهي طويل اجرا النقاش فيه حاليا |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الخليل . . ! ! ! نحن نتحاور في نقاط و أنت تتهرب من الرد بالتطرق إلى نقاط أخرى ! و أتمنى منك تعديل الضمير في ردك - نحن مغيبون - و إستبدله بـ - أنا مغيب - ![]() و أسأل الله السداد لنا ولك :) و نعتذر منك أبو مجاهد فقد تدخلنا دون إذنك ^^ حياك الله و شُكراً لمتابعتك و طرحك لـ الموضوع ، |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|